الإنسان إذا كان حزينا بعد خسارة كبيرة كفقد والديه أو أحبته أو ضياع كل ماله أو مرض عضال أصيب به، وليس حزينا لفرصة ذهبت أو لموعد فات أو لأشياء يمكن تعويضها لايقبل التق من حزنه أو وصمه بالمبالغ أو الاستهتار بما يشعر،إنه حزين جراء ألم شديد فاتركه وشأنه ما لم تقدر على مواساته '
ادعوا لبعضكم البعض ، فأن النبي كان يدعو لأصحابه ، والإمام أحمد يدعي لسبعين منهم في قنوته ، تقربوا إليه باللهفة على أحبابكم ، وبملء صدوركم بحاجاتهم ، ثم عمموا فلربما يطلع الله عليك مشغول ومتلهف بأمر أخيك لتفريج كربته ، فيعطيك ويعطيه
ونعوذ بك أن تفتر عزائمنا في أوج السعي، أن تتلاشى أقدامنا عند عتبة الوصول، أن يداهمنا اليأس في ذروة الأمل، أن نزيع الوجهة وقت اشتداد اليقين، وأن نخلط الكسل بالعجز والتوكل بالتواكل، أو نركن للوقوف بين يدي المحاولة--*
اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول او عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا ~