مالكم يا شعب العراق؟ ما الذي حصل لكم؟ هل أصبح القاتل بطلاً؟ هل نسيتم ماذا فعل هذا المجرم؟ هل نسيتم السدة؟ هل نسيتم المغيبين والمفقودين؟ هل نسيتم دموع الأمهات وصراخ الأطفال وبيوت الثكالى؟ إلى أين أنتم ذاهبون؟
الأمم التي تنسى جرائمها محكوم عليها أن تعيشها من جديد. لا تجعلوا الدعاية تمحو الذاكرة، ولا تسمحوا للزيف أن يجمل وجوه من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء. الوفاء للشهداء ليس شعارًا، بل موقف، والعدالة تبدأ بعدم تحويل المجرم إلى رمز. فالتاريخ لا يرحم، ودماء الضحايا لا تسقط بالتقادم، والضمير الحي لا يصفق لمن كان سببًا في المآسي.
#العراق_اولا
#الارهابي_غيث_التميمي