ونحبوا إليكَ يا الله، خفافًا حينًا، وثقالًا حينًا، نُغالب أنفسنا فنغلبها وتغلبنا، نكابرُ على ضعفنا ونحنُ نعرف أنّ لا قوّة إلا بك، ولا عون إلا من عندك، فتولّنا يا الله، تولّ قلوبنا وأسماعنا وأبصارنا، فإنه لا يذلُ من والَيت 🤍
"لو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه مثل تفويض أمرِه لله، واستشعاره أنه في ظلال معيّته، وأن الله مُتولٍّ أمرَه، وكافيهِ همّهُ"