يالله ياللي باسمك الناس تحتاط
فيك الرجا من دون نفسي وناسي
آمنت بك يامن جعلت ارضك بساط
وارسيتها بالشامخات الرواسي
فيك اغتني عن كل ربعي والاسباط
من دون جاه اهل الرتب والكراسي
ونزّلت راسي ساجدٍ لك ومحتاط
لعلّي ارفع في ضحى الحشر راسي ..
وهذا يسري على كثير من العقود "متراخية التنفيذ"، سواء عقد عمل أو بعض عقود الوكالة أو حتى عقد الزواج، القانون هو إطار عام فلا تضيّق واسعًا، والتعامل الأمثل هو أن تعرف هذا الإطار بصفتك قانوني وتمارس هذه العلاقات داخل هذا الإطار بصفتك إنسان.
أما فسخ العقد أعلاه فهو غير مشروع.
المشكلة في هذه العلاقات غالبًا ليست الحقوق، لا يوجد خلاف على أن من حق العامل الامتناع عن تقديم دقيقة عمل إضافية
المشكلة تكمن في أن طبيعة العلاقة العمالية تبتعد عن طبيعة باقي العقود من حيث التنفيذ، العلاقة العمالية تحتاج تنازلات من الطرفين… وهذا ليس كلام إنشائي
أمس أنهيت عقد سارة، مصممتنا عمرها 23 سنة.
كنا قبل 24 ساعة من تسليم أكبر حملة عندنا في الشركة في الرياض، وباقي تعديلات حساسة جدًا.
الساعة 6:00 بالضبط سكّرت اللابتوب وقالت: «دوامي خلص، عندي نادي.» وطلعت.
الساعة 6:05 أنهيت عقدها بسبب ضعف الالتزام.
فتخيّل أنه لا يوجد أي التزام نظامي على صاحب العمل بالمكافأة السنوية، ولا العلاوة، ولا حتى توفير مشروبات، كما أنه لا يوجد التزام نظامي على العامل بتقديم دقيقة عمل إضافية حضوريًا أو عن بعد.
كونك في علاقة عمالية 8 ساعات يوميًا يسودها الشح فصدقني هذه علاقة فاشلة وتتطلب التغيير
مؤهلات الوظيفة الأكاديمية:
أكتبها محبة ونصيحة:
فمن خلال تجربتي فإن النجاح في التدريس الجامعي يحتاج إلى مواصفات معينة لمن يريد العمل فيه، أو يريد أن يلتحق به.
وهذه المواصفات إن لم تكن موجوده سيعاني المدرس فيها من مشكلات تنعكس على نفسيته وأدائه، لأنه يتعامل مع الدارسين مباشرة، وهم يدركون مقدار علمه وشخصيته،وإن جاملوه فهي مجاملة مؤقتة، من أجل قضاء حاجتهم.
كذلك تجعله يقف في مواقف محرجه إن لم يكن على قدر تلك الوظيفة
وأهم تلك الخصائص للتدريس الجامعي:
•أن يكون محبا للعلم عموما، وتخصصه خصوصا
•كثير القراءة والإطلاع، مع معايشة الكتب، لأنها أدواته التي يعمل بها
•محبته للبحث العلمي، والتنقيب عن فرائد التخصص، ليس من أجل الترقية، بل لعلك التجانس الذي بينه وبين البحث.
•محبته للتعامل مع الطلاب وخدمتهم علمياً.
•إجادة فنون التدريس الجاذبة للطلاب، والفاعلة في تحريك أذهانهم، والمحركة لهم نحو محبة العلم والاستزادة منه.
فمن يفقد شيئا منها فقد يعاني من التدريس بقدر فقده لها.
لذلك أنصح من يرغب في هذا المجال: بأن عليه أن ينظر في قدراته، وليس في حصوله على الماجستير أو الدكتوراه. فليست الشهادة هي المعيار فقط.
كتبتها محبة ونصيحة
أهنئكم بعيد الفطر المبارك، بعد أن أكرمنا المولى سبحانه بصيام شهر رمضان وقيامه.
سائلين الله في هذا العيد أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يعم الأمن والسلام أمتنا الإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
أهنئكم بشهر رمضان المبارك، شهر التراحم والبذل والعطاء.
سائلين المولى تعالى أن يتقبل منّا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يديم علينا وعلى أمتنا الإسلامية الخير والسلام والعالم أجمع.
طالما أن النصوص القانونية جزئيات تحكمها -مجازًا- كليّات فقهية نظرية، فأهم ما يحتاجه القانوني -بمختلف المهن- هو التأصيل، والتأصيل القانوني يقصد به: الإلمام الكامل بالنظريات القانونية الأساسية، وهي نظرية القانون، ونظرية الحق، ونظرية الالتزام.
هذه النظريات الثلاثة هي محور هذا العلم الواسع وأساسه الذي بني عليه، ابتداءً من نظرية القانون إلى نظرية الحق إلى نظرية الالتزام (الحق الشخصي) التي هي الجزء العميق من نظرية الحق.
نصيحتي الصادقة لكل من اشتغل بالقانون أن يحرص عليها ويقدمها على ما عداها ويراجعها دائمًا.
ولا يمكن لنا أن نتجاهل أشهر مؤلفان عربيان في علم القانون:
⁃الوسيط في شرح القانون المدني لعبدالرزاق السنهوري
⁃الوافي في شرح القانون المدني لسليمان مرقس
ولكن لعمقهم فالأفضل -كبداية- الاقتصار على المؤلفات الأكاديمية المختصرة في نظرية الالتزام، وهي كثيرة وتتشابه مع بعضها البعض.