هذه الطفلة الفلسطينية لم يتجاوز عمرها 13 عامًا… اعتقلها جيش الاحتلال في مشهد يختصر قسوة واقع تُنتهك فيه الطفولة بلا رحمة.
الطفلة (المرأة) واجهت الخوف بثبات يفوق سنها، وقاومت الاعتقال (برجولة) في صورة تختلط فيها البراءة بالقوة، ومع ذلك يمكن أن توجه لها تهمة الإرهاب ويتم إعدامها شنقا بعد مصادقة الكنيست على قانون الإعدام.
الصمت شراكة في الظلم. 💔
#طفلة_فلسطينية #فلسطين #حقوق_الطفل
"هذه واقيات الركبة الجديدة من سلسلة ترمب التي تحمل توقيعه".. حاكم ولاية كاليفورنيا يُحضر واقيات للركب للقادة المستسلمين الذين يركعون لترمب خلال المنتدى الاقتصادي العالمي‼️
"هذا سلوك دولة تتصرف بعقلية رعاة البقر، لا سلوك دولة تحترم القانون الدولي أو تلتزم بشرعيته."
وجّه الزعيم السابق لحزب العمال البريطاني، جيرمي كوربين، انتقادات لاذعة للولايات المتحدة، على خلفية اختطافها للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية قادتها إدارة دونالد ترامب، معتبرًا ما جرى انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وسابقة خطيرة في العلاقات الدولية.
ودعا كوربين الحكومة البريطانية إلى إدانة هذا الفعل المشين بأوضح وأشد العبارات، مؤكدًا أن الصمت ��و التواطؤ إزاء مثل هذه الانتهاكات يقوّض أسس النظام الدولي، ويشرعن منطق القوة على حساب سيادة الدول وحقوق الشعوب.
#العرب_في_بريطانيا #AUK
الديمقراطية الأميركية
تتعامل معك كـ«صديق» ما دمت حليفا مطيعا، حتى لو كنت ديكتاتورا فاسدا أو منتهكا لحقوق الإنسان. لا يشكل ذلك مشكلة حقيقية، فالمعيار ليس الديمقراطية ولا القيم، بل مقدار ولائك للمصالح الأميركية، وعلى رأسها أمن إسرائيل.
لكن ما إن تفكر في الخروج عن هذا الخط، أو تحاول اتخاذ قرار سيادي مستقل، حتى تتحول من «حليف» إلى «عدو». حينها تبدأ لغة العقوبات، والحصار الجوي والبحري، وتجميد الأصول، ��ربما التدخل المباشر، وصولا إلى إسقاط النظام أو محاصرة الدولة ونهب خيراتها تحت ذرائع شتى.
وفي هذا السياق، يقدم نيكولاس مادورو اليوم في الخطاب الأميركي بوصفه «مجرما»، لا لشيء إلا لأنه رفض الانصياع للإدارة الأميركية، وتجرأ على تحدي إرادة واشنطن. أما التهم فهي جاهزة دائما، وتفصل حسب الحاجة السياسية، لا حسب مبادئ العدالة.
🇻🇪⚔️🇻🇪 الصحفي الأمريكي الشهير تاكر كارلسون عن الرئيس مادورو :
"الرئيس الفنزويلي مادورو، مهما كانت له من أخطاء كثيرة، ولست لأوظفه كخبير اقتصادي، إلا أن لديه على الأرجح أكثر دولة محافظة اجتماعيًا في نصف الكرة الغربي
فنزويلا حظرت المواد الإباحية، وحظرت الإجهاض
وحظرت زواج المثليين وحظرت عمليات تغيير الجنس وحظرت الربا