اللهم ارحم من كان يفرح ويستبشر بقدوم رمضان بابتسامته وصوته الذي لم يفارق مسامعى ..
اللهم إنه اليوم بجوارك وتحت رحمتك فارحم أبي حبيبي وأجعله في جنة عرضها السماوات والأرض أرحم الراحمين،
و أعنّا على حسن استقبال رمضان وصيامه وقيامه.
توفي اليوم فضيلة الشيخ الجليل:
(فيصل عبدالعزيز السمحان)
المربي المفضال ، داعية الحكمة ، والمؤرخ المحقق . والدفان غدا في مقبرة الصليبخات بعد العصر
رحمه الله رحمة واسعة و جزاه عن تلاميذه خير الجزاء .
وهذا حسابه : @faisal_alsamhan
رحم الله الشيخ فيصل السمحان ورفع درجته في المهديين ، كان من أوائل الدعاة في منطقة الأندلس وما حولها وقد بذل فيها جهدا كبيرا أثمر الخير الكثير واهتدى على يديه مجموعة من طلاب العلم والدعاة ، رحمه الله ونور قبره .
(٣)
وحبب الله إليه التاريخ والأدب وكتب في ذلك كتباً وقد كان ذاباً عن الإسلام حريصاً على بيان محاسنه ، له في مناظرة المنحرفين مناظرات مشهودة كان منها مناظرة مشهودة في مسرح جامعة الكويت في الخالدية وغيرها كثير.
غفر الله له ورحمه وأنزله الله منازل الأبرار
.
#فيصل_السمحان
(٢)
١- تيسير العزيز الحميد
٢- فتح المجيد
٣- العقيدة الواسطية
٤- كتاب الإيمان لأبي عبيد
٥- الطحاوية
وقد يسر الله له الارتحال لكبار العلماء وتسجيل كثير من اللقاءات كالعلامة الألباتي وابن باز والعثيمين
#فيصل_السمحان
(١)
الشيخ
#فيصل_السمحان
لمن لا يعرفه ، كان له فضل على كثير من طلاب العلم عموماً وعليّ خصوصاً فكنت ممن قرأت عليه كثيراً من كتب العقيدة وقد رأيت فيه ما لم أره في غيره من المشايخ من حسن الفهم وفك الملغز وبيان المشكل ، فقد قرأت عليه بفضل الله كتباً كثيرة منها مثالاً لا حصراً :
بلغني قبل قليل وفاة الشيخ الفاضل والمعلم والمربي
الشيخ فيصل عبدالعزيز السمحان بعد أن صلى الفجرونطق الشهادة،والشيخ رحمه الله له فضل علي في طلبي للعلم.
.
اللهم اغفرله وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واخلفه في عقبه في الغابرين وارفعه في المهديين
رحم الله الباحث فيصل السمحان توفي اليوم كما أذاعت حسابات في اكس.
لا أعرفه شخصيا ولم أره في حياتي ولكني احترمته كثيرًا لجهوده وموضوعيّته في كتابه عن معركة الصريف وتعد بحق أوفى دراسة عن هذه المعركة.
@dr_alosimi@daweishalanazy1
رحيلُ المؤرِّخِ الأريب… وداعًا فيصل السمحان
ترجَّل اليوم رجلٌ كان للعلم ظلَّه، وللأدب روحه، وللتاريخ حارسَه الأمين. غاب فيصل السمحان عن دنيا الناس، فغاب بغيابه صوتٌ هادئ رزين، وعقلٌ ما عرف الهوى، وقلمٌ ظلّ عمره كلّه يقتات من ضوء الحقيقة ولا يساير رواية ولا يمالئ صاحب رأي. كان – رحمه الله – ممن تُقرَع لهم أبواب الذاكرة كلما اضطربت الحكايات أو تداخلت المسارات؛ عالمًا بالتاريخ روايةً ودراية، شديد التمحيص، واسع الاطلاع، يرى في الماضي أصلًا ينهض عليه الحاضر لا زخرفًا يُزيّن ولا حكايةً تُروى بلا سند. ومن كتبه ما دلّ على منهجه وبيان قدرته: «رجال في الذاكرة» حيث صوّر سير رجال الوطن تصوير شاهدٍ عدلٍ لا يميل، و**«محطات في تاريخ الكويت»** الذي جمع فيه بين دقّة المؤرخ وعذوبة الأديب، و**«وجوه من بلادي»** الذي بثّ فيه من محبته لأهله وبلده ما جعل صفحاته أشبه بمرآة صادقة لنبض المجتمع. ولم يكن الشيخ فيصل السمحان صاحب علم فحسب، بل كان رجل مروءة ووفاء، لطيف المعشر، جمَّ الفضائل، يكرم الجليس، ويرفع من قدر الكبير والصغير، ويؤثر الصمت إذا خفّت الموازين، ويثبت على الحق إذا اضطربت المواقف. عاش حياته كما يعيش النبلاء: قليل الادعاء، كثير الإحسان، ناصع السيرة، محمود الأثر. وها هو اليوم يرحل، فيبقى صدى أثره أطول من اللحظات وأبقى من صحائف الكتب، كأنه يُسلّم الذاكرة لمن يأتي بعده ويقول لهم: هذا ما استطعت حفظه، فأدّوه كما تُؤدّى الأمانات.
اللهم إن عبدك فيصلَ السمحان قد نزل بساحتك ووافى رحابك، وأنت أكرم مَن استُرحِم، وأرحم مَن سُئل، فامنحه رحمةً تملأ ما بين الخافقين، واغسله من خطاياه بماء وثلج وبَرَد، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة. اللهم إن كان محسنًا فزده إحسانًا، وإن كان غير ذلك فتجاوز عنه تجاوز من لا ينفد عطاؤه ولا يضيق غفرانه، واجعل علمه نورًا وسعيه بركة وذكراه بلسَمًا على قلوب محبيه، واربط على قلب أهله واجعل صبرهم جميلًا لا سخط فيه ولا جزع. رحم الله فيصل السمحان فقد ترك أثرًا يُروى وسيرةً يُقتدى بها وعلمًا يجري نفعه أبد الدهر.
كتبه:
ممدوح الدويش العنزي
دولة الكويت- محافظة الجهراء
#فيصل_الحمود_المالك_الصباح
#عبدالله_الحمود_المالك_الصباح
#فيصل_العبدالله_الحمود_المالك_الصباح
#الوفاء #المروءة #القيم #الكرم #النبل #الصدق #مبرة_عنزة
#صعلوكا_يموت_واقفًا
@faisal_alsamhan رحم الله والدكم صاحب الفضيلة الشيخ فيصل السمحان وغفر له وتقبل صالح عمله وأسكنه الفردوس الأعلى وضاعف أجره وأجركم وجعلكم خير خلف لخير سلف.
وإنا لله وإنا إليه راجعون..
رحم الله الشيخ فيصل عبدالعزيز السمحان
وغفر له
عملنا معًا في الدعوة في منطقة كيفان في بداية الثمانينات
وهو دمث الأخلاق
واسمه على مسماه من حيث السماحة والطيبة
ذو علم غزير
ونظر ثاقب
كان حازمًا
لا يحب الظهور والبهرجة
يؤصّل المسائل العلمية والدعوية للشباب
و تأصل على يديه مجموعة من المشايخ والأساتذة في الجامعة ؛منهم :
د.أحمد ال عبدالله أستاذ الفقه في كلية الشريعة
د.وليدالطبطبائي أستاذ الحديث في كلية الشريعة
د.سالم الكندري"ر" أستاذ العقيدة في كلية الشريعة
وغيرهم كثير .
واستمر في تدريس المتون وكتب العقيدة وتأصيلها بأسلوب سهل ميسر.
اللهم اغفر له وارحمه،
وعافه ،واعف عنه ،
وأكرم نُزُله ،
ووسع مُدخلهُ ،
واغسله بالماء والثلج والبرد ،
ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ،
وأبدله داراً خيراً من داره ،
وأدخله جنة الفردوس
وأعذه من عذاب القبر و من عذاب النار
لا أخشى شيء هو في علم الغيب، لأني مؤمنة باللطيف الذي عوّدني لطفه، ورأيت منه ما يجبر قلبي، وساق إلي الخير من حيث لا أحتسب، فكل ما قدّره الله من الأقدار ينزل معه لُطفه وجبره، وكل عسر معه يسر، وكل منع فيه خير، وكل حرمان يتبعه غنى واكتفاء.
قال شيخ الاسلام ابن تيمية:
إذا ناجى العبد ربَّهُ في السَّحَر واستغاث به
وقال:"يا حيُّ يا قيُّوم لا إله
إلاَّ أنت برحمتك أستغيث"
أعطاه اللّٰه من التمكين ما لا يعلمه إلاَّ اللّٰه.
(مجموع الفتاوى)