توقَّف عن انتظار الظروف الخارجية الملائمة التي تظن أنها السبب لتُحقِّق النجاح والإبداع الذي طال انتظاره!
كل ما تحتاج إليه هو امتلاك القوة الداخلية (التحفيز الذاتي) لتحقيق النمو والإبداع والازدهار، عندها ستضمن بإذن الله الاستمرار والتألق حتى في أحلك الظروف وأصعب الأوقات.
أقبِلوا على العظيم بكُلِّ جوارحكم تُقْبِل عليكم الدُّنيا والآخرة بأنْعُمِها وخيرها وبَرَكَتها، فليس في الدُّنيا نعيمٌ أجَلُّ من معرفة الله، ولا لَذَّةٌ أطيب من مناجاته والأنس به سبحانه وتعالى.
أدوارك في الحياة سواءً كانت (اجتماعية، مهنية) قد تستنزف طاقتك وترهق روحك وجسدك، لذا تذكَّر بأنَّ قيمتك لا يمكن أن تُقاس بكمَّيَّة ما تحمَّلته من مهام ��و بحجم ما حقَّقته من توقُّعات، بل بتجاربك ووعيك ومشاعرك وقيمك.
ثبت عنه ﷺ: "أنَّه كان يزور قُبَاءَ كُلَّ سبتٍ، راكبًا وماشيًا".
وقال ﷺ: «من تَطَهَّر في بيته، ثُمَّ أتى مسجد قُبَاءٍ، فصَلَّى فيه صلاةً؛ كان له كأجر عمرةٍ».
رواه بن ماجه بسند صحيح