كلّفتُ شركة محاماة مختصة، قامت برصد ما نُشر من إساءات وقذف وتجاوزات طالتني شخصياً، وباشرتْ صباح اليوم تقييد البلاغات واستكمال الإجراءات ذات الصلة.
وستُعالَج هذه البلاغات وفق الشرع والنظام، بما في ذلك أحكام نظام مكافحة جرائم المعلوماتية.
أعراض الناس ليست حمىً مستباحة، وملاحقة الناس ليست غاية. لكنه لحماية الحق، ووضع حد للتجاوز، والتأكيد على أن الإساءة والتعدي على السمعة والأعراض ليست أموراً يمكن التعامل معها باستخفاف.
ولمن دفعه سوء التقدير، خصوصًا ممن تصرّفوا باندفاع دون إدراكٍ للعواقب الجسيمة، ورغِب في معالجة الأمر قبل أن تطاله الإجراءات النظامية، فبإمكانه التواصل معي:
[email protected]
أما من ستتواصل معهم الجهات المختصة، فستُستكمل بحقهم الإجراءات، وسأتمسك بكافة حقوقي الشرعية والنظامية دون استثناء.
النقد حق، أما القذف والإساءة والتعدي على الأعراض فهي من صور الدناءة التي يرفضها أي مجتمع، فكيف بمجتمع مسلم، وفي أيام مباركة تُعظَّم فيها الحُرمات!
تقبل الله من الجميع صالح الأعمال، وهدانا وإياكم لما فيه الخير والصواب.
صحيح فذلك قد يوقعهم في مخالفة للائحة التنفيذية لنظام المحاماة فالمحامي لا يعلم دائمًا هوية المستفيد من الاستشارة في هذه المنصات، ولا خلفية نزاعه، وقد يكون خصمًا لأحد موكليه حالياً أو خصمًا مستقبليًا، فيقع في المحظور دون قصد، أو تُستغل هذه المساحة من الخصوم للإيقاع به.
المسألة ليست تضييقًا، بل حماية للمهنة وللمحامي قبل غيره.
عمل المرأة أكثر من ٦ ساعات في اليوم أخطر على الأمم من القنابل النووية!
وهذه الساعات يجب أن تشمل كذلك مواصلاتها للعمل والعودة منه.
لا يمكن لمجتمع تعود نساؤه من العمل آخر النهار أن يحقق معدل الإحلال السكاني، وبالتالي مصيره الاضمحلال والانقراض!
لكون البعض مهتم بالطيور مؤخرا أخرها #النعامة أحببت مشاركتكم قصة عن طير اسمه #دخلة_القصب#الدلخة
حكاية وواقع طائر دخلة القصب أو كما أحب أن اسميها (الدلخة)
في مستنقعٍ صغير على طرف الخليج، بين القصب والماء، عاشت دخلة القصب.
طائر صغير جدًا.
لا هي جارحة تُخاف، ولا مغرّدة تُطرب، ولا يُحسب لمسارها حساب.
مجرد طائر باهت، سريع الارتباك، كثير الحركة، قليل الفهم.
لكن مشكلتها لم تكن صغر حجمها.
مشكلتها أنها كانت تصدق كل من يمدحها وتنخدع له.
كانت إذا قال لها طائر عابر:
“ما شاء الله عليكِ، أنتِ مهمة في توازن الخليج”،
انتفخ صدرها كأنها نسر.
وإذا قال لها آخر:
“وجودك ضروري للمنطقة”،
صارت تمشي بين القصب كأنها صاحبة القرار في السماء والماء.
وفي يومٍ من الأيام، جاء الوقواق.
لم يحتج أن يهجم عليها.
ولم يحتج أن يخدعها بخطة معقدة.
فهي أصلًا جاهزة للخداع.
اقترب منها وقال بصوت ناعم:
“أنتِ لستِ كأي طائر. أنتِ أكبر من حجمك. أنتِ مؤهلة لدور تاريخي.”
ارتبكت دخلة القصب (الدلخة) ، ثم رفعت رأسها وقالت:
“كنت أشعر بذلك من زمان.”
ابتسم الوقواق الخبيث.
عرف أنه وجد العش المناسب.
ترك بيضته في عشها ومضى.
عادت الدلخة ، فرأت البيضة الغريبة.
كانت أكبر من بيضها، مختلفة اللون، ثقيلة على العش.
لكن عقلها الصغير لم يسأل السؤال البديهي:
“من أين جاءت، ولماذا ؟”
كبر الوهم في رأسها، وصارت تطير بين القصب تخبر الطيور:
“عندي مشروع كبير. أنتم لا تفهمون حجمه.”
قال لها البلبل:
“هذه ليست بيضتك.”
قالت:
“أنت تغار.”
قال لها الهدهد:
“سيخرج منها فرخ سيأكلك.”
قالت:
“أنا أتحمل المسؤوليات الكبرى.”
قال لها الصقر:
“يا مسكينة، تم نفخك فقط حتى تتحملي عبء غيرك.”
غضبت وقالت:
“أنا لست مسكينة. أنا لاعب مؤثر.”
ثم فقست البيضة.
خرج فرخ الوقواق ضخمًا، جائعًا، فمه مفتوح كحفرة لا تمتلئ.
كان يصرخ طوال اليوم.
يدفع فراخها الصغيرة.
يزاحمها في عشها.
ويلتهم طعامها ووقتها وجهدها.
ومع كل يوم، صار الفرخ أكبر، وصارت هي أصغر.
يستنزفها ثم يصرخ طلبًا للمزيد.
وكلما اقترب منها طائر ناصح، صاح الفرخ حتى لا تسمع.
وكلما حاول أحد أن يوقظها، أقنعها الوقواق أن الجميع ضد دورها العظيم.
ثم تمادت الدخلة.
خرجت من حدود عشها، وبدأت تنقر في أعشاش غيرها، وتعبث في قصبٍ لا يخصها، وتظن أن الهواء الذي ملأ صدرها صار جناحين حقيقيين.
رأت الصقر عاليًا في السماء، فظنت أن علوّه عنها يمنعه من رؤيتها.
لكن الصقر كان يراها.
لم ينقضّ عليها انتقامًا، ولا طمعًا في عشها الصغير.
نزل فقط ضربة مؤدّب لا ضربة منتقم.
ضربة واحدة أعادتها إلى حجمها، فردّتها صاغرة إلى عشها، تلهث بين القصب، وقد سقط كثير من الهواء الذي كانت تنتفخ به.
ومع ذلك، لم تتعلم الدخلة — أو قل الدلخة.
ما زالت تنفخ صدرها، وتشقى لصالح الوقواق، وتطعم فرخًا ليس فرخها، وتظن أنها صاحبة دور.
وهي في الحقيقة ليست أكثر من عش صغير، خُدع بالمديح، واستُنزف بالوهم، ثم تُرك يصدق أنه كان يومًا شاهين.
لكون البعض مهتم بالطيور مؤخرا أخرها #النعامة أحببت مشاركتكم قصة عن طير اسمه #دخلة_القصب#الدلخة
حكاية وواقع طائر دخلة القصب أو كما أحب أن اسميها (الدلخة)
في مستنقعٍ صغير على طرف الخليج، بين القصب والماء، عاشت دخلة القصب.
طائر صغير جدًا.
لا هي جارحة تُخاف، ولا مغرّدة تُطرب، ولا يُحسب لمسارها حساب.
مجرد طائر باهت، سريع الارتباك، كثير الحركة، قليل الفهم.
لكن مشكلتها لم تكن صغر حجمها.
مشكلتها أنها كانت تصدق كل من يمدحها وتنخدع له.
كانت إذا قال لها طائر عابر:
“ما شاء الله عليكِ، أنتِ مهمة في توازن الخليج”،
انتفخ صدرها كأنها نسر.
وإذا قال لها آخر:
“وجودك ضروري للمنطقة”،
صارت تمشي بين القصب كأنها صاحبة القرار في السماء والماء.
وفي يومٍ من الأيام، جاء الوقواق.
لم يحتج أن يهجم عليها.
ولم يحتج أن يخدعها بخطة معقدة.
فهي أصلًا جاهزة للخداع.
اقترب منها وقال بصوت ناعم:
“أنتِ لستِ كأي طائر. أنتِ أكبر من حجمك. أنتِ مؤهلة لدور تاريخي.”
ارتبكت دخلة القصب (الدلخة) ، ثم رفعت رأسها وقالت:
“كنت أشعر بذلك من زمان.”
ابتسم الوقواق الخبيث.
عرف أنه وجد العش المناسب.
ترك بيضته في عشها ومضى.
عادت الدلخة ، فرأت البيضة الغريبة.
كانت أكبر من بيضها، مختلفة اللون، ثقيلة على العش.
لكن عقلها الصغير لم يسأل السؤال البديهي:
“من أين جاءت، ولماذا ؟”
كبر الوهم في رأسها، وصارت تطير بين القصب تخبر الطيور:
“عندي مشروع كبير. أنتم لا تفهمون حجمه.”
قال لها البلبل:
“هذه ليست بيضتك.”
قالت:
“أنت تغار.”
قال لها الهدهد:
“سيخرج منها فرخ سيأكلك.”
قالت:
“أنا أتحمل المسؤوليات الكبرى.”
قال لها الصقر:
“يا مسكينة، تم نفخك فقط حتى تتحملي عبء غيرك.”
غضبت وقالت:
“أنا لست مسكينة. أنا لاعب مؤثر.”
ثم فقست البيضة.
خرج فرخ الوقواق ضخمًا، جائعًا، فمه مفتوح كحفرة لا تمتلئ.
كان يصرخ طوال اليوم.
يدفع فراخها الصغيرة.
يزاحمها في عشها.
ويلتهم طعامها ووقتها وجهدها.
ومع كل يوم، صار الفرخ أكبر، وصارت هي أصغر.
يستنزفها ثم يصرخ طلبًا للمزيد.
وكلما اقترب منها طائر ناصح، صاح الفرخ حتى لا تسمع.
وكلما حاول أحد أن يوقظها، أقنعها الوقواق أن الجميع ضد دورها العظيم.
ثم تمادت الدخلة.
خرجت من حدود عشها، وبدأت تنقر في أعشاش غيرها، وتعبث في قصبٍ لا يخصها، وتظن أن الهواء الذي ملأ صدرها صار جناحين حقيقيين.
رأت الصقر عاليًا في السماء، فظنت أن علوّه عنها يمنعه من رؤيتها.
لكن الصقر كان يراها.
لم ينقضّ عليها انتقامًا، ولا طمعًا في عشها الصغير.
نزل فقط ضربة مؤدّب لا ضربة منتقم.
ضربة واحدة أعادتها إلى حجمها، فردّتها صاغرة إلى عشها، تلهث بين القصب، وقد سقط كثير من الهواء الذي كانت تنتفخ به.
ومع ذلك، لم تتعلم الدخلة — أو قل الدلخة.
ما زالت تنفخ صدرها، وتشقى لصالح الوقواق، وتطعم فرخًا ليس فرخها، وتظن أنها صاحبة دور.
وهي في الحقيقة ليست أكثر من عش صغير، خُدع بالمديح، واستُنزف بالوهم، ثم تُرك يصدق أنه كان يومًا شاهين.
لكون البعض مهتم بالطيور مؤخرا أخرها #النعامة أحببت مشاركتكم قصة عن طير اسمه #دخلة_القصب#الدلخة
حكاية وواقع طائر دخلة القصب أو كما أحب أن اسميها (الدلخة)
في مستنقعٍ صغير على طرف الخليج، بين القصب والماء، عاشت دخلة القصب.
طائر صغير جدًا.
لا هي جارحة تُخاف، ولا مغرّدة تُطرب، ولا يُحسب لمسارها حساب.
مجرد طائر باهت، سريع الارتباك، كثير الحركة، قليل الفهم.
لكن مشكلتها لم تكن صغر حجمها.
مشكلتها أنها كانت تصدق كل من يمدحها وتنخدع له.
كانت إذا قال لها طائر عابر:
“ما شاء الله عليكِ، أنتِ مهمة في توازن الخليج”،
انتفخ صدرها كأنها نسر.
وإذا قال لها آخر:
“وجودك ضروري للمنطقة”،
صارت تمشي بين القصب كأنها صاحبة القرار في السماء والماء.
وفي يومٍ من الأيام، جاء الوقواق.
لم يحتج أن يهجم عليها.
ولم يحتج أن يخدعها بخطة معقدة.
فهي أصلًا جاهزة للخداع.
اقترب منها وقال بصوت ناعم:
“أنتِ لستِ كأي طائر. أنتِ أكبر من حجمك. أنتِ مؤهلة لدور تاريخي.”
ارتبكت دخلة القصب (الدلخة) ، ثم رفعت رأسها وقالت:
“كنت أشعر بذلك من زمان.”
ابتسم الوقواق الخبيث.
عرف أنه وجد العش المناسب.
ترك بيضته في عشها ومضى.
عادت الدلخة ، فرأت البيضة الغريبة.
كانت أكبر من بيضها، مختلفة اللون، ثقيلة على العش.
لكن عقلها الصغير لم يسأل السؤال البديهي:
“من أين جاءت، ولماذا ؟”
كبر الوهم في رأسها، وصارت تطير بين القصب تخبر الطيور:
“عندي مشروع كبير. أنتم لا تفهمون حجمه.”
قال لها البلبل:
“هذه ليست بيضتك.”
قالت:
“أنت تغار.”
قال لها الهدهد:
“سيخرج منها فرخ سيأكلك.”
قالت:
“أنا أتحمل المسؤوليات الكبرى.”
قال لها الصقر:
“يا مسكينة، تم نفخك فقط حتى تتحملي عبء غيرك.”
غضبت وقالت:
“أنا لست مسكينة. أنا لاعب مؤثر.”
ثم فقست البيضة.
خرج فرخ الوقواق ضخمًا، جائعًا، فمه مفتوح كحفرة لا تمتلئ.
كان يصرخ طوال اليوم.
يدفع فراخها الصغيرة.
يزاحمها في عشها.
ويلتهم طعامها ووقتها وجهدها.
ومع كل يوم، صار الفرخ أكبر، وصارت هي أصغر.
يستنزفها ثم يصرخ طلبًا للمزيد.
وكلما اقترب منها طائر ناصح، صاح الفرخ حتى لا تسمع.
وكلما حاول أحد أن يوقظها، أقنعها الوقواق أن الجميع ضد دورها العظيم.
ثم تمادت الدخلة.
خرجت من حدود عشها، وبدأت تنقر في أعشاش غيرها، وتعبث في قصبٍ لا يخصها، وتظن أن الهواء الذي ملأ صدرها صار جناحين حقيقيين.
رأت الصقر عاليًا في السماء، فظنت أن علوّه عنها يمنعه من رؤيتها.
لكن الصقر كان يراها.
لم ينقضّ عليها انتقامًا، ولا طمعًا في عشها الصغير.
نزل فقط ضربة مؤدّب لا ضربة منتقم.
ضربة واحدة أعادتها إلى حجمها، فردّتها صاغرة إلى عشها، تلهث بين القصب، وقد سقط كثير من الهواء الذي كانت تنتفخ به.
ومع ذلك، لم تتعلم الدخلة — أو قل الدلخة.
ما زالت تنفخ صدرها، وتشقى لصالح الوقواق، وتطعم فرخًا ليس فرخها، وتظن أنها صاحبة دور.
وهي في الحقيقة ليست أكثر من عش صغير، خُدع بالمديح، واستُنزف بالوهم، ثم تُرك يصدق أنه كان يومًا شاهين.
لكون البعض مهتم بالطيور مؤخرا أخرها #النعامة أحببت مشاركتكم قصة عن طير اسمه #دخلة_القصب#الدلخة
حكاية وواقع طائر دخلة القصب أو كما أحب أن اسميها (الدلخة)
في مستنقعٍ صغير على طرف الخليج، بين القصب والماء، عاشت دخلة القصب.
طائر صغير جدًا.
لا هي جارحة تُخاف، ولا مغرّدة تُطرب، ولا يُحسب لمسارها حساب.
مجرد طائر باهت، سريع الارتباك، كثير الحركة، قليل الفهم.
لكن مشكلتها لم تكن صغر حجمها.
مشكلتها أنها كانت تصدق كل من يمدحها وتنخدع له.
كانت إذا قال لها طائر عابر:
“ما شاء الله عليكِ، أنتِ مهمة في توازن الخليج”،
انتفخ صدرها كأنها نسر.
وإذا قال لها آخر:
“وجودك ضروري للمنطقة”،
صارت تمشي بين القصب كأنها صاحبة القرار في السماء والماء.
وفي يومٍ من الأيام، جاء الوقواق.
لم يحتج أن يهجم عليها.
ولم يحتج أن يخدعها بخطة معقدة.
فهي أصلًا جاهزة للخداع.
اقترب منها وقال بصوت ناعم:
“أنتِ لستِ كأي طائر. أنتِ أكبر من حجمك. أنتِ مؤهلة لدور تاريخي.”
ارتبكت دخلة القصب (الدلخة) ، ثم رفعت رأسها وقالت:
“كنت أشعر بذلك من زمان.”
ابتسم الوقواق الخبيث.
عرف أنه وجد العش المناسب.
ترك بيضته في عشها ومضى.
عادت الدلخة ، فرأت البيضة الغريبة.
كانت أكبر من بيضها، مختلفة اللون، ثقيلة على العش.
لكن عقلها الصغير لم يسأل السؤال البديهي:
“من أين جاءت، ولماذا ؟”
كبر الوهم في رأسها، وصارت تطير بين القصب تخبر الطيور:
“عندي مشروع كبير. أنتم لا تفهمون حجمه.”
قال لها البلبل:
“هذه ليست بيضتك.”
قالت:
“أنت تغار.”
قال لها الهدهد:
“سيخرج منها فرخ سيأكلك.”
قالت:
“أنا أتحمل المسؤوليات الكبرى.”
قال لها الصقر:
“يا مسكينة، تم نفخك فقط حتى تتحملي عبء غيرك.”
غضبت وقالت:
“أنا لست مسكينة. أنا لاعب مؤثر.”
ثم فقست البيضة.
خرج فرخ الوقواق ضخمًا، جائعًا، فمه مفتوح كحفرة لا تمتلئ.
كان يصرخ طوال اليوم.
يدفع فراخها الصغيرة.
يزاحمها في عشها.
ويلتهم طعامها ووقتها وجهدها.
ومع كل يوم، صار الفرخ أكبر، وصارت هي أصغر.
يستنزفها ثم يصرخ طلبًا للمزيد.
وكلما اقترب منها طائر ناصح، صاح الفرخ حتى لا تسمع.
وكلما حاول أحد أن يوقظها، أقنعها الوقواق أن الجميع ضد دورها العظيم.
ثم تمادت الدخلة.
خرجت من حدود عشها، وبدأت تنقر في أعشاش غيرها، وتعبث في قصبٍ لا يخصها، وتظن أن الهواء الذي ملأ صدرها صار جناحين حقيقيين.
رأت الصقر عاليًا في السماء، فظنت أن علوّه عنها يمنعه من رؤيتها.
لكن الصقر كان يراها.
لم ينقضّ عليها انتقامًا، ولا طمعًا في عشها الصغير.
نزل فقط ضربة مؤدّب لا ضربة منتقم.
ضربة واحدة أعادتها إلى حجمها، فردّتها صاغرة إلى عشها، تلهث بين القصب، وقد سقط كثير من الهواء الذي كانت تنتفخ به.
ومع ذلك، لم تتعلم الدخلة — أو قل الدلخة.
ما زالت تنفخ صدرها، وتشقى لصالح الوقواق، وتطعم فرخًا ليس فرخها، وتظن أنها صاحبة دور.
وهي في الحقيقة ليست أكثر من عش صغير، خُدع بالمديح، واستُنزف بالوهم، ثم تُرك يصدق أنه كان يومًا شاهين.
لكون البعض مهتم بالطيور مؤخرا أخرها #النعامة أحببت مشاركتكم قصة عن طير اسمه #دخلة_القصب#الدلخة
حكاية وواقع طائر دخلة القصب أو كما أحب أن اسميها (الدلخة)
في مستنقعٍ صغير على طرف الخليج، بين القصب والماء، عاشت دخلة القصب.
طائر صغير جدًا.
لا هي جارحة تُخاف، ولا مغرّدة تُطرب، ولا يُحسب لمسارها حساب.
مجرد طائر باهت، سريع الارتباك، كثير الحركة، قليل الفهم.
لكن مشكلتها لم تكن صغر حجمها.
مشكلتها أنها كانت تصدق كل من يمدحها وتنخدع له.
كانت إذا قال لها طائر عابر:
“ما شاء الله عليكِ، أنتِ مهمة في توازن الخليج”،
انتفخ صدرها كأنها نسر.
وإذا قال لها آخر:
“وجودك ضروري للمنطقة”،
صارت تمشي بين القصب كأنها صاحبة القرار في السماء والماء.
وفي يومٍ من الأيام، جاء الوقواق.
لم يحتج أن يهجم عليها.
ولم يحتج أن يخدعها بخطة معقدة.
فهي أصلًا جاهزة للخداع.
اقترب منها وقال بصوت ناعم:
“أنتِ لستِ كأي طائر. أنتِ أكبر من حجمك. أنتِ مؤهلة لدور تاريخي.”
ارتبكت دخلة القصب (الدلخة) ، ثم رفعت رأسها وقالت:
“كنت أشعر بذلك من زمان.”
ابتسم الوقواق الخبيث.
عرف أنه وجد العش المناسب.
ترك بيضته في عشها ومضى.
عادت الدلخة ، فرأت البيضة الغريبة.
كانت أكبر من بيضها، مختلفة اللون، ثقيلة على العش.
لكن عقلها الصغير لم يسأل السؤال البديهي:
“من أين جاءت، ولماذا ؟”
كبر الوهم في رأسها، وصارت تطير بين القصب تخبر الطيور:
“عندي مشروع كبير. أنتم لا تفهمون حجمه.”
قال لها البلبل:
“هذه ليست بيضتك.”
قالت:
“أنت تغار.”
قال لها الهدهد:
“سيخرج منها فرخ سيأكلك.”
قالت:
“أنا أتحمل المسؤوليات الكبرى.”
قال لها الصقر:
“يا مسكينة، تم نفخك فقط حتى تتحملي عبء غيرك.”
غضبت وقالت:
“أنا لست مسكينة. أنا لاعب مؤثر.”
ثم فقست البيضة.
خرج فرخ الوقواق ضخمًا، جائعًا، فمه مفتوح كحفرة لا تمتلئ.
كان يصرخ طوال اليوم.
يدفع فراخها الصغيرة.
يزاحمها في عشها.
ويلتهم طعامها ووقتها وجهدها.
ومع كل يوم، صار الفرخ أكبر، وصارت هي أصغر.
يستنزفها ثم يصرخ طلبًا للمزيد.
وكلما اقترب منها طائر ناصح، صاح الفرخ حتى لا تسمع.
وكلما حاول أحد أن يوقظها، أقنعها الوقواق أن الجميع ضد دورها العظيم.
ثم تمادت الدخلة.
خرجت من حدود عشها، وبدأت تنقر في أعشاش غيرها، وتعبث في قصبٍ لا يخصها، وتظن أن الهواء الذي ملأ صدرها صار جناحين حقيقيين.
رأت الصقر عاليًا في السماء، فظنت أن علوّه عنها يمنعه من رؤيتها.
لكن الصقر كان يراها.
لم ينقضّ عليها انتقامًا، ولا طمعًا في عشها الصغير.
نزل فقط ضربة مؤدّب لا ضربة منتقم.
ضربة واحدة أعادتها إلى حجمها، فردّتها صاغرة إلى عشها، تلهث بين القصب، وقد سقط كثير من الهواء الذي كانت تنتفخ به.
ومع ذلك، لم تتعلم الدخلة — أو قل الدلخة.
ما زالت تنفخ صدرها، وتشقى لصالح الوقواق، وتطعم فرخًا ليس فرخها، وتظن أنها صاحبة دور.
وهي في الحقيقة ليست أكثر من عش صغير، خُدع بالمديح، واستُنزف بالوهم، ثم تُرك يصدق أنه كان يومًا شاهين.
@M3Nashmi المخجل أن تجد بريدًا كل أطرافه سعوديون أو عرب، ومع ذلك تكون المراسلات والمحتوى بالإنجليزية. دول كثيرة تستخدم لغاتها في أعمالها رغم أنها أقل انتشارًا عالميًا من العربية كالألمانية والفرنسية والإيطالية واليابانية بل حتى الكورية، ولم يضر ذلك اقتصادها ولا مهنيتها.
عقدت اللجنة التجارية بغرفة الشرقية اليوم اجتماعها، حيث تم اختيار سلطان بن غازي الظفيري رئيساً للجنة بالتزكية، و علي بن سعيد المريسل نائباً للرئيس بالتزكية.
Check out this video, "هل يجوز القول بحق الاولياء والانبياء الفوزان" https://t.co/TISejzIbQJ
هذا هو رأي مفتي عام المملكة العربية السعودية، والاستشهاد بآراء مشايخ من خارج المملكة يُعد مخالفًا للأمر الملكي رقم (13876/ب) وتاريخ 2/9/1431هـ، القاضي بحصر الفتوى في هيئة كبار العلماء، واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، ومن يُؤذن لهم بالفتوى.
#العدوان_الإيراني
أرامل #إيران الذين يبرّرون عدوانها بحجة وجود قواعد أجنبية يتجاهلون حقيقة واضحة. فهناك مقطع اعتراف للهالك حسن نصرالله نفسه يقول فيه إن الهالك قاسم سليماني، وبتنسيق مع إيران، هو من أقنع الروس بالتدخل في الحرب في سوريا.