نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
أهنئكم بعيد الفطر المبارك، بعد أن أكرمنا المولى سبحانه بصيام شهر رمضان وقيامه.
سائلين الله في هذا العيد أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يعم الأمن والسلام أمتنا الإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
تخدعنا وسائل التواصل الاجتماعي عندما نرى اللحظات الجميلة للآخرين وهم في أفضل حالاتهم، فنبدأ بمقارنة حالنا بحالهم، ويصيبنا الإحباط، ويفوتنا أن وسائل التواصل الاجتماعي لا تخبرنا القصة الكاملة، فكما توجد هناك لحظات جميلة لديهم توجد أيضًا لحظات محزنة ومحرجة وخاطئة وضعيفة، لكننا لا نرى ذلك.
اعلم أنك تملك ما لا يملك غيرك، لكنك لا تدرك ذلك، واعلم أن غيرك لديه من العيوب والنواقص ماليس لديك، لكنك أيضًا لا تدرك ذلك، كن راضيًا بما قسمه الله لك، كن راضيًا بمكاسبك وبالحمد تدوم النعم وتزيد.
ذكرى يوم التأسيس مصدر فخر واعتزاز، نستلهم منها الدروس والعبر للسير في طريق الأجداد الذين وضعوا أولى لبنات الوطن قبل ثلاثة قرون، نجدد فيها العهد لمواصلة المنجزات التي توالت بأيدي الأوفياء من أبناء وبنات الوطن، سائلًا الله تعالى أن يديم الرخاء والنماء على وطننا الغالي.
نحمد الله سبحانه الذي حقق لنا وحدة هذه الدولة المباركة وشعبها، ومسيرة الاستقرار لأكثر من 300 عام، والتي نحتفي معها بتاريخ هذه الدولة المباركة في يوم التأسيس وتلاحم القيادة مع شعبها.
بعد مسيرة حقق فيها كل ما يحلم به لاعب كرة القدم وأكثر فرديا، وجماعيا، ألقابًا، وجوائز، وأرقام، في قسمها الأول حقق كل ما يحلم به ناديه، وقسمها الثاني حقق كل ما يحلم به منتخب بلاده، اختار في قسمها الأخير أحلام عائلته بحياة أكثر هدوءاً وأقل أضواء، فكانت ميامي #ميسي