المشروع الإيراني لم يكن قائماً فقط على الفصائل المعروفة، وإنما على بنية موازية من الخلايا المرتبطة عقائدياً وتنظيمياً بالحرس الثوري، ولا تخضع لسلطة الدولة العراقية،
عاجل 🔴
مركز الخليج للأبحاث:
تكشف الضربات السعودية في 29 يوليو ، الحالي أن المملكة لم تكن تستهدف الدولة العراقية أو سيادتها، وإنما كانت تواجه حرباً إقليمية بالوكالة تديرها إيران عبر فيلق القدس وشبكة من الوكلاء المتداخلين ، فهوية القتلى الـ ( 5 ) من ضباط فيلق القدس الايراني وطبيعة مواقعهم ووظائفهم ، وكذلك مقتل القيادي الحوثي محمد خالد محمد أحمد العياشي المكنى (أبو خالد) الذي قُتل باستهداف مقرات للميليشيات ، تؤشر لتحويل أجزاء من الاراضي العراقية إلى منصة عمليات إقليمية للحرس الثوري وقيادات حوثية لتشكل خلايا تدريب وتخطيط وإسناد وهجوم ، تعمل جميعها داخل منظومة واحدة تتجاوز القرار الرسمي للدولة والحكومة العراقية ؛ وعليه، فإن وجود ضباط الحرس الثوري داخل تلك المواقع يكشف حقيقة بنيوية أكثر عمقاً وهي أن الضربات كانت تستهدف البنية التشغيلية لفيلق القدس وشبكة الوكلاء التي استخدمت الجغرافيا العراقية لإدارة الصراع مع المملكة، وليس الدولة العراقية نفسها.
ومن هذه الزاوية، يصبح توصيف ما جرى باعتباره انتهاكاً لسيادة العراق قاصراً عن تفسير الواقع ، لأن جوهر الأزمة يكمن في أن السيادة كانت قد تعرضت للاختراق مسبقاً عندما أصبحت أجزاء من الأراضي العراقية تُستخدم لإدارة حرب إقليمية بالوكالة ضد دول الجوار وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.
اللافت أن وسائل إعلام إيرانية نفسها أعلنت مقتل عدد من عناصر وضباط الحرس الثوري الإيراني، بينهم علي أصغر آستانه، وأبو الفضل متقي، ومرتضى أكبري، وأمير عباس درهم فروش، في الضربات التي استهدفت المواقع في محافظة ديالى ، بينما تحدثت وسائل الاعلام العراقية عن سقوط مستشارين وضباط إيرانيين ؛ وهذه المعطيات تطرح سؤالاً محورياً يتجاوز تفاصيل الضربة نفسها: ماذا كان يفعل هذا العدد من ضباط الحرس الثوري داخل معسكرات عراقية؟
الإجابة هي أن وجود ضباط من فيلق القدس داخل مقرات الفصائل المسلحة يقرا باعتباره جزءاً من بنية قيادة وسيطرة عابرة للحدود تديرها إيران عبر شبكة الوكلاء ، وأن الأهداف التي تعرضت للقصف كانت عقدة عمليات ضمن منظومة إقليمية واحدة.
يكتسب هذا الاستنتاج أهمية أكبر عند ربطه بالتطورات التي سبقت الضربات، كوجود شخصيات حوثية داخل منطقة جرف الصخر، المقر الرئيسي لكتائب حزب الله في محافظة بابل، وتحركها تحت حماية فصائل عراقية، (ونشير هنا لمقتل القيادي الحوثي العميد حسين الشعبل في الضربة الأمريكية التي استهدفت جرف الصخر في أغسطس 2024)؛ وهو ما يعزز المؤشرات حول طبيعة الدور الذي كانت تؤديه المنطقة كنقطة ارتباط بين أطراف مسلحة متحالفة.
كما تتزايد المعلومات عن وجود تنسيق مباشر تتداخل فيه القيادة والسيطرة، والتخطيط، والاستطلاع، والدعم اللوجستي، وإدارة الهجمات بين مليشيا الحوثي وكتائب حزب الله العراقية لتنفيذ هجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ ضد المملكة، وهو ما يعني أن مسرح العمليات لم يعد يقتصر على اليمن، إنما بدأ ينتقل تدريجياً إلى العراق؛ وهذا التحول يمثل تغيراً استراتيجياً في العقيدة الإيرانية، إذ باتت تعتمد على نقل خطوط الاشتباك بين أكثر من ساحة، بحيث يصبح العراق جزءاً من منظومة الهجوم الإقليمي الممتدة من الخليج إلى البحر الأحمر.
تتضح هذه الصورة بشكل أكبر عند النظر إلى طبيعة الشخصيات المستهدفة ، فالحديث عن شخصيات مثل أحد الضباط الإيرانيين، الذي يُوصف بأنه المسؤول الفعلي عن إدارة مناطق شمال ديالى وكركوك والطوز وأمرلي وداقوق والحويجة، والمسؤول عن توجيه الفصائل المسلحة وإدارة النشاط الاقتصادي الداعم للحرس الثوري، يكشف أن بعض الضباط الإيرانيين لم يكونوا مستشارين عسكريين، انما كانوا يمارسون أدوار قيادة ميدانية وإدارية واقتصادية داخل الأراضي العراقية، وهو ما يعكس مستوى التغلغل الذي بلغته شبكة فيلق القدس .
فضلا عن قيام هؤلاء القادة بإنشاء مئات الخلايا العقائدية داخل المحافظات الوسطى والجنوبية، وتدريب متطوعين وتجهيزهم تحسباً لأي محاولة لنزع سلاح الفصائل، مما يؤكد أن المشروع الإيراني لم يكن قائماً فقط على الفصائل المعروفة، وإنما على بنية موازية من الخلايا المرتبطة عقائدياً وتنظيمياً بالحرس الثوري، ولا تخضع لسلطة الدولة العراقية ، وبالتالي فإن استهداف هذه البنية لا يمكن ان يوصف الا بانه استهداف لشبكة عسكرية غير رسمية تعمل فوق مؤسسات الدولة وخدمة لأجندات تستهدف الأمن القومي للدول العربية.
#السعودية #العراق #إيران
مصدر الصورة: صحيفة الشرق الأوسط
عاجل 🔴
مركز الخليج للأبحاث:
المشروع الإيراني لم يكن قائماً فقط على الفصائل المعروفة، وإنما على بنية موازية من الخلايا المرتبطة عقائدياً وتنظيمياً بالحرس الثوري، ولا تخضع لسلطة الدولة العراقية ، وبالتالي فإن استهداف هذه البنية لا يمكن ان يوصف الا بانه استهداف لشبكة عسكرية غير رسمية تعمل فوق مؤسسات الدولة وخدمة لأجندات تستهدف الأمن القومي للدول العربية.
عاجل 🔴
مركز الخليج للأبحاث:
تكشف الضربات السعودية في 29 يوليو ، الحالي أن المملكة لم تكن تستهدف الدولة العراقية أو سيادتها، وإنما كانت تواجه حرباً إقليمية بالوكالة تديرها إيران عبر فيلق القدس وشبكة من الوكلاء المتداخلين ، فهوية القتلى الـ ( 5 ) من ضباط فيلق القدس الايراني وطبيعة مواقعهم ووظائفهم ، وكذلك مقتل القيادي الحوثي محمد خالد محمد أحمد العياشي المكنى (أبو خالد) الذي قُتل باستهداف مقرات للميليشيات ، تؤشر لتحويل أجزاء من الاراضي العراقية إلى منصة عمليات إقليمية للحرس الثوري وقيادات حوثية لتشكل خلايا تدريب وتخطيط وإسناد وهجوم ، تعمل جميعها داخل منظومة واحدة تتجاوز القرار الرسمي للدولة والحكومة العراقية ؛ وعليه، فإن وجود ضباط الحرس الثوري داخل تلك المواقع يكشف حقيقة بنيوية أكثر عمقاً وهي أن الضربات كانت تستهدف البنية التشغيلية لفيلق القدس وشبكة الوكلاء التي استخدمت الجغرافيا العراقية لإدارة الصراع مع المملكة، وليس الدولة العراقية نفسها.
ومن هذه الزاوية، يصبح توصيف ما جرى باعتباره انتهاكاً لسيادة العراق قاصراً عن تفسير الواقع ، لأن جوهر الأزمة يكمن في أن السيادة كانت قد تعرضت للاختراق مسبقاً عندما أصبحت أجزاء من الأراضي العراقية تُستخدم لإدارة حرب إقليمية بالوكالة ضد دول الجوار وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.
اللافت أن وسائل إعلام إيرانية نفسها أعلنت مقتل عدد من عناصر وضباط الحرس الثوري الإيراني، بينهم علي أصغر آستانه، وأبو الفضل متقي، ومرتضى أكبري، وأمير عباس درهم فروش، في الضربات التي استهدفت المواقع في محافظة ديالى ، بينما تحدثت وسائل الاعلام العراقية عن سقوط مستشارين وضباط إيرانيين ؛ وهذه المعطيات تطرح سؤالاً محورياً يتجاوز تفاصيل الضربة نفسها: ماذا كان يفعل هذا العدد من ضباط الحرس الثوري داخل معسكرات عراقية؟
الإجابة هي أن وجود ضباط من فيلق القدس داخل مقرات الفصائل المسلحة يقرا باعتباره جزءاً من بنية قيادة وسيطرة عابرة للحدود تديرها إيران عبر شبكة الوكلاء ، وأن الأهداف التي تعرضت للقصف كانت عقدة عمليات ضمن منظومة إقليمية واحدة.
يكتسب هذا الاستنتاج أهمية أكبر عند ربطه بالتطورات التي سبقت الضربات، كوجود شخصيات حوثية داخل منطقة جرف الصخر، المقر الرئيسي لكتائب حزب الله في محافظة بابل، وتحركها تحت حماية فصائل عراقية، (ونشير هنا لمقتل القيادي الحوثي العميد حسين الشعبل في الضربة الأمريكية التي استهدفت جرف الصخر في أغسطس 2024)؛ وهو ما يعزز المؤشرات حول طبيعة الدور الذي كانت تؤديه المنطقة كنقطة ارتباط بين أطراف مسلحة متحالفة.
كما تتزايد المعلومات عن وجود تنسيق مباشر تتداخل فيه القيادة والسيطرة، والتخطيط، والاستطلاع، والدعم اللوجستي، وإدارة الهجمات بين مليشيا الحوثي وكتائب حزب الله العراقية لتنفيذ هجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ ضد المملكة، وهو ما يعني أن مسرح العمليات لم يعد يقتصر على اليمن، إنما بدأ ينتقل تدريجياً إلى العراق؛ وهذا التحول يمثل تغيراً استراتيجياً في العقيدة الإيرانية، إذ باتت تعتمد على نقل خطوط الاشتباك بين أكثر من ساحة، بحيث يصبح العراق جزءاً من منظومة الهجوم الإقليمي الممتدة من الخليج إلى البحر الأحمر.
تتضح هذه الصورة بشكل أكبر عند النظر إلى طبيعة الشخصيات المستهدفة ، فالحديث عن شخصيات مثل أحد الضباط الإيرانيين، الذي يُوصف بأنه المسؤول الفعلي عن إدارة مناطق شمال ديالى وكركوك والطوز وأمرلي وداقوق والحويجة، والمسؤول عن توجيه الفصائل المسلحة وإدارة النشاط الاقتصادي الداعم للحرس الثوري، يكشف أن بعض الضباط الإيرانيين لم يكونوا مستشارين عسكريين، انما كانوا يمارسون أدوار قيادة ميدانية وإدارية واقتصادية داخل الأراضي العراقية، وهو ما يعكس مستوى التغلغل الذي بلغته شبكة فيلق القدس .
فضلا عن قيام هؤلاء القادة بإنشاء مئات الخلايا العقائدية داخل المحافظات الوسطى والجنوبية، وتدريب متطوعين وتجهيزهم تحسباً لأي محاولة لنزع سلاح الفصائل، مما يؤكد أن المشروع الإيراني لم يكن قائماً فقط على الفصائل المعروفة، وإنما على بنية موازية من الخلايا المرتبطة عقائدياً وتنظيمياً بالحرس الثوري، ولا تخضع لسلطة الدولة العراقية ، وبالتالي فإن استهداف هذه البنية لا يمكن ان يوصف الا بانه استهداف لشبكة عسكرية غير رسمية تعمل فوق مؤسسات الدولة وخدمة لأجندات تستهدف الأمن القومي للدول العربية.
#السعودية #العراق #إيران
مصدر الصورة: صحيفة الشرق الأوسط
عبدالرحمن الراشد يكتب عن نقل إيران الصراع إلى جنوبِ البحر الأحمر وشمال الخليج العربي، لمطالعة المقال كاملا عبر الرابط التالي: https://t.co/ZhMaQ5yfR1
@aalrashed
قصة #الأصمعي مع الأعرابي
لا يغضبُ الحُرُّ على سِفْلَةٍ ** والحُرُّ لا يُغْضِبُهُ النَّذْلُ
إذا لَئيمٌ سَبَّني جُهْدَهُ ** أقولُ زِدْني، فليَ الفَضْلُ
معالي الشيخ #صالح_آل_الشيخ حفظه الله
ازدواجية المعايير والعصبية #الحزبية
ليس هناك ما يفسد العقول ويطمس البصائر بعد الهوى، مثل ازدواجية المعايير؛ فإنها تجعل الإنسان لا يطلب الحق لذاته، وإنما يطلب ما يوافق حزبه، ويخاصم من أجله. فإن وافق الحق جماعته رفعه، وإن خالفها وضعه، وإن نطق به خصمه رده، ولو كان أوضح من الشمس ،
وهنا يتحول ميزان الشرع إلى ميزان الهوى، فلا تعود الأحكام ثابتة، بل تتبدل بتبدل الأشخاص، وتتغير بتغير الانتماءات. فما كان بالأمس بدعة صار اليوم سنة، وما كان بالأمس نفاقًا صار اليوم حكمة، وما كان بالأمس مداهنة صار اليوم سياسة شرعية، لا لشيء إلا لأن الفاعل قد تغير ،وهذه ليست ديانة، وإنما هي عصبية ،
إن صاحب العصبية لا يسأل: ما الحق؟ وإنما يسأل: من القائل؟ فإن كان من حزبه قبله قبل أن يسمعه، وإن كان من غير حزبه رده قبل أن يفهمه. فصار ولاؤه للأسماء لا للمعاني، وللرجال لا للدليل، وللرايات لا للحق ،
ومن أعجب العجب أن ترى الرجل يشتد إنكاره على مخالفيه في أمر، ويغلظ عليهم القول، ويشنع بهم، وربما رماهم بأوصاف عظيمة، ثم إذا وقع هو أو حزبه في عين ذلك الفعل انقلبت لهجته، وتبدلت عباراته، وأخذ يفتش عن الأعذار التي كان يرفضها بالأمس، وكأن القاعدة لا تعمل إلا على غيره ،
فإذا قيل له: كيف أنكرت بالأمس ما تفعله اليوم؟ غضب ولم يجب، وإذا ذُكِّر بكلامه السابق فرَّ إلى التأويل، أو اتهم الناصح بسوء القصد، أو جعل القضية قضية ولاء وبراء، لا قضية حق وباطل ،
وهكذا تقتل الحزبية فضيلة الإنصاف، حتى يصبح الاعتراف بالخطأ خيانة، والرجوع إلى الحق هزيمة، والثبات على التناقض بطولة. وما قامت الفتن في كثير من الأحيان إلا يوم قُدِّمت الجماعات على المبادئ، والرجال على الأدلة، والانتصار للنفس على الانتصار للحق ،
إن العصبية الحزبية لا تفسد الأحكام فحسب، بل تفسد الأخلاق أيضًا؛ فتورث الظلم في الخصومة، والكذب في النقل، والمبالغة في الثناء على الموافق، والإفراط في ذم المخالف، وكتمان محاسن هذا، والتغاضي عن مساوئ ذاك، حتى يصبح الصدق تابعًا للموقف، لا للمخبر عنه ،
ومن علامات أهل الهوى أنهم لا يزنون الأقوال والأفعال بميزان واحد، بل لهم ميزانان: ميزان دقيق على خصومهم، لا يغفل عن صغيرة ولا كبيرة، وميزان واسع لأنفسهم وأتباعهم، يتسع لكل خطأ، ويحتمل كل تناقض، ويصنع لكل زلة ألف عذر ، فحلال لهم ما يحرِّمونه على غيرهم، ومعذورون فيما يؤثمون به مخالفيهم، وكأن الشرع نزل على طائفتين، لكل طائفة أحكامها!
ولذلك كان السلف يحذرون من الهوى أشد التحذير؛ لأنه أصل كل انحراف في الحكم والميزان ، وقد شبَّه النبي ﷺ استيلاء الهوى على صاحبه باستيلاء داء الكَلَب على الجسد، فقال في وصف قوم من أهل الأهواء: «تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكَلَب بصاحبه» ، فإذا تمكن الهوى من القلب، لم يعد صاحبه ينظر بعين الإنصاف، وإنما بعين الانتماء؛ فيرى خطأ حزبه صوابًا أو هينًا، ويرى صواب غيره خطأ أو جرمًا، ويصبح الدليل تابعًا للموقف، لا الموقف تابعًا للدليل ، إن المنصف لا يعرف الحق بالرجال، وإنما يعرف الرجال بالحق؛ فيقبل الصواب ممن جاء به، ويرد الخطأ على من وقع فيه، كائنًا من كان، لا يحمله حب على تزكية الباطل، ولا بغض على رد الحق .
إذا تكلم عالمٌ جمع بين العلم والخبرة، وتقلّد رئاسة الحرمين، ورئاسة القضاء، ورئاسة الشورى، ورئاسة الإفتاء، وكان إمامًا وخطيبًا، فأنصت لنصيحته قبل أن تعارضها؛ فإن وراء كلماته عمرًا من العلم والتجربة وخدمة الدين والأمة.
النظرية الثالثة | القيادة بالقيم لا بالأوامر
القائد لا يُلهم بكثرة الأوامر، بل بثبات القيم.
عندما تصبح الأمانة والعدالة والاحترام والمسؤولية جزءاً من ثقافة المنظمة، يتحول الالتزام إلى قناعة، ويصبح الأداء المستدام نتيجة طبيعية.
القيم تُبنى بالممارسة لا بالشعارات، والقيادة تبدأ بالقدوة.
#حديث_العقل #القيادة #القيادة_بالقيم #الإدارة #التميز_المؤسسي @Alkhedheiri
🟢 أصدرت القيادة السياسية في إسرائيل أوامرها للجيش الإسرائيلي بتجميد جميع العمليات «الحساسة»، في جنوب لبنان، بناءً على طلب من الولايات المتحدة، وذلك في ظل قلق أميركي من أن إسرائيل تتطلع إلى توسيع القتال مع إيران
🟢 قالت هيئة البث الرسمية (كان) إن التوجيه صدر فعلاً إلى الجيش، وسيظل ساري المفعول حتى إشعار آخر، وبينما يتضح مصير التصعيد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران، من جهة، والمفاوضات بين إسرائيل ولبنان، من جهة ثانية
🟢 تفاصيل أكثر | https://t.co/KOVHPcONrY
عاجل 🔴
وزارة الطاقة:
سقوط طائرة مروحية تابعة لشركة أرامكو السعودية واستشهاد جميع ركابها وعددهم (14).
وفي التفاصيل :
👇👇
صرح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة أنه في يوم الأحد الموافق (28 يونيو 2026م) وعند الساعة (6:00) سقطت طائرة مروحية تابعة لشركة أرامكو السعودية برأس تنورة، وقد نتج عن الحادث استشهاد جميع ركابها، وعددهم (14) وجميعهم من المواطنين السعوديين رحمهم الله.
وأوضح المصدر أن التحقيقات جارية بمشاركة الجهات ذات العلاقة لمعرفة أسباب سقوط وتحطم المروحية.
وتتقدم وزارة الطاقة بخالص العزاء وصادق المواساة لذوي الشهداء، سائلين المولى عز وجل لهم الرحمة والمغفرة، وأن يتقبلهم من الشهداء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
@AJELNEWS24 لله ما أعطى ولله ما أخذ وكل شيء عنده بأجل مسمى.
أسأل الله الكريم الرحيم؛ أن يغفر لهم وأن يرحمهم، وأن يقبلهم في المهديين، وأن يلحقهم بالصالحين، وأن يرفع درجتهم في أعلى عليين، وأن يصلح لهم في عقبهم.
وأن يرزق جميع ذويهم ومحبيهم الصبر والاحتساب.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.