تعقد مؤسسة الإمام جابر بن زيد الوقفية غدا بحول الله ندوتها التوعوية الثالثة في إطار اهتمامها بالشأن الفكري والثقافي، وذلك بعنوان: القرآن وبناء الإنسان.
المكان: القاعة الكبرى بجامعة السلطان قابوس
تتضمن هذه الندوة مجموعة من أوراق العمل التي تناقش ثلاثة محاور رئيسة تتصل بعلاقة الإنسان بالقرآن الكريم.
أما ورقتي البحثية، فستتناول بإذن الله جانبا أطرحه لأول مرة، يتمثل في الأمن الفكري وعلاقته بنماذج تفسير الوجود المتعددة؛ حيث أسعى إلى تحليل الكيفية التي أفرزت بها هذه النماذج بعض الاتجاهات العلاجية المعاصرة، مثل الطاقة، والشاكرات، والريكي، وغيرها. كما أتطرق إلى تساؤلات جوهرية تتعلق بأسسها الموضوعية، وجذورها الفلسفية، ومدى صلتها بالعلم.
وقد نتساءل: لماذا يُطرح هذا الموضوع في سياق الأمن الفكري؟
إن هذا الملف أصبح اليوم ضرورة معرفية ملحة، في ظل الحاجة إلى بناء تصور منضبط للحياة وأسبابها وقوانينها وسننها، ينطلق من مرجعية القرآن الكريم.
كلمات قالها الإمام أبو مسلم البهلاني قبل 100 عام، وكأن كلماتها تصف حال الأمة اليوم.
تابع الأنشودة كاملة على قناة صدى النشيد:
https://t.co/8x0ftVI3Yv
ألا هل لداعي الله في الأرض سامعُ؟
فإني بأمر الله يا قوم صادعُ.
نفق رفح .. اعجاز قسامي !
هل تدري ماذا يعني نفق بطول ٨ كلم، وعمق ٢٥-٣٠،ط مترا !
٨ آلاف متر ! لو طلبت منك أن تعد لرقم ٨ آلاف ! كم وقت تحتاج ؟ ستمل عند العد أصلا ، هذا إن جرى العد على لسانك دون خطأ وإعادة !
تخيل هذا نفق، في رفح ! يقول جيش الاحتلال إنه عثر عليه وبه ٨٠ غرفة إدارة وقيادة !
هذا ليس مجرد نفق، هو حصاد إرادة و إعداد وامتثال لأمر الله وأعدوا !
إنه حصاد أنفاس وأتعاب وأموال وأوقات وأرواح أصيبت وأخرى ارتقت، غياب عن الأهل دقائق، وساعات، وأيام وسنة وأعوام!
حفر ٨٠٠٠ متر !
كل متر ، انجاز عظيم ، يصحبه تكبيرات وتهليلات ، وسجدات شكر !
حفر متر بعمق ٣٠ متر ضاربا بأسفل الأرض ! هذا اعجاز ضخم !!
حفر في ارض رملية أو طينية ! يحتاج إلى معرفة طبيعة الارض لاختيار ما يناسبها من طرق حفر !
أن تنزل في الأرض رأسا ٣٠ مترا ثم تتحرك أفقيا تحت الأرض !
أتعلم درجة الحرارة تحت ! أتعلم نسبة الأوكسجين كم !
يحفرون ثم يسحبون الرمال ثم ينقلون الرمال ! ثم يبدأ بناء النفق، جدار وسقف ! بعضها بالخشب وبعضها بالأسمنت ! وهو الأقوى إذا توفر !
هذا نفق في أقل تقدير عمره ٨٠٠٠ آلاف يوم !
١٩٢ ألف ساعة على أقل تقدير !
أنت متخيل .. أنت شاهدت المشهد الأخير !
عندما منع العدو الأسمنت لسنوات
هل استسلموا؟! هل رفعوا الراية البيضاء؟! هل وجدوا وقتا للراحة !
بالطبع لا.. كانوا في سباق مع الزمن
استبدلوه بكسارة الحجارة وهذا عمل آخر شاق !
تكسير الحجارة بعد جمعها من ردم البيوت المدمرة
ثم بناء الحجر الخاص ! منه المستطيل ومنه المقوس للأسقف !
هل تخيلت وزنه !
كم يصنعون في اليوم !
كيف ينقلونه إلى منطقة الحفر والبناء
كيف يحملونه للداخل !
ثم كيف يبنون في أعماق الأرض !
هذا كله والمسيرات وأقمار التجسس الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية تسبح في السماء والعيون المتحركة على الارض
هل هؤلاء بشر مثلنا !
كأني أحكي لكم ! خيال، أسطورة، حلم
لكنها الحق و الحقيقة
معجزة غزة التي خلدها التاريخ !
لقد أنشأوا مدينة غزة تحت الأرض
حوالي ٦٠٠ كيلومتر من الأنفاق!
تخيل أطول وأعقد من شبكة أنفاق فرنسا !
فرنسا الدولة المتقدمة بكل إمكانياتها المتقدمة
احتاجت عقودا لتجهيزها ولتسيير القطارات
وهؤلاء بطرق بدائية صنعوا معجزة !
قطعت أيدي وأرجل وأصابع واقتلعت أظافر !
وارتقى شهداء !
نعم
أكثر من ٦٠٠ شهيد
ومئات المصابين من رجال الله
ارتقوا خلال إعدادها وتجهيزها
ليوم الملحمة !
ليوم الفصل
قال المنافقون يومها من بني فتح،
إنهم يقتلون بعضهم بعضا ،
ينتحرون، خلافات و تصفيات داخلية !
حتى جاء يوم الطوفان
يوم إساءة وجه يهود وربائبهم من منافقي بني الأصفر وأعرابهم !
يوم أن أعزنا الله بصنيعهم وأذهل أدعياء التطور والتكنوجيا
بايدن مجرم الحرب قال عندما اطلع على بعضا من صور الأنفاق
إنه مذهل .. يجب أن تدرس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية !
من صنعوها لم يتدربوا في الأكاديميات العالمية !
لقد تعلموا على سيرة سلمان الفارسي!
وخندق الأحزاب
ورسالة السماء
وأعدوا ما استطاعوا وقد أبدعوا !
فرفع الله ذكرهم في الأرض والسماء
ورفع راية غزة بين الأمم
وأذل إسرائيل في العالمين
والحمد لله رب العالمين
بقلم أحمد زيدان
⚠️تعويضات شركات الطيران الاجنبي..
صارت لك أضرار خلال رحلتك وما استجاب الطيران تقدر تطالب بالتعويضات عبر احد الموقعين👇🏻
🔺موقع: https://t.co/CZVUMc2S1C
🔺موقع: https://t.co/T6BX6oLyqg
وبحسب Air Help ..
- فقدان او تلف الامتعة تصل إلى 1525 دولار
- تاخرت رحلتك 275 دولار بعد اول 3 ساعات
📌الموقعين للدفاع عن حقوق المسافرين فيها محامين ماتدفع لهم شي نصيبهم نسبة من التعويضات العالية..
🔵 عندك بطاقة فيزا؟ 💳
وتبي تستفيد من دخول اللاونجات؟ 🛋️
ترى الوضيع تغير كثييير ‼️
بدون صرف = مافيه أي زيارات مجانية 🚫
وعشان تعرف كم تصرف ومتى تصرف؟
ركّز معي 👇🏻
إذا تسافر بشكل متكرر:
🔁 كل 3 أشهر
💵 اصرف 375 ريال (100$) أو ما يعادلها بعملة أجنبية
إذا سفراتك قليلة:
🗓️ اصرف المبلغ خلال آخر 90 يوم قبل سفرتك
💡 بس حط في بالك:
تفعيل الدخول قد يستغرق حتى 15 يوم من تاريخ الصرف
وأحيانًا يتم خلال أيام قليلة فقط
بعد الصرف؟ عدد الزيارات يعتمد على نوع البطاقة 👇🏻
💳 فيزا إنفينيت
▪️ زيارات غير محدودة + ضيف مجانًا
💳 فيزا سيجنتشر
▪️ 12 زيارة (بدون ضيف)
💳 فيزا بلاتينيوم
▪️ 6 زيارات (بدون ضيف)
🗓️ التحديث سيبدأ تطبيقه اعتباراً من 2026/2/2
سيكولوجيا الانتحار
كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر.
منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟
كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟
هل فقد السيطرة؟
هل انتحر؟
بل هل انتحرت غزة بأكملها؟
وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟
مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل.
كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى.
السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”.
بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق.
في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”.
وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة.
لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج.
وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”.
السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا.
كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة.
تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود.
وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.”
لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف.
والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون.
لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها.
لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن.
إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف.
على السجن الجماعي. على انتظار الموت.
ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع.
الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان.
وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا.
إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا.
والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”.
وإذن، هل انتحر السنوار؟
لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا.
الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح.
وهل انتحرت غزة؟
لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض.
✍️ عبد الخالق الراوي
شَرفُ الوطَنْ
على لَحْن كرتون صُقور الأرض ~ بِدونْ مُوسِيقَى
شرفُ الوطَنْ... هو أن نبقى معًا
حتَّى نقاومَ من طَغى في أيِّ زمَنْ
~ أماني الراسبية
لسماع العمل كاملًا👇🏻👇🏻
https://t.co/Z49NW4BJfu
#غزة_انتصرت#المقاومة_الفلسطينية#غزة_العزة
ضمن سلسلة الأعمال الكرتونية، وفي ذكرى استشهاد #السنوار ، لنحتفي ببطولته.
على لحن كرتون باتمان ~ بدون موسيقى
بَطَلٌ عَلَّمَنَا اليَقِينَـا
كَالأَبْطَالِ الخَارِقِينَـا
قَادَ جُمُوعَ الثَّائِرِينَـا
فِي غَزَّهْ سِنِينَـا
~أماني الراسبية
#السنوار_شهيد_الأمة#السنوار#غزة #غزة_الآن #غزة_تنتصر
"إن أعداءه في صميم أرضه ، إنهم بين ظهرانينا صنعهم الغزو الثقافي لينشئوا أمة : لا خلق لها ولا إنتاج ، لا عقيدة ولا شريعة ، لا تراث ولا مستقبل ! إنهم يلبسون ثوبا عربيا على كيان أجنبي ، ويوشك مع الأيام أن يخلعوا الثوب ويكشفوا المخبوء".
كتاب الحق المر - الشيخ محمد الغزالي #الأمة
لم يحقق العدوان الأمريكي على #إيران أثرا يُذكر؛ فالحمد لله، وبهذا أهنئ الإيرانيين قيادة وشعبا، وأشكر أبطال #اليمن المغاوير على غيرتهم الإيمانية ووقفتهم البطولية.
وإنها لوقفة تبشر بتلاحم أحرار الأمة، وبمستقبل واعد تُطْوى فيه صفحة الاحتلال البغيض للمقدسات الإسلامية.
⛔هل سترد إيران:
وفق قواعد الاشتباك فإن أمريكا لم تعلن الحرب ضد إيران، وإنما فقط ضربة محددة وانتهت.
وعليه إيران لن تعلن الحرب ضد أمريكا وسوف ترد بضربة واحدة فقط كرد اعتبار ووفق قواعد الاشتباك وبما يسمح به القانون الدولي.
لذلك ستكون الضربة ضد المصالح الأمريكية ويعتقد بعدها سوف تنتهي الحرب بقرار من مجلس الأمن،
مضيق هرمز لن يغلق من إيران إلا في حالتين: إذا تم ضرب ناقلاتها النفطية ومنعها من تصدير النفط والغاز عبر المضيق، وإذا تبين لإيران أن أحدى الدول التي يعبر نفطها بالمضيق مشاركة بشكل لا لبس فيه في الحرب الحالية بدعم مالي أو مخابراتي أو عسكري أو لوجستي.
إيران فرضت عليها الحرب الحالية وهي ما زالت غير جاهزة بشكل تام لها، أما حرب التحرير الكبرى لم تتهيأ الظروف بعد لأنطلاقها ضد الكيان الصهيوني، فلا يمكن أن تبدأ حرب التحرير الكبرى وحزب الله جريح، واليمن ما زال محاصر وخارج من حرب مع أقوى الدول، وسوريا خارج محور المقاومة، وأجواء العراق ما زالت تحت السيطرة الامريكية، وأنظمة الدفاع وخاصة س 400 الروسية وأنظمة الدفاع الصينية التي زودت بها باكستان لم تحصل عليها بعد، والاختراق الامني الداخلي الكبير لم يتم تصفيته بشكل نهائي،
إيران لن تدخل حرب التحرير الكبرى إلا وهي مطمئنة أن العالم أصبح متعدد الاقطاب وأن هيمنة أمريكا بدأت تضعف وأنه يقف خلفها حلفاء بالعلن والسر كتركيا ومصر وباكستان.
كل هذا ليس ببعيد وقد لا يأخذ أكثر من سنتين بإذن الله.
الذي علينا أن نطمئن به أن هذا الكيان بدأ العد التدريجي في أنهياره وزواله، فبعد وقف الحرب الحالية وإيران كنظام ما زال موجود وبعد فتح السفر والمطارات سيشهد الكيان هجرة جماعية مليونية، فالأغلب لديه جنسية أخرى وسيرجع لبلده، فما عاشوه لأسابيع من رعب وقصف وتدمير وهول الضربات والإصابات لن تجعلهم يفكروا في البقاء، وطبعاً الكيان في الوقت الحالي يعاني من أزمة تجنيد فكيف سيكون الحال بعد الهجرة الجماعية، سيحاول الغرب إنعاش هذا الكيان المنهار اقتصادياً وعسكرياً وديموغرافياً ونفسياً، ولكن كل المحاولات ستنتهي بالفشل وسينتهي بحرب خاطفة تقودها إيران ومعها دول المنطقة التي ستبدأ تقفز من المركب الصهيوني بعد أن لاحظت ضعفه وهوانه وهشاشته، وهذا مصير إلهي لا محالة لكل ظالم، فعدالة الله منذ بدء الخليقة تمهل الظالم حتى إذا بلغ ذروة غروره وشدة ظلمه فيأخذه أخذ عزيز مقتدر، والله سيأخذ كل من شارك وعاون هذا الظالم ولن يفلت من عقاب الله الدنيوي أي نظام قام على الظلم والاستبداد والجور.
أقول قولي هذا والعلم عند الله العليم الخبير.
كتبه/ حمود النوفلي
#تل_أبيب_تحترق #الحرب_العالمية_الثالثة #طهران_تقصف_تل_أبيب