ورقة بحثية بعنوان : (الإشكالات المنهجية في تأصيلات القاضي أبي يعلى العقدية من كتاب إبطال التأويلات)
إعداد:
ناصر بدر الديحاني
نواف أحمد السعيدي
https://t.co/8DYFrLBcUW
#الحنابلة#الحنابلة_الجدد
@Ibn_Muflih763@tu_ii90 من مصائب الدهر أن يبخر في وجوهنا أمثالك بمثل هذه الترهات،الكتاب والكلام لابن عثيمين وليس لابن تيمية،وابن تيمية لمعلوماتك ينفي الجارحة !!
( قلت له: فالقائل إن زعم أنه ليس له يد من جنس أيدي المخلوقين، وأن يده ليست جارحة، فهذا حق)
(مجموع الفتاوى، جـ٦،صـ٣٦٣)
@Abo_Osama1413 من أفتى بأن الذهاب للخفجي ليس سفراً لا يحتاج من يسوغ قوله؛فقوله قول الجمهور، إن لم نقل أنه إجماع وهو اعتبار الأربعة برد،ودلت عليه آثار الصحابة،ثم لا يصح التشنيع بما هو محل الخلاف أصلاً،فذهاب المرأة بدون محرم إلى الخفجي مبني على اعتبار المسافة في السفر أم العرف وهي محل الخلاف!
@Altwayawi رد الأجلاء على الأجلا
من الشيوخ واﻷبين دلا
مع قبول كل واحد نبه
له على جوازه أو طلبه
رد على مالك ابن القاسم
وابن ابن عاصم على ابن عاصم
وابن ابن مالك على ابن مالك
ولم يعب ناقل علم ذلك
وذاك عندي أن حق الحق
مقدم على حقوق الخلق
والصواب مع البهوتي وهو الموافق لما في الإنصاف :)
كلام فاسد؛ فشيخ الإسلام ابن تيمية لم يتفرد بالنهي عن شد الرحال لزيارة القبور، بل هو فهم جمع من الصحابة كابن عمر،وأبي هريرة ،وأبي سعيد الخدري وغيرهم،وهو مروي عن مالك، وبه قال القاضي عياض من المالكية،وسبق الشيخ من أصحابنا الحنابلة ابن بطة،وابن عقيل، وقال بقوله من الشافعية الجويني.
تعليق على مقطع المتكلم :
▫️الحمد لله على حكم ابن سعود.
▫️لو أن الحكم بيد هؤلاء :
- لأفتوا كما أفتى سلفهم بكفر وردة شيخ الإسلام ابن تيمية أو السجن المؤبد له لأجل مسألة فقهية .
- ولحاكموا كل علماء اللجنة الدائمة والإفتاء وحكموا بنفس الحكم : بالردة والقتل أو السجن .
▫️هذه النعمة لا تشعر بها لأن الحق ظاهر وأهله ظاهرون ظاهرون بالحق والحجة والعلم والرحمة .
▫️▫️ لاحظوا لم يقل أحد من أهل السنة والجماعة وحتى من طلبة العلم من محبي منهج السلف بكفر من أجاز شد الرحال ولا ردته واستتابته ، ولا حتى سجنه :
▫️أهل السنة والجماعة رحمة مهداة للسنة وللجماعة معا .
▫️وأهل البدعة : فُرقة وشر على السنة وعلى الجماعة معا .
تنبيه مهم :
لا أعلم عن صحة التعليق المكتوب تحت المقطع المرئي
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
والله أعلم
.
@Abo_Osama1413 هو أراد ذم شيخ الإسلام فمدحه من حيث لا يشعر:
(وأكثر العلماء بالشام في ذلك الوقت عليه وبعضهم معه؛ لأنه كان فيه ما يقتضي ميل كثير من الناس إليه من العوامّ وبعض الفقهاء؛ لعلمٍ كثير عنده حفظا ونقلا يبهر كثيرا من الناس به …. ويقصده جماعة من التجار بأموالهم فيبذلها للمحتاجين)
صـ ١١
لم يشكك أحد من الحنابلة في نسبة كتاب (الرد على الزنادقة) إلى الإمام أحمد -حتى المفوضة من أصحابنا -بل إن القاضي أبا يعلى رحمه الله أقر بأن في هذا الكتاب ما يفيد إثبات أحمد للأفعال الاختيارية، إلا أنه أول النص وخالف ظاهره،ونص القاضي في إبطال التأويلات، إن أردت أن أزودك به حاضر🌹
ثم يا شيخنا من الأدلة المذكورة في هذا النص أعلاه الذي تكرمت بإيراده الاستدلال بكتاب :
(الرد على الزنادقة) للإمام أحمد على جواز الخوض بعلم الكلام الخالي من البدع، فهل يا شيخنا قرأت الكتاب؟ وإن كنت قد قرأته هل تقبل بنسبة ما فيه من عقائد للإمام أحمد؟
يا باشمهندس خالد أصلحك الله🌹
أنت تستدل بالبهوتي الذي استدل في هذا النص الذي نقلته بكلام شيخ الإسلام ابن تيمية
«والمقصود أن أحمد يستدل بالأدلة العقلية على المطالب الإلهية إذا كانت صحيحة، إنما يذم ما خالف الكتاب والسنة،أو الكلام بلا علم)
فهل منه علم الكلام الأشعري الذي تروج له؟
@k19_305 مولانا
أنت الذي تجعل القاضي مقدماً في باب الاعتقاد ولست أنا كي تلزمني بقوله، القاضي عنده التفويض هو المعتمد وقول ابن حامد -الذي عنده زيادة في الإثبات حتى على ابن تيمية- وجهاً في المذهب فأنا ألزمك بقول رجل مقدم في مدرستك كما يحق لك إلزامي بابن تيمية فإما أن أوافقه أو أخطئه
سهلة
@k19_305 طيب يعني كلنا غلط :)
نحن مجسمة ✅
وأنتم مميعة مع أهل البدع ✅
مع كون هذا النقل لا يفيدك يا مولانا
القاضي مع كونه يحكم بكون الإثبات غير صحيح إلا أنه مع تخطئته جعله (وجهاً) في المذهب وهذا صنيعه مع شيخه ابن حامد بل أثنى على ابن حامد وذكر أنه شيخ الحنابلة ومقدمهم !