الخسيس لاريجياني يستجدي الدول الإسلامية الوقوف مع إيران ويقول أن إيران لم تسع للهيمنة على الدول الإسلامية..إذاً ماذا كانت تفعل إيران في العراق وسوريا ولبنان واليمن ؟!
..وهل هجمت إيران منذ قيام ثورتها على غير المسلمين ؟؟
في السلم والحرب كسعودي اثق بالله ثم (أثق في وطني .. أثق بقادتي .. أثق بمؤسسات بلدي).
.
اللهم احفظ وطننا وقادتنا وشعبنا وجنودنا وأدم على بلادنا الامن والامان واجعلها دائما دار عز واستقرار. 🇸🇦
«تصريح أبو الغيط: نموذج صارخ للخطاب العربي الرسمي في أسوأ حالاته»
في خضم تصعيد إيراني خطير يمس سيادة دول عربية و أمن شعوبها، خرج الأمين العام لـ #جامعة_الدول_العربية#أحمد_أبو_الغيط بتصريح يبدو للوهلة الأولى أنه موقف صلب، لكنه سرعان ما يتهاوى تحت وطأة الواقع ليُظهر هشاشة مخزية.
تصريح الإدانة هذا لم يكن أكثر من مُسكن لفظي يُحقن في جسد الأمة العربية الذي ينزف.
أولاً: لغة العاجز .. بلاغة الوجع بلا ضلع:
يصف أبو الغيط التصعيد بأنه «متهور» و «غير مبرر» .. اللغة قوية، لكنها لغة المتفرج الذي يصرخ من على الرصيف بينما تحترق بيوت جيرانه.
«الخطأ الهائل في الحسابات» الذي يتحدث عنه، لو كان صحيحاً، لاقتضى أن تدفع #إيران ثمن هذا الخطأ.
لكن التصريح يسقط في أول اختبار: لا عقوبات، لا مبادرة عربية، لا تحرك في #مجلس_الأمن، لا تهديد بمصالح إيران في العمق العربي. إنها إدانة تسبح في فراغ سياسي، أشبه بمن يلوح بعصا من ورق أمام مجرمٍ مدجج بسلاح.
ثانياً: «استراتيجية يائسة»؟! ..
بل قوة مستباحة:
يصف التصريح الاستراتيجية الإيرانية بأنها «يائسة» .. هذا التحليل سياسياً ساذج إن أحسنّا النية ، فاليائس هو من لا يملك أدوات التأثير ، و إيران تمتلك أدواتها، و هي تمارسها بثقة لأنها تعلم أن الرد العربي سيتوقف عند حدود البيان الصحفي.
النداءات الأخلاقية لا توقف صواريخ، و لا تحيد مسيرات ، القوة لا يردعها إلا قوة مماثلة، أو على الأقل موقف جماعي يترجم إلى أفعال .
ما نراه هو العكس تماماً: جسد عربي مشلول يحرك لسانه فقط.
ثالثاً: عدوان على الشعوب ..
و الشعوب تتفرج؟:
يتحدث التصريح عن «عدوان ضد الشعوب» و «استهداف مدنيين» ..
هنا تكمن المفارقة المأساوية ، فالشعوب العربية تشعر بالاستهداف، تراه على أرضها، لكنها ترى جامعة الدول العربية مكتوفة الأيدي، تكتفي بإصدار النشرات.
كيف يمكن الحديث عن حماية الشعوب بينما العدو يضرب منشآتها الحيوية و لا يصدر من ممثليها سوى «بيان تأييد» و «شجب و استنكار»؟!هذا ليس دفاعاً عن الشعوب، بل توثيق عجز أمامها.
رابعاً: غياب السياق .. قراءة سطحية لحرب وجودية:
يتعامل التصريح مع التصعيد الإيراني كحادثة منعزلة، و كأنها «نوبة غضب» يمكن احتواؤها بالنصائح و يتجاهل التصريح أن ما يحدث هو معركة وجودية مفتوحة على مصراعيها، تمتد من سواحل #اليمن إلى أعماق #العراق و #سوريا و #لبنان، و تستهدف النفوذ العربي و الوجود الإنساني ذاته في بعض المناطق.
هذا التجاهل للسياق الواسع يجعل التصريح أقرب إلى قراءة سطحية لمشهد معقد، في حين أن المطلوب المفروض يكون قراءة استراتيجية تؤسس لموقف عربي مضاد.
خامساً: الجامعة العربية .. عجزٌ لا يبرر :
التصريح يعيد إنتاج المأزق التاريخي لجامعة الدول العربية: مؤسسة تدار و كأنها نادٍ للمناقشات في زمن الحروب. في اللحظة التي كان يفترض فيها أن يكون صوت العرب موحداً و قوياً و مدوياً، خرج الصوت خافتاً، متشققاً، يفتقر إلى أي نفوذ حقيقي.
إنه ليس صوت جامعة، بل صدى لمقولة «حفظ العزة في البيان».
من يقرأ هذا التصريح من صناع القرار في #طهران سيعتبره ترخيصاً ضمنياً بالاستمرار، بل و ربما بالتصعيد، لأن الثمن الذي يدفعونه حتى الآن لا يتعدى كلمات غاضبة.
الخلاصة: كلمات تصرخ و أفعال تصمت:
تصريح أحمد أبو الغيط هو نموذج صارخ للخطاب العربي الرسمي في أسوأ حالاته: لغة تصرخ و تجلد و تتوعد، في مقابل أفعال تصمت و تستسلم و تتفرج.
إنه إدانة لا تخيف المعتدي، و وعود لا تلامس وجع المواطن العربي ، و بين حدّة اللغة و هشاشة الفعل، تضيع مصداقية الموقف، و تُهدر فرصة تاريخية لردع العدو، و تتسع الفجوة بين من يتحدث باسم الأمة و من ينتظر أن تحميه هذه الأمة.
النتيجة الموجعة أن التصريح سيموت كما ولد: حبراً على ورق، بينما الدماء على الأرض ما زالت ساخنة.
#وعينا_احبط_مخططاتهم 💡
الوعي السعودي والخليجي أسقط السبق الصحفي الغربي، وهزم مراسليهم المنتسبين والمتحدثين بلغتنا العربية.
منصورة ياجزيرة العرب وشعوبها.
ومنصورة يا السعودية بإذن الله. 🇸🇦
هذا ماقلناه للاسف منذ سنوات بأن الصراع الايراني الاسرائيلي للتذاكي على العرب..
العراق أصبح ملعب وحلبة بين ايران واسرائيل.
ايران وجدت حاضنتها بالميليشيات الدينية واسرائيل تسعى لخطب ود الاكراد.
الهدف البعيد هو اقتسام الهلال الخصيب بين الدولتين 🇮🇱🇮🇷 بمعاهدات سلام دولية.
احذروهم.
السعودية ودول الخليج لم تولد في زمن الهدوء… بل تشكّلت في قلب العواصف وفي قلب الاختبارات الكبرى..
-عبرت الحرب العراقية الإيرانية بكل ما حملته من تهديد مباشر لأمن المنطقة !
-شهدت غزو الكويت واندلاع حرب الخليج الثانية ، وكانت محور استعادة التوازن .
-واجهت تداعيات هجمات 11 سبتمبر والحرب في أفغانستان ، وحمت جبهتها الداخلية من الانهيار .
-عبرت موجة الربيع العربي حين سقطت أنظمة وتفككت جيوش .
- تجاوزت أزمات النفط ، والضغوط الاقتصادية ، ومحاولات الاستهداف الأمني والإعلامي .
—-
اليوم، ما نراه ليس أخطر من تلك المنعطفات، ولا أكبر من تلك الاختبارات ، وباذن الله الأمور إلى خير .
🌷👍
المملكة في ضوء هذا العدوان غير المبرر تؤكد أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، بما في ذلك خيار الرد على العدوان.
#واس
المملكة تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها، وهي هجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من علم السلطات الإيرانية أن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.
https://t.co/YIoRsqLOtU
#واس