إلى اللواتي ڪتبن بأسماءَ ذڪورية لڪي
يستطعن النَّشر.
إلى نساء المناجم في برلين
و حاصدات الشاي في سيلان.
و فلاحات القطن في مصر
الى قاطفات الياسمين في الشام
و صحراويات نجد و الأمازيغے
إلى بيوت الشعر و الأڪواخ
إلى الطبيعة والخضرة والنُدرة
إلى أنتِ وأنتن وأنا !
ثم أطلقتها ألف مرّةٍ،
لڪن جناحيها ڪانا يعودان إليّ
ڪأنهما مرآة روحيے.
ڪانت تراقبنيے،
لا تنام، لا ترمش،
أدرڪتُ أن الحرية لا تُعطى مرّة،
إنها امتحان يتڪرّر
و لـو أحبڪ العـالمُ ڪلّه،أو ثلـھ لن يحـبّڪ أحــدٌ ڪما.أحببتُڪ في منتصفِ الأشياء،وأنا التي لاترضى ألابڪمالها وحين ڪنتِ تهدرين المسافات بيـنـنا
ڪمن لا يؤمن بالحدود،ولا يعبأ بالأرض المستويۃ بين الخطوتين.أحببتڪ في صمتِڪ الذي لا يشبه الغياب،وفي ضجيجڪ الذي لا يشبه العودة أبداً.
وجهها يشبه من تأخر عن البكاء.
شفاهها على وشك أن تقول شيئاً !
لكنها تراجعت.
جوهرها:
الانتظار النبيل،
امرأة تؤمن أن الصمت أبلغ من أي نحيب.
جملتها:
كنتُ أراقب الغيم، لا المطر…
قلبي يُحَدّثني بأَنّكَ مُتْلِفِي
روحي فِداكَ عرَفْتَ أمَ لم تَعْرِفِ
لم أَقْضِ حَقّ هَواكَ إن كُنتُ الذي
لم أقضِ فيِه أسىً ومِثليَ مَنْ يَفي
ما لي سِوَى روحي وباذِلُ نفسِهِ
في حُبّ مَن يَهْواهُ ليسَ بِمُسرِف
فلَئِنْ رَضِيتَ بها فقد أسعَفْتَني
يا خَيبَة المَسْعَى إذا لم تُسْعِفِ
الناس يحتاجون إلىے مڪان ينتمون إليہ
---
مع كل يوم جديد لا يڪون العالم هو نفسہ ، ولا تڪون أنت الشخص ڏاتہ
---
أحتاج إلىے مڪان آمن أستطيع أن ألوذ به لفترة أستجمع فيها نفسيے. ولڪن أين؟
المڪان الوحيد الذي يخطر بباليے
هو غرفتي عالميے الذي أحب واڪره!
حديث النفس هو الجزء الأكبر في حياة الانسان
للبشر وَلَعٌ بالحذف قدر ولعهم بالتوثيق، لا سيَّما المنتصرين، القابضين على القلم الذي يدوِّن حوليَّات التاريخ.