انتهت اللعبة يا جماعة.. والـ AI حطم كل القواعد وما بقاش فيه رجوع!🚨😱
رئيس شركة Google طلع في فيديو قلب السوشيال ميديا وصدم مجتمع المطورين لما قالها صريحة: "أي مطور بمفرده مع Claude يقدر دلوقتي ينافس تيم كامل من 10 مهندسين في جوجل"!
احفظ البوست ده عندك دلوقتي عشان ترجع له قبل ما تنسى.
بدل ما تضيع ساعتين من يومك على Netflix، اتفرج على الفيديو ده.. مدته 28 دقيقة بس ومجاني، وده أوضح وأقوى شرح بيشرح الـ Setup اللي بيخلي الحاضر يشتغل فعلياً:
وهو عنده حق فعلاً.. لكن 90% من المطورين اللي بيستخدموا Claude Code يومياً بيبدأوا من الصفر في كل جلسة (Session)، من غير أي سياق لبيئة العمل (Stack context)، ولا ذاكرة تفتكر اللي فات، ولا حتى قواعد سلوك تظبط طريقة الكود.
النتيجة؟ 975$ بتضيع على كل مطور كل أسبوع بالظبط.
عن تجربة: انا جربت الـ setup ده الشهر اللي فات ووفر لي أكتر من 15 ساعة أسبوعياً + توفير ضخم في الـ tokens اللي كانت بتترمي على الفاضي!
الدليل ده كنز ومفيد ليك جداً، سوندار بيتكلم عن المستقبل.. لكن الفيديو ده هيخليك تسبق الكل بالخطوات اللي جاية.
نصيحة: احفظ الفيديو وشوف الدليل حالاً عشان تشوف المستقبل رايح فين وتوقف خسارة الوقت والفلوس.
لايك وفولو واحفظ البوست عشان يوصلك كل جديد!
*⭕️ لجنة تفكيك وإزالة تمكين نظام الثلاثين من يونيو تعلن استئناف أعمالها برئاسة أ.محمد الفكي سليمان..*
*لجنة تفكيك وإزالة تمكين نظام الثلاثين من يونيو تعلن استئناف أعمالها برئاسة أ.محمد الفكي سليمان.*
*⭕️ لجنة إزالة التمكين تصرح بامتلاكها قوائم بأسماء قيادات الحركة الإسلامية الإرهابية بالولايات والمحليات.*
*⭕️ لجنة إزالة التمكين تؤكد حيازتها على إسماء الشركات والهيئات التابعة للحركة الإسلامية الإرهابية.*
*⭕️ لجنة ازالة التمكين تعلن ملاحقة قيادات التنظيم المحلول والحركة الإسلامية قضائيا داخل وخارج السودان.*
*⭕️ لجنة ازالة التمكين ترحب بالتعاون مع الأسرة الإقليمية والدولية التي تشارك الشعب السوداني رغبته في إنهاء الحرب والتخلص من بنية الفساد والإستبداد*
*⭕️ لجنة إزالة التمكين تعلن تصديها للمنابر الإعلامية التي يستخدمها التنظيم الإرهابي في الترويج لخطاب التضليل.*
https://t.co/ztjAOPlEcX
كرتي أمير المجاهدين! الشعب برئ منكم‼️
✍️بثينة تروس
نقولها بوضوح ندعم القرار الأمريكي في تصنيف جماعة الاخوان المسلمين كتنظيم أرهابي عالمي، ونحن لا ننتظر قراراً من دونالد ترامب حتي نعرف حقيقتهم (انها كلمة حق لا نقولها بقولك)، معركتنا مع تطرف الاخوان لم يبدأ مع الحرب الدائرة الآن بين قيادات الكيزان في الجيش والدعم السريع. هذه معركة قديمة، قضينا فيها جل اعمارنا ولا نزال، نكشف خطابكم الزيف ونفضح استغلالكم للدين في السياسة، وعبثكم بالشريعة الإسلامية، بل حتى في عهد الجامعات كنتم تحلمون بنسخ التجربة الإيرانية الارهابية في السودان، كانت هتافاتكم في الساحات (ايران ايران في كل مكان) وهذا سابق لهتافات البراؤون والجهادي الناجي، فالولاء لتنظيم الاخوان المسلمين العالمي ظل جزءاً اصيلاً من عقيدة الحركة الإسلامية، وفي تلك السنوات كنتم أول من أدخل العنف المنظم الي سوح الجامعات واستخدام السيخ والسلاح الأبيض واغتيال الطلبة، وثقافة التكفير والردة، لهذا لم يكن لكم في يوم من الأيام انتماء صادق لهذا الشعب، شعب حفظ له التصوف أصالة دينه ومحاسن أخلاقه، وعرف بصلاحه وسلميته.
يقول علي كرتي ردا علي القرار، (إن جماعة الإخوان المسلمين متغلغلة في الشعب السوداني، وإن من يريد تصنيفها منظمة إرهابية فعليه أن يصنف الشعب السوداني كله كذلك) هذا الكلام ليس دفاعاً عن الشعب كما يتوهم، بل محاولة قديمة للاختباء خلفه. والسؤال بسيط عن اي شعب تتحدث عنه يا كرتي هل تقصد السودانيين الذين أصبحوا نازحين ولاجئين؟ هل عن الذين شردتهم حرب لا كرامة فيها؟ حيث فر مئات الآلاف الي الامارات، ونحو مليون في السعودية، وأكثر من مليون في مصر، وملايين آخرين فروا إلى دول أفريقيا؟ هؤلاء لم يغادروا وطنهم لأنهم جزء من مشروعكم الاسلامي، بل لأنهم هربوا من الحروب التي ساهمتم في إشعالها، ومن خطاب مليشيات الجهاد الذي حول البلاد إلى ساحة صراع دائم. لقد صوتوا للسلام بأقدامهم حين غادروا الجحيم.
الشعب السوداني قال كلمته فيكم بوضوح في ثورة ديسمبر، بعد ثلاثين سنة من الحكم نزل الناس الشوارع وأسقطوا سلطتكم، في تلك اللحظة سقط أيضاً خطابكم الأخلاقي الذي ظللتم ترفعونه سنوات طويلة، لأن الحقيقة التي عرفها السودانيون أن الفساد في عهدكم لم يترك مؤسسة إلا ودخلها المال العام، ديوان الزكاة، الأوقاف، بعثات الحج والعمرة، الأراضي، عائدات النفط، وتهريب الذهب وغيرها من موارد البلاد. دخلتم السلطة وأنتم ترفعون شعار (أصحاب الأيدي المتوضئة) ثم توضأتم بدماء شبابهم، واهنتم نسائهم ما بين سلاح الاغتصابات وبيوت الاشباح والاعتقالات، معظم قيادات الحركة تحولوا خلال سنوات قليلة من أشخاص عاديين إلى أصحاب ثروات وشركات وعقارات، حتي امير المجاهدين علي كرتي نفسه أصبح معروفاً في السوق بلقب (ملك الأسمنت) وهذا ليس كلام خصومكم فقط، بل كلام شيخكم حسن الترابي نفسه عندما قال إنهم (أكلوا الأموال اكلا عجيبا) وهكذا ليس هنالك سبيل لتصنيف الشعب السوداني غير انه ضحية حكمكم وصاحب ثأر منكم وخصماً لكم.
واليوم، حين يرفض كرتي تصنيف جماعته كتنظيم إرهابي، يعود إلى استدرار عواطف الراي العام، ، مع أن القرار الأمريكي في جوهره يتحدث عن جماعة الإخوان المسلمين، لا عن الشعب السوداني ولا عن الإسلام، غير أن الكيزان اعتادوا خلط الأوراق، فإذا وُجه لهم النقد قالوا إنه هجوم على الإسلام، وإذا وُوجهوا بجرائمهم قالوا إنهم يمثلون الشعب. ولا يزال علي كرتي والاخوان عاجزين عن تقديم اعتذار واضح للشعب السوداني، عن الحروب، والدماء التي سالت، والدمار الذي أصاب البلاد، نفس خطاب المراوغة، مشكلة الإخوان المسلمين ليست في قرار أمريكي ولا في تصنيف خارجي بالإرهاب، بل مشكلتهم الحقيقة مع الشعب السوداني نفسه، الذي اسقط حكمهم، فمهما حاول كرتي وقطيعه الاستنجاد بالشعب، ان الشعب برئ من تطرفهم ومشروعهم، تاريخهم، وحاضرهم.
الخلاصة :
. عطّل كل تطبيقات الـ bloatware
. نزّل الـ animation scale إلى 0.5x
. امسح الكاش بشكل دوري
. غيّر اللانشر إلى Nova .
Launcher أو Lawnchair
. طفّ المزامنة التلقائية اللي ما لها داعي
. استخدم فلاش ميموري عشان تفضّي مساحة الجهاز
. احذف تطبيقات cleaner / booster نهائيًا
جوال أندرويد له 5 سنوات يقدر يظل سريع
اللي يبطّئه مو العمر..اللي يبطّئه هو الزحمة الرقمية اللي تتراكم داخله.
حراس المعبد
كيف صنع الكيزان حراساً من خارج التنظيم؟
✍🏼 احمد عثمان محمد المبارك
خلف كل نظام شمولي، يقف جيش خفي لا يحمل بطاقات عضوية، بل يحمل مخاوفه وهواجسه.. وفي هذا المقال سنحاول
تسليط الضوء على آليات السيطرة الذهنية التي انتهجها النظام البائد، وكيف نجح في تجنيد عقول البسطاء ليكونوا (حراساً لمعبدهم)، وسياجاً يحمي الجلاد من رياح التغيير.
نجح نظام الكيزان طوال ثلاثين عاماً في خلط الأوراق، فصنع جيلاً من الهجناء الذين يدافعون عن المنظومة وهم ليسوا منها، تماماً كخيلٍ تظن أن أمنها في علف النظام لا في أصالة المبدأ.
إن دفاع المواطن العادي البسيط، الذي لا يحمل اي توجه سياسي، عن الكيزان ليس حباً فيهم، بل هو خوف مرضي من القادم المجهول. فقد تم تصوير البدائل المدنية ككيانات علمانية هادمة للدين أو عميلة للخارج، وهذا ما جعل البعض يفضل (شيطاناً يعرفه على ملاكاً لا يثق فيه).
لقد أدي تغلغل التنظيم الاخواني في مفاصل الدولة، الى دمج قسري في وعي المواطن بين مؤسسات الدولة وبين النظام الحاكم. فاصبح البعض يرى أن أي نقد حاد للكيزان هو استهداف لهيبة الدولة أو تفتيت للجيش أو الأجهزة الأمنية. فمثل هؤلاء الأشخاص يدافعون عن الاستقرار المتوهم الذي كان يوفره النظام البائد، ويرون في أصوات السلام أو التغيير دعوات للضعف والارتهان. كما أن استخدام الكيزان للمقدس كترس يحتمي خلفه، جعل الشخص البسيط غير المسيس يشعر بوخز ضمير فطري إذا انتقد أي توجه ديني إسلامي حتى لو كان يعلم فساد هذه التوجه. كما أن العداء لأصوات السلام غالباً ما ينبع من تعبئة إعلامية صورت الحرب كمعركة كرامة أو حرب بقاء وجودي، بالقدر الذي يجعل المناداة بالسلام تبدو في نظرهم كخيانة أو استسلام. وفي بعض الأحيان لا ينبع دفاع البعض عن الكيزان من قناعة بهم، بل قد ينبع من عدائهم لخصومهم. فإذا وجد الشخص نفسه يكره القوى المدنية لأي سبب من الأسباب، عرقية، أو أيديولوجية، فإنه يتبنى تلقائياً خطاب الكيزان كسلاح ضد من يكرههم. فهي إذن حالة من (عدو عدوي صديقي)، ويصبح الكيزان هنا هم الأداة المتاحة لضرب الخصم الآخر.
هذا بالأضافة الى الطبقة العريضة التي تشكلت حول النظام من أصحاب المصالح الصغار، منهم موظفون، وتجار لم يكونوا أعضاء في التنظيم، لكن (سيستم) حياتهم ارتبط بوجود ذلك النظام، فمثل هؤلاء يرون في أي صوت يطالب بالتغيير أو السلام القائم على العدالة تهديداً لوضعهم الراهن الذي يفهمون قواعده ويجيدون اللعب فيه. وهنا يظهر ما يمكن ان نسميه (الكوزنة الذهنية) لدى غير المنتمين وهي ظاهرة أخطر من التنظيم نفسه؛ لأنها تعني أن النظام نجح في استعمار العقول وزراعة منظومته القيمية في تربة المجتمع. هؤلاء ليسوا بالضرورة شركاء في الفساد المالي، لكنهم ضحايا فساد الوعي الذي يجعل الإنسان يقف ضد مصالحه الحقيقية المرتبطة بانسانيته وحقه في الحرية والسلام والعدالة ظناً منه أنه يحمي الوطن.
ولعل الظاهرة الأكثر إثارة للتأمل هي الردّة التي أصابت قطاعاً من الذين ملأوا الساحات في ديسمبر بهتافات الحرية والسلام والعدالة، ثم ما لبثوا أن انقلبوا على مبادئها مع أول أزيز للرصاص. هؤلاء سقطوا في فخ (الابتزاز الوطني) الذي نصبه إعلام النظام البائد ببراعة، حيث استُغلت أهوال الحرب لإعادة صياغة الوعي الجمعي، وتصوير القادة المدنيين والمطالبين بوقف الخرب والتحول الديمقراطي كسببٍ للخراب أو كغطاء سياسي للمليشيا. لقد نجحت الماكينة الإعلامية في تحويل الغضب من مُشعلي الحرب إلى المنادين بالسلام، مما جعل هؤلاء المنقلبين يتبنون خطاب الكيزان رغبةً في الانتقام من واقعٍ مرير لم يستطيعوا احتماله، أو بحثاً عن منقذ عسكري يعيد لهم طمأنينة ما قبل ما قبل الحرب. وهكذا، تحول الثائر الذي كان يطالب بالدولة المدنية إلى شخص يرى في رفاق الأمس أعداءً للوطن، وفي جلادي الأمس حماةً للدين والعرض والوطن، ليثبت النظام البائد مرة أخرى أن قدرته على تفخيخ العقول وإدارة التناقضات كانت أقوى سلاحاً من ترسانته العسكرية.
تعاني المجتمعات التي تعيش تحت هيمنة الأيديولوجيا الدينية من حالة تخلق وإعادة تشكيل بتصاعد وتيرة الصراعات المسلحه واتساع ميادين الحرب وازاحة رموز الفساد دون تغيير تام في منظومة الإسلام السياسي أما بالتدخل المباشر او بالاستقطاب غير المباشر
بدخول أطراف تنتمي للمحاور طرفي الصراع
هل يمثل هذا الانهيار سلباً لإرادة المجتمع وتمزيقاً لنسيجه؟ أم أنه خطوة ضرورية للتحرر، شبيهة بما شهدته أوروبا عند انتقالها من ظلمات العصور الوسطى إلى أفق النهضة؟
هذا السؤال لا يتعلق بالدين كعقيدة روحية، وإنما بتوظيفه السياسي ضمن مشروع سلطوي يسعى لاحتكار الحقيقة والشرعية معاً.
أولاً: بين الدين والسلطة
لم يكن الدين في ذاته يوماً عائقاً أمام التقدم، لكن المشكلة التاريخية تظهر حين يتحول إلى أداة للهيمنة السياسية.
فمنظومات الإسلام السياسي، كغيرها من الأيديولوجيات الدينية عبر التاريخ، تميل إلى:
احتكار التفسير الديني
ربط الشرعية السياسية بالقداسة
تضييق مساحة النقد والمساءلة
إنتاج ثنائية "الحق المطلق" و"الضلال"
وهنا تتحول الإرادة الفردية من اختيار حر إلى التزام مفروض باسم العقيدة.
ثانياً: دروس الانتقال الأوروبي
عاشت أوروبا في العصور الوسطى تحت هيمنة كنسية مركزية جسدتها مؤسسات مثل الكنيسة الكاثوليكية، حيث تداخلت السلطة الدينية بالسياسية.
غير أن التحولات الفكرية التي قادها مفكرون وفنانون في مدن مثل فلورنسا أسست لما عرف لاحقاً بـ عصر النهضة.
لم يكن الانتقال صراعاً ضد الدين، بل إعادة تعريف لعلاقته بالسلطة والمعرفة.
فانفصلت السياسة تدريجياً عن القداسة، وبرزت مفاهيم:
العقلانية
المواطنة
سيادة القانون
التعددية الفكرية
وكانت النتيجة تحرر الإرادة الإنسانية من الاحتكار المؤسسي للمعنى.
ثالثاً: الانهيار بين الفراغ والتحرر
عندما تنهار منظومة أيديولوجية، فإن المجتمع يقف أمام احتمالين:
فراغ يبتلع الإرادة
إذا جاء الانهيار عبر العنف والفوضى وغياب البديل المؤسسي، يتحول السقوط إلى حالة ارتباك جماعي، وقد تستبدل هيمنة بأخرى.
وعي يعيد تشكيل الإرادة
أما إذا كان الانهيار نتيجة تراكم وعي نقدي مجتمعي، وحوار فكري، وإعادة بناء مؤسسي، فإنه يصبح لحظة تحرر تاريخية.
النهضة لا تولد من السقوط وحده، بل من القدرة على بناء عقد اجتماعي جديد.
رابعاً: في السياق السوداني
يعيش السودان لحظة مفصلية تتقاطع فيها الحرب، والانقسام، وإعادة تعريف الدولة.
والسؤال ليس فقط عن سقوط مشروع الإسلام السياسي، بل عن نوع الدولة التي ستنشأ بعده
هل ستكون دولة انتقام أم دولة قانون؟
هل ستُستبدل أيديولوجيا بأخرى؟
أم سيولد مشروع وطني جامع قائم على المواطنة؟
إن العبور الحقيقي لا يتم عبر إزالة شعار سياسي، بل عبر تفكيك البنية الفكرية التي تربط الشرعية بالوصاية
انهيار منظومة فكرية لا يعني بالضرورة سلب الإرادة؛
قد يكون في جوهره استعادة لها.
لكن النهضة ليست حدثاً آنياً، بل مسار طويل يتطلب
شجاعة نقد الذات
بناء مؤسسات مستقلة
إعلاء قيمة الإنسان كمواطن لا كأتباع
فالانتقال من عصور الانغلاق إلى أفق التنوير لا يتم بهدم الماضي فقط، بل ببناء المستقبل على أساس الحريه والسلام والعداله.
اماني جعفر
للمعلمين والمعلمات المكلفين باختبار #نافس
منصة مخصصة لاختبار نافس
كل شي بضغطة زر
تقارير اداء الطلاب
تحليل النتائج
اختبارات لكل المجالات اكثر من ٥٠ نموذج
شهادات شكر وتقدير للمتميزين
تقارير متعدده
تحليل ابداعي لكل طالب
خاصية انشاء تحدي نافس بين الطلاب
مكتبة نافس الاثرائية
كل المواد متاحة
علوم | رياضيات | لغتي
مجاني عبر الرابط
https://t.co/t5HSaGefqs
مع تعالي صرخاتهم واكاذيبهم اقول ،انني ابن هذه البلاد وقيمها
اعرف ميقات الزرع والحصاد وما بينهما..
لو أردنا ان نحيا مترفين. لفعلناها،.حيث كان اللذين يتعالى صراخهم الآن ويزفرون بسم اكاذيبهم يوزعون اموال الشعب على من يهادن.لكننا انتصرنا عليهم مرتين، باسقاطهم وبالانتصار لقيمنا.