يأتي على الإنسان زمن يتحرق فيه للعودة إلى البيت الأول؛ ذلك البيت الذي هُدِم منذ زمن، ومع ذلك يجد نفسه في الأحلام هناك. لا يدري بالضبط لماذا يرغب في العودة. ألشيءٍ نسيه، أم ليرفع الأغطية البيضاء عن الأثاث ويلقي نظرة أخيرة -كما نفعل مع الموتى- أم ليشعل عود ثقاب ثم يغلق الباب ويمضي.