ماذا لو تحوّل قصر العدل القديم إلى فندق فاخر يحكي قصة المدينة وتاريخها، بدلاً من هدمه وجرفه؟ ⚖️🏨
الاستثمار في الهوية المعمارية وإعادة إحياء المباني التاريخية يصنع وجهة سياحية وثقافية لا تُعوض.
(ليوا) باللهجة الاماراتية = (الجوا) بالفصحى اي (ما اتسع من الأرض وانخفض وكان غنياً بالماء والزرع والضرع) من اجمل الاسماء واحبها الى القلب. قال الشاعر الاماراتي احمد الكندي المرر:
(جو الجوا جو لبنان)
يو ليوا يو لبنان...لا من سهام ولا رطوبة
ان كنت متفرغ وطربان....لا بد يوم تسير صوبه!
@AssadElAbbas1
@rjalhayyan تسلم أخ راشد الصراحة حواركم شدني جميل وممتع مثل هذه الحوارات تعيد للاذهان قصص ولحظات صنعت تاريخ البطولة وتؤكد أن كاس العالم ليس مجرد نتايج وارقام بل ذاكرة وثقافة وشغف يمتد عبر الأجيال استمتعت كثيراً بما طرحتموه وأقدر هذا الطرح الراقي الذي يجمع بين المعرفة والمتعة مع كامل الاحترام
@MohamedAldhahab@rjalhayyan لن أخفي إعجابي بهذه الشخصية فقد كان Pele مصدر إلهام لنا جميعاً. لم يكن مجرد لاعب استثنائي وملكاً في الملعب، بل كان متحدثاً وصاحب كلمات ملهمة تترك أثراً في النفوس. شخصيته المتواضعة وحضوره الكبير جعلاه رمزاً يتجاوز كرة القدم، ولذلك كانت مقابلته والحديث معه من اللحظات التي أعتز بها
@MohamedAldhahab@rjalhayyan أما الأسطورة Pelé، فلدي صورة شخصية تجمعني به. فقد زار دولة United Arab Emirates في إحدى المناسبات، وحضر مباراة لنا عندما كنا نحتل المركز الثاني في دوري الناشئين، بينما كان فريق النصر في الصدارة. وبعد المباراة نزل إلى أرض الملعب وقام بتكريمنا، وكانت لحظة لا تُنسى بالنسبة لي.
@MohamedAldhahab@rjalhayyan في عام 1998 وصل المنتخب البرازيلي 🇧🇷، الذي كان يضم نجومي المفضلين، إلى نهائي كأس العالم، لكن الحلم انتهى بخسارة قاسية بنتيجة 3-0 أمام المنتخب الفرنسي بقيادة نجم البطولة Zinedine Zidane. ولحسن الحظ جاء التعويض بعد أربع سنوات، عندما توجت البرازيل بلقب كأس العالم 2002.
@MohamedAldhahab@rjalhayyan اسمحوا مشاركتكم الحديث فان ماذكرتوه كان جزءا جميلا من تاريخ كأس العالم بالنسبة لي فانا وعيت على طيف ماردونا ٨٦ ومن ثم كأس العالم ٩٠ ولحظان تأهل الامارات والنهائي بين ألمانيا والارجنتين للمرة الثانية على التوالي ومن ثم مونديال ٩٤ الذي واذكر حرصي لمتابعة القرعة بعد منتصف الليل
الإمارات التي تكره العرب والمسلمين!
مجموع استثماراتها المباشرة وغير المباشرة + المساعدات والدعم + شراكة + ودائع، في البلاد العربية والإسلامية فقط.
مصر ~ 100 مليار
الأردن ~ 25 مليار
المغرب ~ 20 مليار
السودان ~ 15 مليار
اليمن ~ 10 مليار
العراق ~ 10 مليار
لبنان ~ 7 مليار
تونس ~ 5 مليار
الصومال ~ 3 مليار
فلسطين (مجموع مساعداتها) ~ 10 مليار
سوريا (وقعت معها مؤخرا) ~ 30 مليار
السعودية (شراكة واستثمار) ~ 30 مليار
تركيا (شراكة واستثمار) ~ 50 مليار
باكستان ~ 7 مليار
كازاخستان ~ 5 مليار
إندونيسيا ~ 5 مليار
هذه الأرقام تم حصرها مما هو معلن فقط، باستخدام مواقع مختلفة على جوجل + أدوات الذكاء الاصطناعي.. وربما تكون أكثر من ذلك.
أضف إلى ذلك كله، أن الإمارات "رسميا" ثالث مانح للمساعدات في العالم بعد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وكذلك يقيم ويعمل فيها وعلى أرضها قرابة 8 مليون عربي ومسلم (احسب كم إنسان خلفهم في بلادهم).
لو وضعت السياسة جانبا، وتجاهلت دعاية الإخوان والمتأيرنيين.. فكر فقط كم عائلة عربية ومسلمة استفادت من هذه المليارات وكم بيت وكم شاب وكم طفل.
صحيح أنا منحاز للإمارات لأنها تحارب الإخوان وإيران (أعداءنا جميعا).. لكنها للأمانة تستحق الشكر.
#علمتني_الحياة ..
ليس هناك شعوب فاشلة .. ولكن يوجد دول فاشلة .. البشر لديهم دافع طبيعي وفطري للنجاح .. والدول هي التي تصنع البيئة التي تحطم هذا الدافع أو تسمح له بصنع المعجزات ..
أثناء زيارتي لمعرض "اصنع في الإمارات " ..
التقيت بأخي ورفيق مسيرتي وقائدي رئيس دولة الإمارات @MohamedBinZayed .. واستمعت لشباب الإمارات.. وشاهدت آلاف السلع والبضائع من انتاج مصانع الإمارات .. ورأيت مستقبل التصنيع في دولة الإمارات ..
فخورين بالإمارات 🇦🇪
خلال تدشين أعمال الخط الأزرق لمترو دبي ..
30 كم .. نصفها تحت الأرض .. 14 محطة أيقونية تخدم مليون شخص وتقلل الازدحام بنسبة 20% في دبي بإذن الله .
10 آلاف موظف ومهندس يسابقون الزمن وميزانية 20 مليار درهم لإطلاق هذا الخط بحلول 9-9-2029 بالإضافة ل34 مليار أخرى للخط الذهبي . ليكتمل أحدث وأجمل مترو في العالم .
مشاريعنا الكبرى لاعادة تشكيل دبي الجديدة مستمرة .. مطارنا العالمي الجديد.. خطوط النقل المستقبلية .. المركز المالي الدولي بحلة جديدة .. البنية الرقمية والخدمات الحكومية بتقنيات الذكاء الاصطناعي ذاتي القيادة .. والكثير من المشاريع التي سنطلقها خلال الأشهر القادمة.
نحن المدينة الأكثر استعدادًا للمستقبل في العالم .
من يراهن على دبي .. يراهن على المستقبل .
في هذا المقطع النادر من ذاكرة الزمن، تتجلّى ملامح الفرح الأصيل في عرس المغفور له والدي، الشيخ محمد بن خالد بن سلطان آل نهيان، وسمو الشيخة حمدة بنت محمد بن خليفة آل نهيان "حفظها الله"، بحضور ومباركة القائد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه".
مشاهد توثيقية عام 1963 تختصر بساطة الحياة وصدق المشاعر؛ حيث كان الفرح يُروى بالقلوب قبل الكاميرات، وتُصان تفاصيله في الذاكرة قبل الأرشيف.
زمن جميل… نعيد قراءته اليوم لنحفظه للأجيال، ونستلهم منه معنى الأصالة الإماراتية التي لا تغيب.
رحم الله الوالد، وأدام بقاء الوالدة، وجعل تلك الأيام شاهدة على جمال البدايات ونُبلها.
🔴 "هذا سرّ أُعلن عنه للمرة الأولى"
⭕ د. محمود الهباش يكشف تفاصيل رسالة قيادة حماس في غزة.. بعد أشهر من هجوم 7 أكتوبر
📺 شاهدوا واستمعوا إلى بودكاست "ما بعد السابع" من مزيج 🎙️ على يوتيوب: https://t.co/f2n73oS5cV