خرج أبو بكر رضي الله عنه صبيحة الاثنين 12 ربيع الأول سنة 11 من الهجرة النبوية.
وقال: مات رسول الله..
فأظلمت الدنيا على المسلمين، لا أدري بماذا ستحتفلون؟!..
عَن أبي هُرَيرَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ :
"السّاعِي على الأرمَلَةِ والمِسكِينِ كالمُجاهِدِ في سَبِيلِ الله، وأحْسَبُهُ قالَ : وكالقَائِمِ الّذِي لا يَفتُرُ وكالصّائِمِ لا يُفطِرُ."
إذا شعرت بعدم الإنجاز تذكر حديث الرسول ﷺ:
لَأنْ أقولَ:
"سُبحانَ اللهِ،
والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ،
واللهُ أكبَرُ، أحَبُّ إليَّ ممَّا طلَعَتْ عليه الشَّمسُ"
فقل هذا الذكر مستشعرًا أنك أنجزت إنجازًا
لا تساويه الدنيا كلها فيهدأ قلبك وتطمئن نفسك . .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- :
"فالعَبْدُ دائمًا بينَ نعْمَةٍ مِن الله يحْتَاجُ فيهَا إلى شُكْرٍ،
وذنَبٍ منْهُ يحْتَاجُ فيهِ إلى الاستِغْفَار".
وكان الصّحابة رضي الله عنهم يستحبّون إكثار
الصلاة علىٰ النبي ﷺ يوم الجمعة.
قال ابن مسعود :
"يا زيد بن وهب لا تدع إذا كان يوم الجمعة
أن تصلّي على النبيّ ألف مرّة"
صاحب الباطل قلق
اللص يترقب متى يُمسك
والقاتل يترقب متى يُكشف
والخائن يترقب متى يُضبط
القلق يقضم الإنسان كما يقضم فأر قطعة قماش
يأكله على مهل
لا شيء أجمل من الطمأنينة
"اللهمَّ إنَّ الطَّرِيقَ طَويلٌ
وليسَ معي إلا نفسِي فكُنْ معي
أرْشِدْني بحِكْمتِكَ لا بحِكْمتي
ودُلَّنِي على ما تشاءُ لا على ما أشَاءُ
أنتَ صَاحِبُ الأمرِ وأنا ليسَ لي من الأمرِ شَيء"