#القابضة_وعطالة_العلاج_التنفسي#وظّفوا_RT_ولا_تتطوعوا_فينا
أخصائي العلاج التنفسي يدرس ٥ سنوات ويقضي سنة امتياز في أقسام العناية المركزة والطوارئ، ويجتاز اختبارات التصنيف المهني…
ثم يُقال له: “تطوّع وتكتسب خبرة!”
خلوني أوضح لكم الآثار الحقيقية للتطوع وتمهير على التخصص:
١) تطبيع الاستغلال:
حين يُطلب من أخصائي مرخّص أنه يعمل مجانًا أو بمكافأة رمزية، الرسالة واضحة: تخصصك ما يستاهل. هذا يخلق ثقافة إن شغل العلاج التنفسي “ممكن ينعمل ببلاش”، وبالتالي الجهات ما تحس بالحاجة إنها تفتح وظائف رسمية.
٢) انهيار القيمة السوقية:
كل أخصائي يقبل يتطوّع أو يدخل تمهير بدال وظيفة، يرسل رسالة للسوق إن التخصص ما يحتاج ميزانية توظيف. النتيجة؟ الجهات تستمر بالاعتماد على العمالة المجانية بدال فتح شواغر دائمة.
٣) الأثر النفسي المدمّر:
تخيّل تقضي سنوات من حياتك تدرس وتتدرب، وبعدين تلقى نفسك تشتغل بدون راتب بجانب زملاء بعقود رسمية يسوّون نفس شغلك بالضبط. هذا يولّد شعور بعدم التقدير ويدفع الكفاءات تترك التخصص نهائيًا.
٤) خطر على سلامة المريض:
المتطوع والمتدرب ما عنده نفس الالتزام والاستمرارية مثل الموظف الدائم. المريض على جهاز التنفس الاصطناعي يحتاج أخصائي يعرف ملفه ويتابع حالته يوميًا — مو كادر يتبدّل كل فترة.
٥) تهميش التخصص مؤسسيًا:
حين تعتمد المستشفيات على متطوعين ومتدربي تمهير، الرسالة لصنّاع القرار: “ما نحتاج وظائف علاج تنفسي.” وهذا يُضعف موقف التخصص في الهيكلة الوظيفية ويُبعده عن طاولة التخطيط.
٦) حلقة مفرغة:
ما في وظائف ← الأخصائي يضطر يتطوّع ← الجهة تكتفي بالمتطوعين ← ما تفتح وظائف ← ونرجع لنقطة الصفر.
الحل واضح: وظائف دائمة بمسمّيات رسمية تحفظ كرامة المهنة وتضمن سلامة المريض.