خدمات التوثيق بين يديك بدون الحاجة لزيارة كتابة العدل، نُقدّم لك مجموعة من الخدمات التوثيقية التي تحفظ الحقوق وتُثبت التصرفات بصورة رسمية، وتشمل إصدار الوكالات وفسخها، وتوثيق الإقرارات المالية وسدادها، إضافةً إلى خدمات الإفراغ والرهن العقاري وتصحيحه وفكّه، وذلك بإجراءات ميسّرة وعناية قانونية تضمن لك وضوح المعاملة وسلامة إنجازها.
"وصية -قاضي سابق- لنا في التدريب العدلي:
إذا أردت التميز بالمحاماة فعليك:
١- الورد اليومي في قراءة كلام الفقهاء،(كتاب السلسبيل)من كتاب البيع إلى الإقرار.
٢- ورد قراءة القواعد الفقهية كتاب تحفة أهل الطلب في تجريد قواعد ابن رجب.
٣- ورد قراءة في الأنظمة بمقدار معين.
منقول للفائدة"
ما يرفع مستوى المحامي ليس عدد سنوات ممارسته، وإنما عدد الساعات التي يقضيها في التعلّم والبحث والتطوير. فالمحاماة مهنة تتطور باستمرار، ومن يكتفي بما تعلمه بالأمس سيتجاوزه من جعل التعلّم عادةً لا تتوقف.
الشغف بالمعرفة، والحرص على قراءة الأحكام، والاطلاع على الأنظمة، وتحليل المبادئ القضائية، والبحث في دقائق المسائل؛ هي أمور تصنع الفارق الحقيقي بين محامٍ يؤدي عمله، ومحامٍ يترك أثرًا في كل قضية يتولاها.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
اما بعد :
فقد بالغ كثيرا بعض طلبة العلم - وفقهم الله لهديه- في التحذير من ذنوب الخلوات ، كما سموها استنادا على حديث ثوبان رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : ( لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا ) قَالَ ثَوْبَانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا ، جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لاَ نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ ، قَالَ : ( أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا ) وهذا الحديث مختلف في صحته وكثير من اهل العلم ضعفه وبعضهم يرى فيه نكارة.، وتناسوا أصلا عظيما من أصول الإسلام في الستر والاستتار بالذنوب والاحاديث الكثيرة والصحيحة في ذلك كحديث ابي هريرة رضي الله عنه قَال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ ، وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولَ : يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ ).
وفي التفصيل يتضح المقصود :
https://t.co/24yHHkcNAT
فائدة قانونية ممتازة جدا 👌
من كان لديه قضية جزائية (جنائية)
محكوم فيها ويريد كتابة إعتراضه
( بأسانيد قوية )
فهذه تسبيبات قضائية ذكرت في أحكام كثيرة وتعتبر حجه قوية معتبره
خاطرة بين يدي الحديث القانوني.
تقبلها بصدر رحب، واجعل لها موضعاً في نفسك.
تأخذنا الأعمال، وتزدحم المواعيد، وتكثر المسؤوليات، وقد يظن الإنسان أن كثرة الانشغال دليل نجاحه، وأن اتساع العمل علامة تميزه.
لكن ينبغي ألا تشغلنا هذه الأعمال عن الحقوق التي أوجبها الله علينا.
فحق الله سبحانه وتعالى في الصلاة والعبادة لا يزاحمه شيء، وحق الوالدين عظيم لا يجوز أن يضيع وسط الانشغال، وحق الأسرة، وحق النفس، كلها حقوق تحتاج إلى رعاية واتزان.
والحقيقة أن الإنسان كلما اتزن في دينه، واتزن في نفسه، واتزن في علاقته بربه وأهله، كان أقدر على العمل، وأصفى ذهنًا، وأبرك أثرًا.
وهذا لا يعني ترك الجد والاجتهاد، ولا يعارض زيادة ساعات العمل عند الحاجة.
لكن الخطر يبدأ حين يطغى العمل على الواجبات.
إذا بدأ يأخذ من صلاتك، ومن خشوعك، ومن برك بوالديك، ومن حقوق أهلك، فهنا قف وراجع نفسك.
قد يراك الناس مجتهدًا ومكافحًا، لكن الميزان الحقيقي ليس عند الناس.
الصلاة، وتكبيرة الإحرام، والعبادة، وبر الوالدين، والحقوق الواجبة، هذه لا تدخلها في معادلة العمل والإنجاز.
اعمل، واجتهد، وابذل، لكن لا تجعل العمل يزاحم ما لا يجوز أن يُزاحم.
دمت موفقاً منصوراً.
العزة اقوى ما يثبت نفسُ المسلم به .. فالعزة كل العزة لا تكون الا لله ولرسوله وللمؤمنين، ولك أنت حينما تقول انا مسلم، تعتز باحكام دين الله، تعتز بصلاتك حينما تفرد الله بالدعاء، تعتز باخراج زكاتك حينما تعلم أن المال ليس لك، وتعتز بالقرآن كلام الله تعالى حينما نزل باللغة العربية وفيه ذكر خير القرون ونزل على افضل البشر وأعلاهم مقاماً وشرفاً، ونعتز بمن سبقونا بالصحابة الكرام من حملوا لنا القرآن، ونعتز بالتابعين من حملوا لنا العلم الشرعي ونقلوه بابهى وافضل طريقة.. بإرادة الله تعالى وتوفيقه اصطفاهم وسخرهم وابقى اسماءهم وعلمهم الى أن يشاء الله.
فاعتز وافخر انك جزء من هؤلاء.. وارفع طموحك عالياً فكانت نظرتهم بالذي هو خيرٌ وابقى فهناك اعلى العزة ولا عزة اعلى من لذة النظر الى العزيز الغفار
هل تعلم أن التعويض في العقود نوعان،
ولكلٍّ منهما أحكامه وشروطه؟
اتفاقي تحكمه إرادة الأطراف،
ونظامي يرجع إليه عند غياب الاتفاق.
متى يُطبَّق كل منهما وما الفرق الجوهري بينهما⁉️
@moha_oz شيء شفته بتطبيق سابق والان غير موجود التطبيق مع الأسف
تضع مكان يقدر الشخص يتبرع ويشاركك الأجر بالبرنامج حتى يقوم. والأمر الثاني تضع مساحة مخصصة للملاحظات يكتب ما شاء بعد ما ينتهي من قراءة سورة او معرفة معنى آية ويكون مرجع له.
من الأخطاء التي يقع فيها البعض في مهنة المحاماة الاعتقاد أن النجاح المهني يرتبط بالمعرفة القانونية وحدها.
ولا شك أن التأصيل العلمي والتمكن من الأنظمة واللوائح أساس لا غنى عنه.
لكن الواقع العملي يكشف أن هناك مهارات أخرى لا تقل أهمية.
ومن أبرزها مهارة التواصل مع العملاء.
وفهم احتياجاتهم.
وقدرة المحامي على شرح الموقف القانوني بلغة واضحة ومفهومة.
وبناء علاقة مهنية قائمة على الثقة والوضوح.
ولهذا فإن بناء المسيرة المهنية الناجحة لا يقوم على الجانب القانوني وحده.
بل يقوم على الجمع بين المعرفة القانونية، وحسن التواصل، والالتزام المهني، والقدرة على بناء الثقة مع العملاء.
فكلما نجح المحامي في هذه الجوانب، كان أقرب إلى بناء ممارسة مهنية مستقرة ومستدامة.
دمت موفقاً منصوراً.
"يجب على المحامي أن يتعلم قول ثلاثة أشياء للعميل لا يريد دائمًا سماعها:
«ليس لديك حق».
«لا توجد أدلة كافية».
«هذا الطريق سيكلفك أكثر مما يمكنك أن تكسبه».
المحاماة الجيدة لا تكمن في وعد الانتصارات.
تكمن في تقديم رأي مهني."
#زميلي_المحامي_المتدرب
أُقدّم لك..
"التدقيق الدقيق… في حضور جلسات التحقيق"
عند حضورك لجلسة التحقيق مع موكلك لدى النيابة العامة..
1- فرّق بين التحقيق المركزي والتحقيق… حسناً لا أعرف ما أسميه.. دعنا نقول (الحقيقي).
2- المركزي يكون لمطابقة بيانات المتهم… (إجراء شكلي)
اتصلت عليّ إحداهن تسأل بكم تتولون قضية كذا؟
قلت لها: لا أستطيع تحديد الأتعاب قبل الاطلاع على الموضوع ومعرفة تفاصيله
قالت: عادة كم تأخذون؟
قلت: لا توجد أتعاب ثابتة لكل القضايا، فكل قضية تختلف عن الأخرى من حيث الوقائع والمستندات والجهد المتوقع
قالت: يعني كم؟ "ما أبي منك لف ودوران"
فأجبتها: لا يوجد لف ودوران، ولكن لا نريد أن نظلمك فتكون الأتعاب أعلى مما تستحقه القضية، ولا أن نظلم أنفسنا فتكون أقل من الجهد المبذول فيها، وقضيتك حتى الآن غير واضحة
ثم قالت: كيف وأنت بالمجال؟ أكيد تعرف!
فاعتذرت لها عن تولي القضية بالرغم من أنها قضية جيدة؛ إشكالية بعض الناس يظن أنه يأمر وينهى ويستنقص منك لمجرد أنك تعمل وأنه سيعطيك أتعابًا
بعض الناس يظن أن دفع مبلغ وقدره للمحامي يمنحه حق تقييمه أو استجوابه في كل صغيرة وكبيرة وهل هو متزوج ولالا، الحقيقة أن المحاماة مهنة لها وقارها واحترامها، ولا يصح أن تتحول إلى مساومات أو اختبارات شخصية
وللأسف ساهم في تكوين هذه الصورة بعض من تصدّروا المشهد بطريقة لا تليق بالمهنة، في الظهور والترندات وضيعوا وقار المهنة حتى جاء أمثال هؤلاء!
وموقف آخر جاءنا أحدهم يطلب الاستشارة، وكان يؤكد أن الحق معه بالكامل، وأن جميع الأدلة في صالحه، وأن القضية محسومة، وبعد دراسة الموضوع اتضح أن الواقع مختلف تمامًا عما ذكر، فبينّا له الأمر بكل أمانة ووضوح فغضب وتكلّم علينا وانصرف
المحامي ليس وظيفته أن يقول لك ما تحب سماعه، وإنما أن يقول لك ما يعتقد أنه الحق وفق ما بين يديه من وقائع ومستندات، وإلا فقد خان أمانته التي أؤتمن عليها
صحيح أن للعميل كامل الحق في اختيار المحامي الذي يراه مناسبًا، لكن للمحامي كذلك الحق في اختيار العملاء الذين يتعامل معهم، حفاظًا على نفسه وتركيزه وسير أعماله
وعلى النقيض من ذلك يوجد عملاء من أرقى الناس خلقًا وأدبًا واحترامًا، حتى إنك تستحي منهم، وتزداد رغبة في خدمتهم حتى في غير المتفق عليه وبذل أقصى ما تستطيع لهم، لا تعتقدون أني أقول خلقًا وأدبًا واحترامًا أنهم يتوددون أو يعطوننا شيئًا ما، لا! حتى في اتصالاتهم احترام فلا يتصلون إلا بأوقات الدوام أو يرسلون رسالة قبل الاتصال إذا كان الوقت مناسب وغيرها.