"فيك الرّجاء سُبحانك وإنّ ضلَّ السَّعي وانسدّت الطُّرق وانقطعت حبال الأسباب، اللهمّ إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا إلى أنفسنا طرفة عين"
نفسياً :
الصدمات تزيدك نضجاً وحذراً، والمُشكلات تزيدك صلابة وحكمة، وجور الأصحاب والأحباب يخبرك أن لا تتعلق إلا برب الأرباب، هذا في الدنيا وأما في الآخرة، فيوفى الصابرون أجرهم بغير حساب، فكل ما يصيبك هو خير، ثق بربك واطمئن."