ما يسمى رئيس الحكومة العراقية ليس إلا موظف أمريكي في العراق مهمته حراسة المصالح الأمريكية وتنفيذ الخطط الصهيونية وعلى العراقيين أن يتخذوا موقفا منه قبل أن ينخر المجتمع العراقي ويفكك البلد ، ويسلمه لداعش والقاعدة من جديد
أكبر إهانة للعراق أن يتحدث المجرم ترامب، ويتبجح بقتل الحاج سليماني والمهندس، ثم يسأل الزيدي: ما هو رأيك في هذا العمل؟
فيجيبه بأنه في ذلك الوقت لم يكن يمارس العمل السياسي، ولا يريد التحدث عما مضى، بل جاء للحديث عن المستقبل!
وكأن ترامب يُدخل الزيدي في اختبار علني أمام وسائل الإعلام، ليثبت ولاءه لأمريكا، أم أن لديه ميولًا لإيران.
هذه الزيارة المهينة والفاضحة، في هذا التوقيت، يتحمل الإطار التنسيقي مسؤوليتها بكل تفاصيلها.