🌙*{أعظمُ الوفاءِ لمن رحلَ… أن تُبقي له عملًا لا يرحل}*.
*لا تجعلْ حُبَّك للميّتِ حزنًا يُطفَأ مع الأيام؛ اجعلْه صدقةً جاريةً، ودعاءً صادقًا، وأثرًا صالحًا يبقى بعدك وبعده*.
قال النبي ﷺ:
«*إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ*»
(رواه مسلم)
*فمن أحبَّ راحلًا؛ فليكثرْ له من الدعاءِ، وليجعلْ له نصيبًا من ماءٍ يُسقَى، أو فقيرٍ يُكسَى، أو علمٍ يُنشر، أو منشورٍ نافعٍ يفتحُ للناسِ بابَ خيرٍ ودعاء، أو دَينٍ يُقضَى*.
*فالدمعةُ تُعبّر عن الحبّ، لكن العملَ الصالحَ يبلّغُ الحبَّ إلى القبر*.
*اللهمَّ اجعلْ لموتانا من دعائنا نورًا، ومن صدقاتنا أجرًا، ومن آثارنا الصالحةِ أجرًا لا ينقطع*.
" إذا أراد اللهُ -عزّ وجل- بأهل بيتٍ خيراً دلّهم على باب الرفق"
•
مِن أَمارات إرادة الخير في البيت تَزيّنُ أهله -في تعاملهم- بالرفق، فزينةُ البيوت وجمالُها رفقُ أهلها!
"مؤمن أن التوفيق معقودٌ بالنيّة السليمة ...
وأنّ أصحاب النـوايا الصادقة ستعود آثـارها عليهم بالخير الوفيـر والتوفيق والفتوح ولو بعد حين ، ثم أنها ستبلغ بصاحبها الجنّة"
- قالوها الأوليّن "النيّة مطيّة"
لربما كانتِ الحياة أجملَ لو قمتُ بتقليص أهدافي، هذا لايتعارض -أبداً- مع الطموح، لكنْ يحيل العمر إلى زمن خفيف سهل ، لا مقلق، لقد أدركتُ هذه الحقيقة متأخرة ، بعد مشوار أثقلته بالأمنيات، والطموح، والدقة، والتنقيب، والمقارنات، إذ قلبتْ تلكم المثقلات عالمي الصغير إلى قلق. وصرت رقيبة الكمال، فتلاشت المتعة!
•
دع المنافسات وابتهج بدنياك!
•
الأبناء -بعد الله- سندٌ، فاعتنِ بتربيتهم، ولحّفهم بحنانك ورعايتك، وشاورهم، وادعُ لهم في كل حين، واربط بينهم، ولاتفرق، فما عَود خلاصة ذلك إلا نفع لك ولهم.
•
اللهم احفظ أبنائي، وأسعدهم، وارضَ عنهم!
وقفة محاسبة🕊️
هل ظلمتَ أحدا بكلمة؟
هل أخَّرتَ حقّا عليك؟
هل قصَّرتَ في حقِّ والدٍ أو زوجةٍ أو ولد؟
هل آذيتَ مسلما في عرضه أو ماله؟
حاسِب نفسَك اليوم، قبل أن تُحاسَب غدا.
لايكفي أن تكون مشاعر أهلك وأصدقائك آلة حب أو أقوال عطف أو حتى عبارات مساندة مقشودة، المهم من ذلك - كله- وبمقاييس كبيرة أن تكون الأذرع هي التي تتكفّل، والصدر الذي يتلقى ما يحاول ضرك، والرِجل التي تسعى معك ساقاً بساقٍ…واليد الكريمة التي تذب عنك غدر الناس، سوى ذلك هو النفاق عينه، والاستهلاك الرخيص نفسه!
في هذه الأيام المباركة ليحرص الواحد منا على قراءة ختمة كاملة لكتاب الله تعالى مع ما يستطيعه من الصيام.
أيام خاصة تحتاج إلى عناية خاصة.
د. عبد الكريم بكار
إذا أراد الله أن يُعلى شأنك ويرفع قدرك ويخلد ذكرك، سلّط عليك حاسدًا فاشلًا أو حاقدًا يائسًا، فيحاول أن يُصغّر منك ويشوّه صورتك، فيكون بجهله سببًا في انتشار اسمك، وارتفاع منزلك، وتألق نجمك.
جاءت في سورة الكهف آية ٨٦:
" وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا"
لانعلم مقاصد الله من خبيء ابتلاءاتنا ، وماتجري بها أقدارنا، ولكنّنا متأكدون -تماما- أن الله يريد لنا أحسن الأمور في أنسب الأوقات.
•
فصبر جميل!
الشباب لا يريدون الانغماس في اقتصاد مفروض عليهم، بل يريدون اقتصاداً يصنعونه بأنفسهم.
وعلى الرغم من أن منظورهم مملوء بالاندفاع إلا أنه أيضاً مملوء بالطاقة، والسعي الجاد، والابتكار.
إن فهم هذا المنظور يساعد الآباء، والدعاة، وصانعي السياسات على صياغة برامج أكثر واقعية، وأكثر ملاءمة لعقلية الجيل الجديد.
د. عبد الكريم بكار
"الحياةُ جميلةٌ جداً ، لكن اتعرفُ ماهو سبب البؤس الذي تعيشهُ؟ انكَ اهملتَ احلامك ، وانصبتَ اهتماماتُكَ في الناس اهملتَ غايتُكَ التي تعيشُ من اجلها ، وعشتَ لتُرضي غيرك اهملتَ سبب وجودك في الحياة ، فاصبحت حياتُكَ بلا نكهة مؤسفٌ انكَ علقتَ آمالكَ في الناس ، والعابرين."