لربما أراد الله أن أمر في هذه المرحلة الصعبة معه وأعيش تفاصيلها معه، معه وحده سبحانه بدون خلقه، أن أؤمن بقضائه وقدره وأن ماكتبه خير لي.. ولعلها تطهير من أمور أعظم~
الحمدلله دائماً وأبداً 🤍🌿
اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس،
يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربي،
إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدوٍ ملكته أمري؟
إن لم يكن بك غضب عليّ فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي،
أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تنزل بي غضبك، أو يحل عليّ سخطك،
لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك ~
الوحدة ليست غياب الناس…
بل غياب الشعور بأنك مفهوم.
أن تمتلئ الأماكن من حولك، ويظل داخلك فارغًا…
أن تفقد احترامك من أقرب الناس لك…
أن تقاتل وحيداً…
ذلك هو الثقل الحقيقي ~
ليس كل تعب يُقاس بعدد الخطوات التي قطعتها،
ولا بعدد الساعات التي قضيتها في العمل،
فبعض أنواع التعب لا تظهر على الجسد… لكنها تثقل الروح حتى الانكسار.
التعب الجسدي واضح، مباشر، يمكن فهمه والتعامل معه بسهولة نسبية.
تنام… فتستيقظ أخف.
تستريح… فتعود قوتك تدريجياً.
لكن ماذا عن التعب النفسي؟
ذاك الذي يرافقك حتى وأنت ساكن،
ويثقل صدرك دون سبب واضح،
ويجعلك تستيقظ وكأنك لم تنم أصلاً ~
هل تريد أن تُترك… أم أن تُنسى؟
الأثر لا يُصنع بضجيج الحضور،
بل بدفء الشعور.
استمع وكأن الحديث يخصك،
ساعد وكأنك لا تنتظر شيئًا،
واثبت على قيمك حتى حين لا يراك أحد.
فالناس قد تنسى ما قلت…
لكنها لن تنسى كيف جعلتها تشعر ✨ ~
لا تأسف على ما ظننته يوماً فاتك…
فكل بابٍ أُغلق كان ليحميك، وكل تأخيرٍ كان ليهيئ لك ما هو أنسب لقلبك وحياتك.
ثق أن الخيرة دائماً فيما اختاره الله،
وأن القادم أجمل مما تتخيل،
فالفرص لا تنتهي، والأشخاص يتغيرون،
لكن روحك إذا امتلأت يقيناً لا تخذلك أبداً.
حياتك لا تتعثر بخسارة عابرة،
إنما تتعثر حين تستسلم لليأس وتغذي التفكير السلبي.
انهض… وتفاءل… وأحسن الظن بربك ~