@AM_MS11 رحم الله شيخنا الجليل الوجيه وغفر له، نعم الجار، هو وأبناؤه وأحفاده، وما عرفناه إلا عابداً صالحاً، كريماً جواداً، محسناً عطوفاً، حريصاً على الطاعة والبر والإحسان.
صاحب الروضة في الجامع، وكان – على ما به من تعب – حريصاً على صلاة الجماعة وملازمة المسجد.
إنا لله وإنا إليه راجعون
@spagov رحمه الله وغفر له وأحسن إليه وجزاه خيراً وأجراً عظيماً عما قدم لأمته، ورحم الله من سبق من العلماء، وخلف على الأمة خيراً، إنا لله وإنا إليه راجعون.
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.
مضى شيخنا الفذ الأصوليّ أحمدٌ
في رثاء معالي الشيخ أحمد بن علي سير المباركي رحمه الله (١٣٦٨ - ١٤٤٦هـ).
١ـ لك الحمد يا رب الورى ولك الشكرُ على كل ما تقضيه؛ إذ قضي الأمرُ
٢ـ مضى شيخُنا الفذُّ الأصوليُّ (أحمدٌ) فبعد (ابن سيرٍ) قد وهى الجدُّ والسَّيْرُ
٣ـ وعلمُ أصول الفقه بعد (المباركي) يفيضُ دموعاً؛ حيث لم ينتهِ القطْرُ
٤ـ كتابُ أبي يعلى لقد كان (عُدّةً) بتحقيقِه؛ إذ طاب من جُهدِه النشْرُ
٥ـ حواه بتصحيحٍ وضبطٍ وهمةٍ
فلا سقْطَ لا تصحيفَ؛ تصويبُهُ حَجْرُ
٦ـ و(جُهدُ أبي يعلى) تجلّى مؤصّلاً لإفرادِه بالقولِ فانفلق البحرُ
٧ـ وفي (العُرف والقانون) حاز كتابُه براعةَ ذي علمٍ أصيلٍ له قدْرُ
٨ـ وصنّف في (القول الذي شذّ) في الملا و(جنّبه الفتيا)، وكان له (أثْرُ)!
٩ـ وحافظُ مِصرٍ قد ألفنا رسالةً
له في ذوي التدليس لما انبرى البدْرُ
١٠ـ فعرّفنا بـ(العسقلانيِّ) ذاكراً
كتاب (ذوي التقديس) إذ عذُب الذِّكْرُ!
١١ـ (مآلاتُ أفعال الأصوليِّ) تنجلي
بما قرّر الشيخ الهمام اكتفى الحَبْرُ
١٢ـ و(الاْطلاقُ والتقييدُ)في سردِ شيخنا
شفى كلَّ ذي لبسٍ به افتخر الفخرُ
١٣ـ ويا (آل بيت المصطفى) قد هنئتمُ بــ(موقفِ أهل السنةِ) اْذ ساقه البَرُّ
١٤ـ وكم طالبٍ من بعدكم في فجيعةٍ وحزنٍ طغى لولا التوكل والصبرُ
١٥ـ ولكن عزائي أنني متفائلٌ
بموعود ربي والنعيم هو الأجرُ
١٦ـ فأعمالُك الجُلّى أتت في مكانها وآثارُها لا يُستطاعُ لها حصْرُ
١٧ـ فأسّستَ في كليةٍ خيرَ منهجٍ
لقسم أصول الفقه ليس به بَتْرُ
١٨ـ وقدّمتَ للإفتاءِ أعظمَ خدمةٍ وراجعتَ أعمالاً مرابعُها خُضْرُ
١٩ـ كبارُ وعاة العلمِ في خير هيئةٍ
رأوا أن ما قررتَ منضبطٌ صدْرُ
٢٠ـ خرجت من الدنيا كما كنت داخلاً
ولم تتزودْ من حطامٍ بها يعرو
٢١ـ فلم تنشغل بالجمعِ والعلم قد كفى فليس لكم مالٌ عظيمٌ ولا قصرُ
٢٢ـ فشيمتك الإحسان والزهد والتقى وقد طبت نفساً؛ طاب عيشك والعمرُ
٢٣ـ إلى أن أتاك الموتُ من بعدِ وعكةٍ وأنت كريم النفس فاتسع الصدرُ
٢٤ـ بكت بعدك الساحاتُ نادٍ ومسجدٌ وقد ضحكت عنك الأحاديث والذكرُ
٢٥ـ بكت بعدك الأكفانُ حين كُسيتها وصاح عليك المسك والطيب والسدرُ
٢٦ـ بل اختصمت أرضُ (النسيم) عليكمُ فما بقعةٌ إلا تنادي: أنا القبرُ
٢٧ـ ومثلكم في الناس نزرٌ وقلما
يكون لكم شبهٌ كذا حكم الدهرُ
٢٨ـ سيبكي عليك العلمُ والبذلُ للهدى ويبكي عليك الطُّهْرُ والنثرُ والشعرُ!
٢٩ـ و(نورٌ على الدربِ) الذي كان مُترعاً بإفتائكم يبكي، رثاؤكمُ مُرُّ
٣٠ـ عليك سلام الله ما صاح صائحٌ
وما هبَّتِ الأنسامُ أو غرَّدَ الطيرُ
@MAlmubaraki
@2_Winchester_37
@AbuAlmoayyad
ذلك الأحمد عاش الأحمدا
#رثاء معالي الشيخ #أحمد_سير_المباركي
توفي معالي الشيخ الفقيه الأستاذ الدكتور/ أحمد بن علي سير #المباركي يوم الخميس 16/7/1446هـ وكان الشيخ عضو هيئة كبار العلماء، وعضو اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء، فضلًا عن كثير من المناصب العلمية والمهام الوظيفية التي شغلها, وقد تزامل الشيخ ووالدي الشيخ/ #يحيى_محمد_البهكلي إبّان دراستهما معا في كلية الشريعة في الرياض، ودامت بينهما الأخوة والصداقة والتواصل، وكان والدي يثني عليه كثيرا، كما ربطت العلاقة الوثيقة بين الشيخ وبين أخي الشاعر/ #أحمد_يحيى_البهكلي، وجمعتهما مناسبات فكرية ووطنية، كما جمعهما العمل في مجال حقوق الإنسان، وقد توفي الشيخ إثر وفاة أستاذه الشيخ/ #علي_يحيى_مهدي_البهكلي, رحمهم الله جميعا وغفر لهم وأسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة، فكتبت هذه القصيدة رثاءً ووفاءً لمعالي الشيخ, وهو صديق أبي وأخي وعمي, ومن أهل ودّهِم.
......................................
ذلك الأحمدُ.. عاش الأحمدا
ومَضَى كالوَمْضِ.. نجمًا فَرقَدا
نُورُ دَربٍ إنْ تَـجَـــلَّى غَيهَبٌ
وانهمارُ الغيثِ كم يَروِي الصَّدا؟!
ومَعاليهِ ابتدا في سَعيهِ
بالمعالي، وانتهَى حيثُ ابتدا
كان في الأخلاق شَهْدًا عاطرًا
شَهِدَ النَّاسُ، وقالوا: عَسْجَدا
عابدًا لله، بَـــــــرًا، عالِمًا
وارتضَى مكتبةً والمسجدا
وأبي حَدَّثني عنهُ، فما
أَعذَبَ الذِّكرَى وما أَندَى النَّدَى:
في ثَــرَى (صامِطَةٍ) كنّا معًا
حينما يَــمَّمْتُ ذاك (المعهدا)
لم يكن إلا ذكيًّا، نابِـهًا
مِن صِباهُ، وفريدًا مُفْرَدا
ودَرَسنا الفقهَ في (كُليَّةٍ)
وتَزامَلنا، فكان الأجودا
كان هذا الشيخُ في أصحابنا
شعلةً للعلم، كان الموقِدا
أَلـمَعِيًّا، ذا ذَكاءٍ، وتُقَى
لامِعًا، بل فائقًا، بل أَوْحَدا
لم يكن يشغلُهُ عن دَرسِهِ
شاغلٌ، ما كان يومًا مـُخْلِدا
وسَمَا يَطلبُ علمًا نافعًا
وتَسامَى باحثًا مجتهدا
وعرفناهُ مُـحِبًّا، واصلًا
ووفيًّا، صادقًا طولَ المَـدَى
والدي حَدَّثني عنهُ، وعنْ
أُسرةٍ عَزَّتْ، وطابتْ مَـحتدا
أَحمدانِ: الشيخُ والشاعرُ، كَم
بين عِملاقين للحُبِّ صَدى؟!
كان حَبْلُ الودِّ مَعقودَ العُرَى
لحقوق الناسِ كانا مَعْقِدا
وعَليُّ البَهكليْ أُستاذُهُ
نِعْمَ في (المعهد) شيخًا مُسْنِدا
شيخُهُ بالأمسِ عنَّا راحلٌ
وهو في آثارِهِ قد أَصْعَدا
يَقبِضُ اللهُ ذوي العلم، فذا
رائحٌ لله، هذا قد غدا
إنما أحمدُ سَـــيْــرٌ للعُلا
بارَكَ الرحمنُ سَـــيْــرًا مُنْجِدا
قِمَّةُ العلياءِ تُمسِي خَبَرًا
حينَ يغدو العِلم يومًا مُبتدا
وَسَطِيًّا عاش، يَقفُو مَنهجًا
مِن هُدَى الوَحيَين، فالوَحْيُ هُدَى
إنْ تكنْ بالشيخ حَقًّا تَقتدِي
بنصوص الوَحْي كن مُستَشهِدا
وإذا ما رُمتَ حُبًّا فاتخذْ
مِن سَجايا الشيخِ دَربًا يُهتَدَى
ولساني عاجزٌ عن وصفهِ
إنَّهُ (نُورٌ علَى الدَّرْبِ) بَدا
هو أستاذُ (الدراسات)، لهُ
أَثَرٌ باقٍ، وما ضاعَ سُدَى
ولهُ في (المعهد العالي) يَدٌ
سَطَّرَتْ عِلمًا، وقد طابتْ يَدا
(مجلسُ الشُّورَى) بهِ مُغْتَبِطٌ
(مَـجْمَعُ الفقه) لهُ كم شَهِدا؟!
و(حقوقُ) الناسِ حَقًّا صانها
سارَ في (الهيئةِ) سَيرًا أَرْشَدا
كان في (الإفتاءِ) شيخًا مُفتيًا
مِن (كبارِ العُلماءِ) افتُقِدا
إنْ يَـمُتْ.. ما مات علمٌ نافعٌ
هذه الآثارُ تَبْقَى سُؤدَدا
حَقَّقَ (العُدَّةَ) في (أزهرنا)
بـ(أبي يَعلَى) مَعاليهِ اقتَدَى
ومعَ (الحافظِ) في (تعريفهِ
أَهْلَ تَقْدِيسٍ) أَبانَ الـمَقصدا
و(مَقالاتٌ)، و(إطلاقٌ)، وذا
(أَثَـرُ العُرْف)، وما قد (قُيَّدا)
رَحَلَ الشيخُ، وكلٌّ راحِلٌ
كلُّنا نَرْقُبُ ذاك الموعدا
ربِّ يا رحمنُ فاجعلْ قبرَهُ
روضةً يا ربَّنا كي يَسْعدا
واغفرِ اللهمَّ للشيخ، وَجُدْ
بعطاءٍ زاخرٍ لن يَنْفَدا
ربِّ في الفردوس أَسْكِنْ شيخَنا
في جِنانِ الخٌلد، طابتْ مِورِدا
شعر/
علي بن يحيى بن محمد البهكلي
أبوعريش, 20/7/1446هـ
من #شعر_علي_البهكلي #شعر_المراثي #الرثاء #البهكلي
وَطنِي شُموخُكَ في العَلاءِ مَنَارُ
تَهْفُو إلَيْهِ بِشَوْقِها الأبصارُ
يتشرّف السادة آل مبارك الرسيين أن يرفعوا عبارات الفخر والاعتزاز لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بمناسبة اليوم الوطني 94 لتوحيد البلاد على يد الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه .
دام عزك يا وطن .
يومنا الوطني المجيد ذكرى عزيزة متجددة في صفحات الوطن الأبيّ، متجذرة في وجدان الشعب السعودي العظيم. اللهم أدم على بلادنا أمنها ورخاءها واستقرارها، واحفظها من كل سوء.
للمرة الأولى في تاريخ اللغة العربية..
رئيس الهيئة السعودية للذكاء الاصطناعي د. عبد الله الغامدي: نموذج "علام" يضم 500 مليار كلمة عربية، ولديه 12 مهارة في أكثر من 30 مجالا
#الإخبارية