في زحام المهنئين أقطف لكم من بستان الحرف أصدقه ومن دعاء القلب أعمقه عيد مبارك لكل من يملكون في قلبي متسعاً من الحب دامت أعيادكم مسكاً وأيامكم طمأنينة لا تزول كل عام وأنتم بخير
محبكم؛ أحمد محمد المعشني
اللهم في هذه الأيام الفضيلة، أنزل برداً وسلاماً على قبورٍ ضمت أحب الناس إلى قلبي. اللهم ارحم أبي وأمي وأختي، واغفر لهم، واجمعني بهم في جنات النعيم،لا تنسوهم من صالح دعائكم
أحبّـك عـرض
ما شـدّ الأمـل
بالســـارية أعمى
واحبّك طول
ما ذاب الحكي
في سالفة فنجان
مدام الحب
في عرفك أجيك
وامطرك واظما
يكفي تظّلـلك
عيني واطيـح
بساحتك أجفان
أنا وش حاجة
أجفاني إذا منته
هدف أسمى
أقل مايمكن
ألتمسه لذنبي
مغفرة ذو شان
جذوع النخل
تتلظى وهي
في ظلّها تنما
زهورٍ شافت
اجفانك ولا
تدري من العطشان
غيوم الوجد
تتسخر لأسبابٍ
لها مرمى
وكل الطرْق
يأخذني إليك
وينحرج إنسان
أنا ماقلت
تبريري ولا حرّضت
من أدمى
خفوقٍ مل
من صبره ومن
تعويذة الكتمان
سواليف الشتاء
البارد عليها
تستريح (أمّا)
لان البّعد
ماسآتي بها
يتلذذ الهجران
تعبت أحكي
تعبت تحيلني
للوهج والظلما
تعبت أكتب
معاناتي وأعلقها
على النسيان
( أول بيتين لشاعر الرائع الاستاذ محمد قراطاس
وتشرفت بتكملة الباقي
ودون حتى إذن منه
(أحمد محمد المعشني)
وش بقى من مدايح تنذكر او تعاد
وانت أصلا حرامٍ فيك يكتب قديم
-
الجدايد فرائد ماتجي في المزاد
والذهب بعض منه صنف غالي عديم
-
لي طروا ألف حامد،، فيهم اللي أجاد
لكن الشعر سلطه نافذه في الصميم
-
دون إعاز مني ودون حتى جهاد
اشر الشعر صوبك مد يد الكريم
-
ياسلام الرجوله وياسلام الرشاد
كلها فيك تجمع شأنها المستقيم
-
فيك تاتي القوافي سيل جاري مداد
وإن طروا حرف اسمك هب نود النسيم
-
لجل أبو أنور أسري شد وأسرج جياد
ينحسب بألف رجلٍ من فوارس تميم
-
وين ماقد حضر تشعر انه بلاد
خلف ركبه مواكب تحت ظلٍ وغيم
-
كم ظهرٍ سند كم ساعي أفاد
وكم شخصٍ سحب من متاهه وضيم
-
وان لمحت القوافل حملها حيل زاد
اعرف انه لحامد يد عطوة زعيم
-
بن قوي الاساس صلب والنفس شاد
مايدور مثوبه من كفوف اللئيم
-
يافعي النخاوي حميري العناد
كم يرد الظلوم وكم يطيب غريم
-
بن يزيد المكارم علم نافذ وساد
لحميرٍ بن سبأ ملك عالي عظيم
-
سلسله من حزايل ساريه ب ازدياد
وخاتمتها لحامد سال مزنٍ وديم
منذ عقود والمشهد الإبداعي والرياضي يعاني من متلازمة مزمنة يمكن تسميتها،، ب عقدة الخارج،، وهي تلك المفارقة المريرة التي تفرض على صاحب الموهبة الفذة أن يغترب ويُكافح ويُنحت في الصخر بعيداً عن حدود وطنه ليحصل في نهاية المطاف على صك الاعتراف بنجوميته وكأن العيون المحلية مصابة بقصر نظر حاد لا يرى الإبداع إلا إذا جاء مغلفاً ببريق الإشادة الخارجية ومصحوباً بختم العبور من منصات إقليمية أو دولية حظيت ببريق الشهرة والقبول العام هذه المأساة ليست مجرد تنظير بارد بل هي واقع حي وعميق عاشته وعانت منه قامات وطنية ملهمة ولعل أبرزها في عالم المستديرة الساحرة الأسطورة علي الحبسي الذي لو استسلم للمنظور المحلي الضيق في بداياته لما تجاوزت طموحاته حدود الملاعب الصغيرة لكنه خرج من رحم المعاناة ليتغرب في النروج ثم في أقوى دوري في العالم وهو الدوري الإنجليزي الممتاز وهناك حيث لا مجاملة ولا عواطف انتزع الحبسي اعترافاً عالمياً بعبقريته وحمل كأس الاتحاد الإنجليزي ووقف سداً منيعاً أمام عمالقة الكرة الأرضية وعندما صفق له العالم وأصبح حديث الشارع الرياضي الأوروبي عاد إلى دائرته الأولى ليُحتفى به كأيقونة وطنية لا تتكرر وبذلك كان عليه أن يثبت للعالم أولاً أنه عالمي لكي يقتنع الداخل بأنه يستحق مكانة الصدارة والتقدير وفي السياق الفني والتدريبي يتجلى الكابتن رشيد جابر كشاهد إثبات صارخ على عمق هذه الأزمة فعندما مُنح الفرصة لقيادة منتخبنا الوطني قامت عليه الدنيا ولم تقعد من الداخل وتعرّض لحملة تشكيك وترصد شرسة قادت سريعاً إلى الاستغناء عنه وكأن هناك رغبة لاستعجال إخفاق ابن البلد لكنه غادر وحمل فكره وعمق تكتيكه إلى دوري طاحن ومعقد كالدوري العراقي ليقود نادياً عريقاً بحجم القوة الجوية ويتوج بطلاً للمسابقة ويثبت في محفل خارجي لا يعرف المجاملة أن الداخل يعاني من قصر نظر حاد يستكثر الثقة والوقت على كوادره الوطنية وهذا العقم الإداري والنفسي يمتد كالنار في الهشيم ليلتهم الجانب الأدبي والثقافي أيضاً حيث نرى المأساة ذاتها تتكرر بصورة أكثر مرارة وعمقاً في مشهد يغيب عنه تماماً فكر صناعة التأثير الخارجي وتبني الرموز الإبداعية الوطنية وتصدير الشاعر الفذ أو الأديب المفكر ك نجم، يمثل ثقل البلد الرمزي بل يتعامل مع المبدع في المحافل الخارجية كمجرد سد خانة وتكملة عدد في وفد رسمي دون دعم لوجستي أو إعلامي يصنع منه علامة فارقة ليصارع وحيداً بأدواته البسيطة في فضاء يتطلب صناعة مؤسسية ضخمة للانتشار وتظل المؤسسة الثقافية تمارس دور المتفرج ولا تفيق إلا عندما ينتزع هذا المبدع بجهده الشخصي اعترافاً من منبر عربي أو دولي كبير لتسارع بالاحتفاء به بعد أن يكون قد دفع من دمه وروحه وعمره ثمن هذا الختم الخارجي الذي كان الداخل أولى بأن يمنحه إياه بكل فخر واعتزاز إن مأساة أن تخرج لتعود نجماً هي استنزاف روحي وجهد مضاعف يدفعه المبدع من عمره وصحته والأوطان الحية هي التي تصنع نجومها وتثق بقرون استشعارها وتمنح صك الاعتراف والتقدير للمبدع وهو في أوج عطائه وبداياته على أرضه دون أن تجبره على ركوب البحار واعتلاء منصات الغربة ليثبت أنه يستحق الإنصات والاحتفاء
( أحمد محمد المعشني)
21/5/2026
الوجاهة والمكانة التي تفيض بها نفوس الآخرين عليك طواعية، ليست استحقاقاً بل هي دين أخلاقي يطوق عنقك، إن تقدير الكرام هبة لا إلزام فيها، وحفظ هذا الفضل أمانة، فمن لم يرع الود بالوفاء، تداعت مكانته وإن تسربل بأرفع المناصب.
رحم الله الشاب علي محمد بوذار ، وربط الله على قلوب اهله وصبرهم على فراقه،، هذه الأسرة التي عشنا سنوات جيران وأخوة ومحبة لا تتغير
ولا تتبدل بالرغم من إنتقالنا
كلاً في جهة أخرى ولكن بقيت
المحبة وبقى ذلك الود الذي تقاسمناه مع بعض سنوات
البلاغة دون مبدأ هي مجرد طلاء فاخر لبيت آيل للسقوط، واللسان العذب حين يكذب يفقد هويته أما القبول فهو توقيع إلهي لا يزيف، يمنحه الله للصادقين وإن شح كلامهم
فسلام على من يزنون الكلمة بميزان الحقيقة، لا بميزان الإعجاب
ياوطنا حكوا بك في الخفى العلن
فيهم اللي صدق،،فيهم اللي كذب
-
ورغم هذا وذا غاض طرف الفتن
فاتحٍ صدر لطفك للوفاء والنسب
-
من نخى فيك جودٍ م تفكر تمن
ولا تصور مشاهد للعطاء والطلب
-
هكذا نعرفك هكذا قد سكن
عشقك المستريحٍ في نفوس العرب
وجهك شبيه لحارةٍ فيها تجمع طائفي
تصحى على شكٍ غريب وظنها مستهدفه
-
ترفض وتكره كل شئ حسب المزاج العاطفي
قصة سوالفها قهر وأفكارها مستنزفه
-
مرات أخشى ألمحك حتى ف شاشة هاتفي
من كثر ماني راسمك في الذاكره المستخلفه
-
كم قلت ياعين النظر بعض المشاعر خالفي
من أجل اني أنسجم في ذاكره متعففه
@AM26933 نبارك لكم اصدار الكتاب وان شاء الله يثري المكتبة الثقافية الشعرية، وأنت أستاذنا الفاضل قامة ثقافية شعرية نفتخر بها كل التوفيق والنجاح الدائم لكم.
تشرفت اليوم بإهداء ديواني مزهرية شعور لسعادة الشيخ طارق بن خالد بن الوليد الهنائي والي ولاية طاقة،،لقاء يجسد نبل الأخلاق وعراقة الأصل حيث تجتمع في مثل هذه القامات الرفيعة سلالة المشيخة مع سداد الفكر الوطني النير غمرنا بكريم ترحابه وحفاوته التي تعكس قيمة الأدب والمكانة المرموقة دمتم فخراً للوطن وذخراً للكلمة