« لا أعلم ما هو سر تعلقنا واشتياقنا لل��دن التي تربطنا بها ذكريات، هل هو شعورٌ نابع من المكان نفسه، أم من الوقت الذي كنا فيه أشخاصًا مختلفين بأحمالٍ أخف؟ هذا لا يهم، الاشتياق هو الاشتياق. إذا قمنا بمحاولة معالجته فسيفقد قيمته. »
"أدفع عمري وأشوف الضيف".. كانت أمنية طفل يبلغ من العمر 13 عاما، تتجدد الأمنية مع كل ذكر لاسمه في مهرجاناتنا الشعبية، ومع كل محاولة اغتيال لا زلت أذكرهم وأستعيد تفاصيلهم جي��ا، من قصف شارع الجلاء، مرورا بمنزل أبو سلمية، وصولا لمحاولة 2014 وحتى الاغتيال في مواصي خانيونس.
كنت أتخيل ملامحه متعجبا من تفاصيل حياته، السر المخفي عن كل العيون، كان يشغل عقلي، من يُشبه؟ وكيف يتعامل مع محيطه؟ أسئلة تفصيلية لرجل ملهم بالنسبة لجيلي هو "رجل المستحيل" والبطل القدوة.
كثيرا كنت أُحدث نفسي.. كيف سيكون مشهد الاغتيال؟ وماذا ستواجه إسرائيل؟ كيف ستكون جنازته؟ كيف سينقلب العالم؟!
بطلٌ من غزة كنا نفتديه بأرواحنا وأكثر.. لو سألت غزيا فهو المقدّس والخط الأحمر الذي يُجمع عليه كل شعب فلسطين، بمختلف أطيافه.. كان الضيف الرمز الموحد الذي فاق قادة فلسطين رمز��ة وإجماعا وحضورا
"أرجوكم عايزين الشعب الفلسطيني يعيش".. المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن يدعو الرياضيين والإعلاميين إلى دعم القضية الفلسطينية عبر فعالية عالمية مثل بطولة كأس العالم
#فيديو#الجزيرة_مونديال26
إذا كان #ترامب يريد من #عُمان أن تكون نسخة مكررة من دولٍ فقدت قرارها السيادي، وفتحت أبوابها للابتزاز السياسي، وتماهت مع المشروع الصهيوني على حساب تاريخها وكرامتها… فهو لا يعرف سلطنة عُمان جيداً
عُمان ليست دولة طارئة على التاريخ، ولا كيانًا صُنع في غرف الضغط السياسي الحديثة
عمان كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالولايات المتحدة قبل عام 1830، ووقّعت مع واشنطن واحدة من أقدم اتفاقيات الصداقة، و��رسلت مبعوثًا عمانيًا إلى أمريكا عام 1838… يوم كانت كثير من دول المنطقة لا تزال خارج معادلات الجغرافيا قبل السياسة الدولية أصلًا
عُمان لا تُدار بالخوف، ولا تُغيّر مواقفها تحت التهديد.
وعلاقتها بأمريكا لم تُبنَ على الابتزاز أو الحماية، بل على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة
أما أولئك المنبطحون الذين يصفقون لكل تهديد، ويقايضون سيادة أوطانهم برضا واشنطن وتل أبيب… فهذه مشكلتهم مع التاريخ، لا مع عُمان
عُمان كانت وستبقى دولة تعرف كيف تحافظ على كرامتها، دون ضجيج… ودون أن تبيع نفسها لأحد
#إن_عدتم_عدنا
��شرت مجندة اسرائيلية صورا لها من منزل جنوبي..
أكثر ما يوجع في هذه الصورة أنها تجعل الفقدان قاسياً إلى حدّ لا يُحتمل. الحديث هنا عن بيت ما زالت فيه خضاره، ما زالت فيه حياة أهله، لكنهم هم وحدهم الغائبون قسراً. هم ممنوعون من العودة، فيما جندية من جيش الاحتلال تدخل المكان، تقطف وتطبخ وتضحك كأن البيت بلا أصحاب. كأن القرى الخمس والخمسين الممنوعة على أهل الجنوب لم تُفرغ من ناسها، وكأن هذا الخراب كله لا يكفي. المشهد مهين لأنّه يختصر كل شيء: اقتلاع الناس من أرضهم، ثم تحويل بيوتهم وحدائقهم إلى مساحة مباحة للغزاة. هذا احتلال وإهانة متعمدة لذاكرة الناس وكرامتهم وحقهم البديهي في أن يعودوا إلى ما زرعوه بأيديهم.
... والعجب من سكوت المسلمين عن إغلاق المسجـ.ـد الأقصـ.ـى وغيره من فظائع الكيـ.ـان الصهيونـ.ـي تجاه الفلسطينييـ.ـن؛ فأين التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي عن هذا كله؟! هل مات الضمير الإنساني؟ وهل نضبت الغيرة الدينية؟ إن المشتكى إلى الله..
الجيش الإسرائيلي يعلن رسمياً مسؤوليته عن عملية الاغتيال، وينشر توثيقاً للحظة استهداف المركبة التي كانت تقل علي شعيب وفاطمة وأخاها.
وكما حدث في غزة، يدعي الجيش الإسرائيلي أن شعيب يتبع للوحدة الاستخباراتية في قوة الرضوان، وكان يكشف مواقع تواجد الجيش، ويعمل وسيطا�� لنشر دعاية لحزب الله.
هو في الحقيقة ان بيان الجيش يشرح عمله الصحفي كلبناني مع إضافة طابع عسكري لتبرير غير مبرر للهجوم .
هل نحن كشعوب مستعدين ان ندفع ثمن هذه الحرب من أمن اوطاننا و رفاهية معيشتنا؟! لم نعش -ولله الحمد- في اجواء الحروب فضلا عن ان نكون جزءا منها. الحرب تكلفتها باهظة وإن لم تكن حربنا فلا مفر من تأثيراتها.
لا يوجد لدينا في عُمان مركز للدراسات الاستراتيجية والبحوث، ��لا متخصصون في الدراسات الإيرانية، وأمن الخليج العربي، والجيوبوليتيك، واقتصاد الطاقة، والدراسات العسكرية والأمنية، واللغويات المتخصصة؛ لفهم ما يحصل الآن من غليان سياسي وصراع معقد في المنطقة. هذا الفراغ شغله بعض الشعبويين البسطاء بقراءات سطحية تتحكم بها الأهواء والوطنيات الساذجة للأسف.
في ذكرى #غزوة_بدر الغالية التي كانت فاتحةَ انتصاراتِ الأمة؛ أهنئ أمة القرآن، راجيا من الله تعالى أن يحقق لها النصر العزيز، وأن يطهر مقدساتها من رجس الاحتـ.ـلال، وأن يمن عليها بتوالي الانتصارات في مشارق الأرض ومغاربها.
نؤكد موقفنا في وجوب تضامن المسلمين جميعا ووحدتهم ضد العدو المشترك الذي يتربص بهم الدوائر؛ سائلين الله تعالى أن يجبر كل المصائب التي لحقت بأي طرف من أطراف الأمة، وداعين إلى التبصر في المآلات، والتثبت قبل جنايات القول والفعل؛ ومحذرين من شياطين يدخلون بين الإخوة.
والله حسبنا وكفى.
⭕️سبتمبر: إسرائيل تهاجم قطر عندما كان مفاوضو حماس يفكرون في وقف إطلاق النار في الولايات المتحدة.
⭕️يونيو: إسرائيل تهاجم إيران عندما كان المفاوضون يفكرون في صفقة أمريكية.
⭕️الآن: إسرائيل تهاجم إيران عندما قالت عمان إن الاتفاق قريب.
هذه ليست صدفة. إسرائيل تريد الدم، وليس السلام.