#الشيخ_الخثلان: أفضل ما تبذل فيه الأموال هو الوقف، ويدل لذلك ما جاء عن عمر رضي الله عنه أنه قال أصبت مالًا بخيبر هو أنفس مال أصبته في حياتي فاستشرت النبي ﷺ فأشار علي بالوقف. قال أهل العلم: لو كان هناك شيء أفضل من الوقف لأشار به النبي ﷺ على عمر؛ لأن المستشار مؤتمن، وهو الصدقة الجارية الذي ينتفع به الإنسان بعد مماته.
أتمنى أن يُشمّر أحد علماء الأصول في عقد لقاء كبير يحضره الخاصة والعام، ويتكلم فيه بلغة يفهمها الغير متخصص والعوام على باب (القياس) في الدين الإسلامي، الذي لولاه لما عُرِفت حلول للحوادث المتجددة..
ليعلم الناس عظمة هذا الدين، ومعالجته لكل شيء، وبأنه صالح لكل زمان ومكان.
اعتبارًا من الأحد القادم، تُقام في المسجد النبوي سلسلةٌ من الدروس العلمية في شرح كتاب «فروع الفقه» لابن عبد الهادي، خلال عام ١٤٤٨هـ.
فرصةٌ مباركة لضبط الحد الأدنى من أبواب الفقه وتأصيلها في أسبوع واحد.
قيل : ستّة لا تُخطئهم الكآبةُ : فقيرٌ حديثُ عهد بالغنى ، ومكنْثِرٌ يخافُ على ماله ، وطالِبُ مرْتَبَة فوق قُدْرته ، والحسودُ والحقودُ وخليطُ أهل الأدب وهو غيرُ أديبٍ.
نثر الدرر
(الغرماء لا يقتسمون الصوم)
قال #ابن_تيمية: "(ليستكثر) العبد من الحسنات، ليوفي غرماءه، وتبقى له بقية يدخل بها الجنة".
قال #ابن_عيينة: "الصوم خاصة من أعمال الجوارح لا تقتسمه الغرماء".
وقال: "إذا كان يوم القيامة يحاسب اللهُ عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من عمله حتى لا يبقى إلا #الصوم فيتحمل الله ما بقي عليه من المظالم، ويدخله بالصوم الجنة".
قال #ابن_رجب: "هذا من أحسن ما قيل في معنى: (الصوم لي وأنا أجزي به)".
قال #ابن_عثيمين: "فيكون أجر الصائم عظيماً كثيراً بلا حساب".
عن ابن عباس أنه قال :ردفت رسول اللٰه ول لفه يوما،فأخلف بيده خلف ظهره فقال :(يا غلام ، ألا أعلمك كلمات؟ احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده أمامك،إذا استعنت فاستعن بالله،وإذا سألت فاسأل الله،جفت الأقلام ورفعت الصحف والذي نفس محمد بيده،لو جهدت الأمة على أن ينفعوك،لم ينفعوك إلا بشيء
العمل والقدر
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّاب سأل رسول اللّٰه صلى الله عليه وسلم مَرْجِعَهُ من بَدْرٍ عن ذلك؛فقال له مثلَ ذلك؛إلاَّ أنَّه قال:(كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا كَتَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له)
وعن ابن المسيب،أن عمر بن الخطاب سأل رسول اللٰه :(بل لا ينال إلا بالعمل ) فقال عمر:إذا نجتهد
عن جابرِ بن عبدِ اللهِ أنَّهُ قال : يا رسولَ اللّٰه ، أنَعْمَلُ لأَمْرِ قد فُرِعَ منه ، أو أمْرٍ نأْتَنَفُه ؟ فقال : (( لأَمْرِ قَدْ فُرِغَ منه ) .
فقال سُرَاقَةُ - يعني ابنَ مالك - : فَفيمَ العملُ إذاً ؟ فقال رسول اللّٰه بَتَلِف : (( كُلُّ عَاملٍ مُيَسَّرٌ لِعَمَلِهِ )
عن أبي قِلابة ، قال : إنَّ اللّه - عزَّ وجلَّ - لمَّا خَلَقَ آدَمَ _ عليه السَّلام - أخْرَجَ ذُرِّيَّتَهُ ، ثم نثَرَهُم في كَفِّهِ ، ثم أفَاضَهُم ، فألقىٰ التي في يمينهِ عن يمينهِ ، والتي في يدِهِ الأخرى عن شِمالِهِ ، ثم قال :
هؤلاءِ لهذه ولا أبالى ، وهؤلاءِ لهذه ولا أبالى
قيل لداود الطائي رحمه الله :
لِمَ تركتَ مجالسة الناس؟
قال : ما بقي إلَّا كبيرٌ يتحفَّظ عليكَ ،
أو صغيرٌ لا يُوقِّرُك .
[بهجة المجالس / ابن عبدالبر رحمه الله( ٥٠)]
إذا رأيت أحداً يطعن بالخلفاء الراشدين الأربعة، أو يطعن بأبي هريرة، أو بالأئمة الأربعة أو بأحمد بن حنبل، أو بابن قدامة المقدسي صاحب الموسوعة الفقهية التي يفخر به كل مسلم على غيرهم من سائر الأمم؛ فاعلم أنه يطعن بالإسلام..
فالإسلام لم ينقل لنا إلا عبر هؤلاء وتلامذتهم وأصحابهم..
زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ [التوبة: ١٢٤]. وقد كان بعضهم يتأول ذلك: ويزيد الله الذين اهتدوا هدى بناسخ القرآن ومنسوخه، فيؤمن بالناسخ، كما آمن قبل بالمنسوخ، فذلك زيادة هدى من الله له على هداه من قبل.
الطبري
﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا﴾.
يقول تعالى ذكره: ويزيد الله من سلك قصد المحجة، واهتدى لسبيل الرشد، فآمن بربه، وصدق بآياته، فعمل بما أمره الله به، وانتهى عما نهاه عنه ﴿هدى﴾
يتبع
بما يتجدد له من الإيمان بالفرائض التي يفرضها عليه، [والأعمال التي يوجبها عليه، فيصدق بوجوبها عليه]، ويقر بلزوم فرضها إياه، ويعمل بها، فذلك زيادة من الله تعالى ذكره في اهتدائه بآياته هدى على هداه. وذلك نظير قوله: ﴿وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ