نصيحة محب لأبنائنا وبناتنا المتخرجين حديثًا..
احذروا من فتح حسابات في البنوك الربوية مهما زيّنوا لكم العروض ..
فإن #الربا_حرب_مع_الله ..
فالحذر الحذر يا أحباب
إنا لله وإنا إليه راجعون
توفي قبل قليل سماحة المفتي العام للمملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ ، غفر الله له ورحمه وأخلف الأمة كل خير، وجزاه عنا وعن المسلمين خير الجزاء،والحمدلله على كل حال.
ما نعيشه ليس موجة شكوى جماعية بلا شعور
بل شعور جوع حقيقي لا يفهمه إلاّ من جربه.
طوال الاسابيع الماضية كان اعتماد الناس على الخبز فقط، والآن حتى الطحين اختفى من السوق كلياً يعني حتى لو كنت تملك المال فستجوع أيضاً.
إذا لم تدخل المساعدات خلال الأيام القادمة فسنكون أمام أكبر جريمة موت جماعي بسبب الجوع.
سلطان الروح والجسد
إن الله خلق الأجساد وأودع فيها الأرواح، ولكل منهما غذاء، فالروح تركن إلى المادة العلوية السماوية والجسد ينزع إلى المادة السفلية الأرضية، ويبقى المكلف يتنازعه الأمران، والإسلام جاء بالتوازن بين متطلبات الأرواح وحاجات الأجساد، فلا يُغرق الإنسان في مطالب روحه فینسی جسده بل يضره بإهماله وإغفاله، وهذا ما جنح إليه الصوفية، ولا رهبانية في الإسلام، وعلى النقيض لا ينغمس الإنسان في متطلبات جسده فيغوص في شهواته وينحدر في مُتَعِه ورغباته، وعلى قدر ما تنعمت الأجساد شقيت الأرواح، كثير من الناس أيها الإخوة: يبحث عن السعادة فتجده يكثر الذهاب والإياب والغدو والرواح وهو في الحقيقة يغفل جانب الروح الذي هو محل السعادة ويتلهى بالسعادة الصورية، السعادة أيها الإخوة ينبوعها القلب وهي غيث وفيض من ألطاف الرب، وحيثما حل صاحبها حلت معه في الدور والقصور والآكام والصخور، وما وسائل الترفيه الحديثة إلا خدم وحاشية بين يدي السعادة لا السعادة نفسها، قال أبو الفتح البستي في نونيته الشهيرة التي جرت على اللسان وسارت بها الركبان:
یا خادم الجسم كم تشقى بخدمته
أتطلب الربح فيما فيه خسران
أقبل على النفس واستكمل فضائلها
فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان
في مثل هذا الشهر المبارك يطغى سلطان الروح على سلطان الجسد، فيجد الإنسان فيه من الأُنس والانشراح والبهجة والارتياح ما يملأ عليه فضاء قلبه، فتنشط النفس في طريق سيرها وتجتهد الروح في خَطْوها وسعيها، وما شرع الله جل وعلا هذا الصيام لاضطهادنا وتعذيبنا وإنما لتقويمنا وتهذيبنا، وإلا فالله جل وعلا لا تنفعه طاعة الطائعين ولا تضره معصية العاصين "إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها" فالصوم يربي حسّ المراقبة ويشعل فتيل النظر والمشاهدة، أما من يقضي أيام رمضان ولياليه بمتابعة الأفلام والمسلسلات والفوازير؛ فهؤلاء لم يدركوا من رمضان إلا الزمن، ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، ورب قائم حظه من قيامه السهر» رواه أحمد
قال ابن عطية الأندلسي
إذا لم يكن في السمع مني تصاونٌ
وفي بصري غضٌ وفي منطقي صمتُ
فحظي إذن من صومي الجوع والظما
وإنْ قلت إني صمت يوماً فما صمتُ
فهذا الصوم وإن كان مجزيا عن صاحبه فلا يطالب بقضائه إلا أنه ممحوق الأجر منزوع الثواب، ألا وإن شياطين الإنس والجن يعملون ليل نهار في صرف الناس عن روحانية الصيام ولذة القيام؛ فتجد الصائم يمسك عن الطعام والشراب وقد أطلق البصر واللسان في نواحي الحرام، فهو يبني نهارا ويهدم ليلا، فهؤلاء مَثَلُهم مثل تلك المرأة التي ذكرها الله في سورة النحل قال الله" وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَانًا" فهذه امرأة خرقاء كانت بمكة كلما غزلت شيئا نقضته بعد إبرامه. فالموفق من كان شحيحا على حسناته بخيلا بطاعاته وساعاته فالبخل إنما يمدح في مثل هذا الموطن، والله الموفق.
كتبه / عبد العزيز بردي العلاطي
28 رمضان ١٤٤٦هـ
الانتقال من سنة ميلادية إلى سنة ميلادية جديدة
لا يعني للمسلم شيئًا
وإنما هي أيام من أيام الله تعالى كسائر الأيام
فلا دعاء خاص!
ولا صلاة خاصة!
ولا غيرها من العبادات
يعني باختصار .. الانتقال من تاريخ ١٢/٣١ إلى ١/١
هو حدثٌ عادي لا يعني لك شيئًا
فكُن طبيعيًا ..
الله أكبر .. ولله الحمد ..
الحمدلله الذي هزم ودحر المجرم #بشار_الأسد وأسقط نظامه..
الحمدلله الذي أنقذ المعتقلين المظلومين في #سجن_صيدنايا وغيره ..
الحمدلله الذي أعز الإسلام والسنة ..
أسأل الله أن يبرم للشام أمرًا رشدًا ويبعد عنها شر الأشرار وكيد الفجار وأيدي مكر الليل والنهار ..
تفكك وهزيمة النظام السوري النصيري يَسُرُّ كل مؤمن بالله واليوم الآخر
ويَسُرُّ كل منصفٍ ذي فطرة سوي
وأي تبرير وتسويغ أو دعوة للوقوف على الحياد ضد زوال هذا النظام النصيري الكافر الجاثم على صدور المسلمين أهل السنّة، بأي عذرٍ كان، وتحت أي مسوغ ومبرر، فإنه لا ينم إلا عن فساد عقيدة، أو ضلال فهم، أو ارتزاقٍ بمتابعة سياسة وهوى بعض الدول العربية الكارهة لزوال النظام النصيري على يد تنظيمات وجبهات ترفع شعار الإسلام والجهاد مطلقًا، سواء كانوا أهل سنّة محضة أو أهل بدعة
أما:
من يدعو إلى التحالف مع النظام النصيري الكافر المارق ضد المقاتلين والمجاهدين، وهو يعلم عقيدة النظام النصيرية الباطنية، وعداءه للإسلام والسنّة، تحت أي سبب كان، ولأي ذريعة تُدّعى
أو:
يحب بقاء هذا النظام الكافر، ويحب انتصاره على المجاهدين ويفرح بذلك، ويحزن لهزيمته، فضلًا عمن يناصره، ويمده بالمال أو السلاح، أو يدعمه دبلوماسيا ومعنويًا
فهذه ردة عن الدين عياذًا بالله
فنسأل الله تعالى أن يُمَكَّنَ المجاهدين في سوريا من هذا النظام النصيري، وأن يجمع كلمتهم على الحق، ويوحد صفوفهم، ويعصمهم من الفرقة والاختلاف، وأن يقيهم شر أعداء الإسلام، وشر أعداء السنّة، وشر الحكومات والأنظمة المعادية لكل توجه إسلامي، والمحاربة لكل دعوة إلى تحكيم الإسلام
فجأة ستجد نفسك تركت كل هذا الضجيج وهذا الصخب قي الدنيا للقاء الله تعالى والانتقال لحياة الخلود الجديدة فردا وحيدا ..
وستدرك متأخرا أن معظم المعارك التي خضتها ماهي سوى أحداث هامشية أشغلتك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية ..
اجعل هذا الإدراك مبكرا وأنت في الدنيا واستعد لحياة الخلود بالأعمال الصالحة ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره *ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)
من الذي يسيطر على الآخر أمريكا أم إسرائيل؟
كيف نشأ اللوبي الصهيوني وما مصادر قوته؟
ما علاقة المسيحية بالمشروع الصهيوني؟
ما ركائز السردية الصهيونية؟
كيف نواجه المشروع الصهيوني؟
في هذا اللقاء أحاول الإجابة عن هذه الأسئلة.
https://t.co/CZs0hwc9Jt