@etc_ku من الأشياء اللي أبهرتني في سورة الكهف،دقة قوله تعالى: ﴿ثلاث مئة سنين وازدادوا تسعًا﴾،وتساءلت ليش ما قيل ثلاث مئة وتسع سنين؟ فلما استعانت قريش باليهود لاختبار النبي ﷺ وسألوه عن قصة فتية الكهف،جاء الجواب بهذه الدقة العجيبة؛ لتشير الآية إلى فرق الحساب بين السنين الشمسية والقمرية.
و كذلك البند الرابع من المادة الخامسة تحتوي على ٣ نقاط واضحة
١- الإخلال بالاداب العامة
٢- مخالفة النظام العام ( مثلا غير منتسب لكلية التربية وغيره )
٣- مخالفة النظام الأساسي للنادي ( مثلاً الوحدات أقل من ٣٠ أو خريج وغيره)
كون الأستاذة حصة خريجة نطلعها من الموضوع ، يبقى الاستاذ محمد ( ليس خريج و طالبة كلية التربية ) يعني يبقى الحين خيار واحد ( الإخلال بالاداب العامة )
وهذا تشهير وطعن بالذمة ، القرار يصدر من العمادة مو من الطالب .
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
أن السلامة فيها ترك ترك مافيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها
إلا التي كان قبل الموت يبنيها
فإن بناها بخير طاب مسكنه
وإن بناها بشر خاب بانيها
الرضيعُ موسى لم يغرقْ و هو في قمّةِ ضعفهِ ،
بينما غرقَ فرعونُ و هو في قمّةِ جبروتهِ .
فمَن كان في معيةِ الله لن يضرَّه ضعفُه ، و مَن استكبر و تجبّر لن تنفعَه قوّتُه ، فكُن مع الله ولا تُبالي ، وأحسِنُوا الظنَّ بربِّكم .
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
لم يُطفئِ اللهُ النارَ لإبراهيم، ولكنّه جعلها بَرْدًا وسلامًا عليه ،
ولم يَزُلِ البحرُ لِموسى، ولكنّه أمره أن يَضرب بعصاه البحر حتى يَشقَّ له الطريق ،
ولم يمنعِ الطوفانَ عن نوحٍ، ولكنّه ألهمهُ أن يبني سفينته ويُنقذ نفسه ومن معه ،
وهكذا هي الدُّنيا لم يعِدُنا أنها ستكون سهلة، ولكنّه وعدنا أنه سيكون الملجئ دائمًا وأبدًا ،لم يعِدْنا أننا لن نَكسر ولكنّه وعدنا أنه سيكون هناك جَبْر، لم يعِدْنا أننا لن نظلم ولكنّه وعدنا بالنصر، لم يعدنا أنه لن نصبر بل كافأنا على الصبر.. لن تكون الحياة سهلة أبدًا ولكنها مليئةٌ بـ تياسير، عليك أن تمضي وأنت واثق ومُعلّق قلبك به فالله لم يخلق قلبك ليُضيّعه.
(وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ)
@Fameenofficial شكراً لك دكتور فهد على زيارتك ، و دائماً وجودك يضيف طابع ودي للمكان و بإذن الله اسوي مشاهد تعليمية VR لأسماء علماء اللغة الي تكلمت عنهم بس لازم اجيب ورقة و قلم عشان اسجلهم اسمائهم صعبة 😅
يا معلم التربية الإسلامية ، تذكر أن الكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار وما يزال المرء يكذب حتى يُكتب عند الله كذّابًا الواضح أنك من النوع الذي يُحب أن يدور حول الفكرة أكثر مما يواجهها، ويُحمل الأمور ما لا تحتمل الي تقوله مافيه منطق من الطبيعي أن يستذكر الطالب شوي بعدين يرجع إلى ورقته، لكن مايطالع السقف طول الاختبار أما كلامك عن الهمز واللمز فالبندري ما طعنت بأحد لكن وصفت ظاهرة يشوفها كل مراقب في قاعة اختبار وين الإساءة ؟ وأظن أنّ الدرجة التي حصلت عليها ما عجبتك فبدأت تبحث عن أعذار تبرر تقصيرك بدل أن تعترف بإهمالك
- عقلك أحيانًا يخدعك لتظن أن الجميع منشغل بك بينما الحقيقة أنهم ماضون في شؤونهم ، اتّقِ الله في كلامك فالكلمة أمانة، والله شهيد على ما تقول