حُسن الظن بالله عبادة جليلة،وهو مفتاح الرضا والطمأنينة، به تطمئن القلوب، وتزول المخاوف، وتتحقق الأمنيات. فلنحمل في قلوبنا هذا الظن الجميل بربّ العالمين، فهو نعم المولى، ونعم النصير، ومن أحسن الظن به، أحسن الله له التدبير.❤️
*﴿فَمَا ظَنّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾*
سؤال يوقظ القلوب، ويكشف حقيقة الإيمان فما ظنُّك بربٍّ لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء؟ بربٍّ خلقك ورزقك، وأحاط بك علمًا، ويُدبّر لك أمرك بلطف ورحمة؟إن كان هذا هو ربُّك، فكيف يضيق قلبك؟وكيف تيأس وأنت بين يدي القادر على كل شيء؟
سياتي يوم تدرك فيه أن كل ما أوجعك كان يهيئك لشيء عظيم، وأن كل باب أُغلق في وجهك كان يحميك من طريق لا خير فيه، فلا تستعجل الفرج ولا تيأس من رحمة الله، فالأقدار الجميلة تأتي دائمًا في الوقت الذي كتبه الله لك، لا في الوقت الذي تريده أنت .
﴿لا يَضِلُّ رَبّي ولا ينسى﴾
لن ينسى الله دعوةً فاضت فذاب قلبك لأجلها،
لن ينسى الله أذيةً كتمتها وأنت قادر على ردّها،
لن ينسى الله صبرك على شدةً احتسبت أجرها،
لن ينسى الله قلباً جبرته أو عثرة بطريق فأزلتها،
لن ينسى الله لهفةً وفرحةً بحسن ظن انتظرتها،
لن ينسى الله، الله لا ينسى،
🌳☀. إشــــــــــــــــــــراقـة .☀🌳
عشـرةٌ لا تُشاركـهم؛ البخـيلُ،
والأناني الذي لا يرى إلا مصلحته،
وغـير الواضح المُحـبُّ للغُـمـوض،
والشكَّاك سـيِّءُ الظـنِّ، ومن لا يُقدِّر
جُهود الغير، والمُتفلِّتُ من المسؤولية،
ومُستـعـجلُ النـتـائـج،
مُخيفة هذه العبارة والله !!!
حقوق العباد لا تسقط بطول قيام، ولا ركوع أو سجود ولا حسن صيام، ولا بألف ختمة قرآن ...
حقوق العباد لا تسقط إلا بعفو أصحابها .
"وعند الله تجتمع الخصوم"