سلامة القلب هي أصل الخير كله، فسليم القلب يتمتّع بالنقاء الذي يلبسه رداء البياض نقِيٌّ من الأدران، لا يحمل الأضغان، يُؤمَن جانبه، ويهنأ مَن يُقارِبه، كما أن صاحبها يتنعّم بالهناء في ظِلّ صفاء أعماقه، بعيدًا عن ما يجده أهل الضغينة من مُكابدة ضغائنهم التي لا تُوَرِّث إلّا الشقاء
لو حسبتها وراجعت المواقف الصعبة اللي عدت عليك واللي افتكرت إن عقارب الساعة هتقف عندها للأبد هتكتشف إنك قلقت أكتر من اللازم لما خُفت من بكره اللي لسه في علم الغِيب، ولما بالغت في غلاوة ناس عندك كانوا أقل من توقعاتك، ولما بالغت في مكانتك أنت نفسك عند ناس شافوك أقل ما أنت شايفهم
اللهم يا مقدر الأقدار ونافذ القضاء وقابل الرجاء ومجيب الدعاء ، ابدل ما ڪتب علينا من أيام محن وبلاء بأيام منن وعطاء، واجعل خاتمة ما بقي من أعمارنا خيرا مما انقضى منها ،وقدر لنا من الأرزاق أوسعها ومن العافية أڪملها ومن الذرية أصلحها ياڪريم العطايا اللهم صل وسلم علي نبينا محمد ﷺ