وما هذه الأيام إلا مراحلُ
تمرُ وتطوى والمسافر راحلُ
نسيرُ إلى الآجال في كل لحظةٍ
وأيامُنا تطوى وهن مراحلُ
ولم أرى مثل الموت حقاً كأنه
إذا ما تخطته الأماني باطل
وما أقبح التفريط في زمان الصبا
فكيف به والشيب للرأس شامل
ترحل من الدنيا بزاد من التقى
فعمرك أيام وهن قلائل
إخواني الشباب
عورة الرجل ما بين السرة والركبة
فلا يجوز كشف شيء من العورة
بحجة الذهاب إلى البحر ونحو ذلك
أما الذهاب للأماكن العامة مثل الأسواق والجمعيات التعاونية أمام الناس والعوائل
بمثل هذه الملابس..
فهذا جمع بين الإثم وقلة الحياء والمروءة
وهذا لا يليق بشبابنا ولانرتضيه لهم.