@muntaharamahi لماذا لا يكون الخطأ من المذيع نفسه الذي استضافه ؟ أو ربما طاقم البرنامج ؟
في كل الأحوال ..
حوارات من هذا النوع لا تخدم توجهات القناة ولا تعطي فائدة للمشاهد !
تغطية صحفية | «كان يحمل أوجاعا بسبب ضعف النصرة»..
إبراهيم نجل أبو عبيـ ــدة يكشف كواليس خطابه الأخير: «الملثم كان يعيش حالة من الغضب والألــم والخــذلان العميق، وكان يرى أن المواقف العربية والإسلامية لم ترتق إلى حجم الجريمة والتضحيات في غزة»
@cristianbaysari للتوضيح ..
هذه اللقطة من مونديال قطر 2022 وتحديداً نهائي فرنسا والأرجنتين ..
معظم التسديدات على مرمى مارتينيز لم تشكّل خطورة بالغة أو حقيقية ..
ولاننسى أن الحكم ألغى هدفين صحيحين لأسبانيا دون العودة إلى تقنية الڤار !
مرور عام على خطاب أبو عبـ ـيدة الذي قال فيه «أنتم خصومنا أمام الله»، مؤكدًا أن ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة سيظل شاهدًا على كل من اكتفى بالمشاهدة ولم يتحرك لنصرتهم
الكل يعلم أن إسرائيل لديها قائمة طويلة وطويلة جدا من المطلوبين داخل غزة قررت تصفيتهم وقتلهم والقضاء عليهم مهما طال الزمن.
الحالة النفسية التي يعيشها هؤلاء صعبة جداً؛ لأن شبح الموت يطاردهم في كل زمان ومكان، والإنسان بطبيعته يحب الحياة ويكره الموت.
والاستهدافات اليومية تعطيك صورة مرعبة لحياتهم .. كأنهم يُساقون إلى الموت وهم ينظرون، وكأنهم في حفلة إعدام وفي كل يوم ينادون على مجموعة، والباقي يسمعون وينظرون وينتظرون دورهم.
هذا كابوس مستمر منذ ثلاث سنوات بدأ ولم ينتهِ بعد، وليس في الأفق ما يبشر بنهايته.
نحن أمام فئة من المجتمع الغزي تعيش أوضاعاً نفسية واجتماعية وأسرية مضطربة جداً وهشة جداً.
فمن ناحية مطلوب منهم الإنفاق على عيالهم، والإنفاق يتطلب الحركة والسعي، والتحرك سبب للاستهداف والقتل.
ومع طول الوقت أصبح الواحد منهم يشعر نفسه ثقيلاً على أهله ومن حوله، وأنه قد يسبب لهم الضرر وربما الإبادة.
والواحد منهم لا يشكو هـمّ نفسه بمقدار ما يحمل هـمّ أولاده الذين ربما يُقتلون معه، وإذا عاشوا بعده لا يدري كيف ستكون حياتهم.
مما يُحزن هؤلاء أنهم كانوا يوماً تُـفتح لهم كل الأبواب، والآن أُغلقت في وجوههم كل الأبواب، وضاقت عليهم أنفسهم والدنيا، ولسان حالهم يقول:" إذا أيسرتَ فكلّ رحل رحلُـك، وإذا أعسرتَ أنكـرك حتى أهلك".
إنه كرب ثقيل وطويل لا يقوى على تحمله إلا أصحاب الإيمان واليقين، حتى يأتي الفرج من الله تعالى، وعسى أن يكون قريباً.
ما الذي جرى لأمة محمد بن عبدالله، صلى الله عليه وسلم،
حالة الوهن والضعف التي تصيبها الآن كانت متوقعة، ولكن لم يتخيل أحد أنها لهذا الحد، أو بهذا المستوى،
لماذا تجرأت إسرائيل علينا وعلى أطفالنا في أقدس أيامنا وأعيادنا، دون أي رفض يُذكر،
أن تذبح إسرائيل طفلًا فلسطينيًا واحدا في عيد المسلمين الكبير، الأصل أنه صفعة على كل مسلم ومسلمة،
ولمن يصرخ في وجه التطبيع مع إسرائيل، الأصل أن التطبيع مع دماء وأشلاء الأطفال أخطر وأفظع، فالحرب على الأطفال بالذات هي حرب على الله والفطرة السوية التي فطر الناس عليها، هي حرب مؤجلة على ابنك وابنتك وحفيدك وحفيدتك وأبناء عائلتك…!