كم مرةٍ ودّعتك وردّيت
تسوقني روحي على ساريتك
إن جيت أبرحل عنك ما أقفيت
أرجع وأدور في الحشا بيتك
يا ليت تحس بلوعتي يا ليت
وتشوف كيف بصدق أغليتك
حاير مكاني لا رحت ولا جيت
مربوط قلبي من يوم لاقيتك
عساه بْحفظ من نزل الكهف و الأحزاب
امانه خالق يعلم خفاه ومواريه
مضى في دربه المكتوب والمقفيات صعاب
وخلا خافق ينبض بحبه ويغليه
انا وش عادي بيدي ليا قفت الركاب
سوى دعوة خفوق ماتغير مباديه
طويت الشوق في صدري وسكرت دونه باب
عن الشمات والعذال واللي يعاديه
فلا والله مايرخص ولو صار ضمن اغراب
ولكن الكرامه تلجم القلب وتثنيه
ابي له قسمة زينه ودرب بليا أتعاب
وعسى ربي ينور كل درب بيمشيه
رضيت بمقسم الخالق ومكتوبه الغلاب
عسى عين الولي ترعاه دايم وتنجيه