@kasimf ان لم يكن كل هذا القتال ضد الصهيوني وتوابعه مجديا وان من يزعم ان المقاومة لم تضر بالكيان ؟!لنفترض المحال بأن هذا صحيح أين كان ا هؤلاء من مواجهة المشروع الكبير الهادف لاقامة الكيان الاكبروعلى حساب معظم الدول العربية إضافة إلى ما هو معروف بأن من ساند الكيان بالمؤن عبر البر هم هؤلاء
ازفة الازفة ليس لها من دون الله كاشفة ابشروا لقد وقعت الواقعة وان اعلان نصر اليمن هو الحقيقة الساطعة ورفع الحصار الظالم ورد المظالم لأهلها الاشاوس في صنعاء صانعة المجد أصبح الأمر الواقع وما هي إلا اوقات قصيرة لإعلان النهاية التي تؤكد النصر ولهذا تداعياته الكبرى على المنطقة برمتها
رغم التهديدات و النكايات ابى اللواء سليمان ان يكون مع الخانعين او مع المتزلفين لأصحاب الكراسي الفارغة وكان قراره بحضور الذكرى السنوية الثانية لشهيد امة الاحرار بالعالم يمثل قمة ال��قي الأخلاقي الذي لا ترهبه أصوات قرع الطبول لانه يعلم حقيقتها انها فارغة وطبعا هو أكبر من المناصب
ها قد بدأ ترامب بالتدرب على الإقرار بالهزيمة أمام الولي الفقيه بطريقة دبلوماسية حينما أعلن انه سيشن حربا اقتصادية هي الاشد على إيران وهذا الأمر ينسف كافة ادعاءاته السابقة بتدمير قوى إيران كلها برية وبحريةوجوية وهذه البداية فقط و النهاية اسوء بكثير ليس عليه فقط بل على كلابه ايضا
ترامب يهدد بقصف عمان لكن أصحاب الألسن الطويلة على أشرف خلق الله وصفوة المؤمنين والثلة المستقيمة الرافضة لكل ذل بحجة العودة للحضن العربي والذين ينعقون أسرع من أصحاب الشأن لاستنكار قصف مواخير أمريكا في الخليج اليوم ابتلعوا ألسنتهم القذرة حينما أعلن ربهم تهديده لعمان بالضرب وبشدة
قالها الخامنئي رباني الامة سنركع العدو.وبدء ذلك باعلان التراجع الوهمي عن الضربة الكبرى لإيران و تصويت الكونغرس على تحجيم صلاحيات الرئيس الحربية وهي مخرج اخر له.وايضا تحذيرات العسكر بأن مخزونهم الدفاعي لا يكفي وايضا الوعد الإيراني بتحريك القوة البرية والكثير مما يركع عدو الخامنئي
اقتربت الساعة .لقد أصبح الكيان عبءا كبيرا على كلا الحزبين في امريكا هذا ما صرحت به وسائل الإعلام العبري حيث أعلنت انها لم تعد الطفلة المدللة بل اضحت كابوسا لكل من يدعمها .في السابق كان من يريد الفوز بالنفوذ عليه التملق للايباك اما الان فمن يفعلها يسقط لقد بدء العد العكسي للسقوط.
ترامب وضع نفسه تحت رحمة نتنياهو عندما قال اذا قتلت فيعني ان إيران فعلتها وهذه افضل فرصة تاريخية للنتن لاعادة تمثيلية بيل هاربر للهجوم على إيران والتهمة جاهزة ومعلبة على القياس نظرا للثأر الموجود بين الطرفين عقب اغتيال المرشد الخامنئي لذلك ان نهاية ترامب اقتربت اكثر من اي وقت اخر
اتفاق الذل هو طوق نجاةللنتن المسعور القته اليه سلطة الأمر الواقع تحت نعل الأمريكي لكن كما لكل فرعون موسى لكل خانع رينجر وكما ل١٧ أيار ٦ شباط لهذا اليوم المشؤم الالاف النعال التي ستسقط على رؤوس تجار الدماء وباعة الأوطان ومنقذي المحتل الذي اعتبر ما حصل نصرا كبيرا لم يحققه بالحرب
للمتباكين على سيادة لبنان .ان دعم السيادة يكون فقط ضد ال����تل وليس لصالحه بحجة السيادة فهذه قمة السفالة والانحطاط واي كلام بهذا الشأن لا يقف ضد العدوان يكون متأمرا على الوطن وعلى الاشراف فيه وهو لن يمر ولو استمرت الحرب إلى آخر الزمان لذلك نقول لهؤلاء موتوا بغيظكم لن نسلم السلاح.
الجيش المقهور يتوسل للميكانيزم لكي تتوسل بدورها لدى رجال اولي البأس لسحب جثثه من الميدان !هكذا قلب رجال الولاية المشهد وأصبح لنعيم الامة سلطة عبر إخوته حراس مضيقهم ان يقفله ان شاء او يفتحه أيضا تبعا لحالة جنون القردة أصحاب البقرة حتى يخروا ساجدين وقد اضحوا منبوذين بعد عتوا خاءبين
اقرار بالاستسلام للولي من سيناتور أمريكي .هذا الأمر شرحناه مسبقا ونعيده. أمريكا أمامها خياران اسوء من بعضهما الأول هو ما حدث الان استس��ام شبه كامل والآخر هو حرب خاسرة والعودة إلى استسلام اكثر ذلا والعقل الترامبي فضل الأمر الأول على الثاني لانه لا قدرة له على بصيرة الولي الفقيه .
سفينة العز هي لأصحاب الولي الفقيه ولن يسمح للأنذال الوشاة والشامتين والاقزام ان يتخذوها ملاذا ولن تكون للقردة والخنازير مآوى ولذلك لا يحاولن احد ممن اتصف خلال العدوان بهذه الصفات ان يتوسل للصعود ولو في مكب النفايات على السفينة لانه سيزيده قذارة ولينتظروا حسابهم القادم فقط
حتى يميز الخبيث من الطيب والفرق لا يكون كلاميا فقط بل حقيقة مواقف حياتية وحركة صدق بالواقع العملي هكذا جسدت دولة الولاية صدقها مع نجباءها في لبنان رافضة اموال ضخمة من ترامب لقاء عدم قصفها للكيان مؤكدة المعنى الطيب بالمفهوم الرباني في الحياة العملية ضاربةبذلك كل المصالح ال��يقة
عزة لاشية فيها.نصر لا غبار عليه سيؤتينا الله من فضله ورسوله عبر الولي وجنوده الذين اختصنا الله بهم ليجعلنا فوق الذين كفروا ويفضلنا على كثير من الذين آمنوا وقعدوا ولم يجاهدوا .فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء .ونحن نتربص بكم ان يصيبكم الله بعذاب من عنده او بأيدينا.
دبلوماسية الصواريخ بدل السجاد .لقد استبدل الإيراني مهنة حياكة السجاد بصناعة الفرط صوتي حيث اثبت نجاعة الصياط التي تركت آثارها فورا على جسد الكيان اللقيط وفرضت معادلة جديدة فاقت بابعادها الاستراتيجية انها ردة فعل على عدوان الضاحية لتحدد صورة القوة المركزية في المنطقة انها راسها.
أرادوا به كيدا فجعلناهم الاخسرين .هذا ما حصل بعد ��لعدوان على ضاحية العز.ارادوا اذلالها فجاءهم رد الخامنئي مزلزلا قالعا خيبرهم مدمرا كيدهم فجاؤا ترامبهم عشاءا يبكون انقذنا وانا لك خادمون فتوسل لهم عند قاصفهم على ان لا يعودوا لمثلها ابدا ويدخلوا جحورهم قبل أن يحطمهم نعيم والمجتبى
بين ترامب ونتنياهو ؟ترامب القرار لي وهو ليس صاحب قرار .وليس أمامه سوى القبول بما نصل اليه من نتيجة مع إيران فهل سيخرج على سيده ويلجأ إلى رد ضد إيران ما سيؤدي إلى اكمال الوعد الخامس والذي ستكون أمريكا خارجه وسيواجه نتنياهو محور صلب جاهز للمنازلة الكبرى التي ستقلب الموازين كلها
إيران ترسم مراكز القوة في العالم انطلاقا من غرب اسيا .لم يكن التهديد الايراني للكيان اذا هاجم الضاحيةمجرد حدث بل كان عنوانا يرسم من خلاله حقيقة مركز القوة الأساسي في المنطقة والذي سيكون منطلقا لما هو خارجها وقد فعلتهابردها الحاسم على اللقيط واعادته لجحره انتظارا للقادم من الايام
لمن السيادة اليوم ؟ السيادة اليوم هي لمن يملك قراره بنفسه انطلاقا من كافة القوانين الدولية والاخلاقية والشرعية وبأن حق الدفاع عن النفس هو لمن احتلت أرضه لا للمحتل فهو قانونا لا يتمتع بهذا الحق مطلقا ولذلك يا مدعي السياءة ان الأرض لمالكها لا لمحتلها والسيادة هي حصرا لرافضي الخنوع