"هل هناك نص قرآني واحد بأن المصحف هو سلسلة طلاسم لا يفك رموزها سوى الذكور؟ كيف ولماذا ومتى -عبر التاريخ- تركت المسلمات أمور الدين كلها للرجل ليصول ويجول ويفسر الآيات بحسب مزاجه وتسيده وسلطته ومصلحته؟ ويحفظ بذلك ضمان فوقيته بقرار سماوي؟"
نادين البدير
من أشكال الوأد المعاصر- ولا أشكّ في هذا- أن ط��لًا ذكرًا عمره أسبوع يستطيع أن يلغي اسم أخته التي قد تكبره بعشرين عامًا، مثلًا، ويدفنه في عالم النسيان بعد أن يحتل مكانه في كنية أبيه وأمّه به.
قد يستغرب بعضهم رأيي، وأعذرهم؛ لأنّ للألف سطوةً تذهل عن التأمّل.
��جمل ما في المرأة صمتها (ولاحظوا إشارة الإصبع)، وأقوى أسلحتها ضعفها!
هكذا كانوا يدغدون مشاعر المرأة بهذه الأوهام التي تجعلها كائنًا سلبيًّا، هشًّا، ضعيف الإرادة…
كان هذا الخطاب واحدًا من أدوات الهيمنة التي كانت تُسرَق به المرأة من ذاتها قبل مشروع تمكينها الإنساني النبيل…
التربية #السلفية في البيوت مادية جامدة،قتلت روح الأسرة،ومزقت حميمية العائلة. البيوت تعاني بصمت من تراكماتها.
تربية تأسست على أن الحب عورة، والكلام الجميل عار، والحضن انتهاك للشرف، واللطف خدش للحياء.
ادعاءات الروحانية في المذهب السلفي وهم، هو مذهب مادي للنخاع، والمرأة أكبر الضحايا
تقول في هذا المونديال: "
قابلت هذا الرجل اللطيف وأراد أن يُريني مهارته، فـ أرادت أنا أيضاً أن أريه مهاراتي!"
ف خطفت أنظار الجميع!⚽🤩
https://t.co/lTD6kipSeB
في عام 1998 كنت اسكن في سكن طلاب الجامعة.. حين��ا وصلتني واحدة من أعظم الهدايا.. جهاز كمبيوتر ديسك توب من شقيقي الأكبر.. طرت فرحا حد اللاشعور.. في المساء أخذته معي الى السكن.. لم يوافق مشرف السكن على ادخاله.. ذهبت الى عميد الطلاب فمدير الجامعة،، جميعم رفضوا تحت بند: حراسة الفضيلة
مفاهيم علمية وحقيقية عن العسل: يرفع السكر أكثر واسرع من السكر؛ ليست به أية مواد علاجية ولا يعالج أي مرض؛ قيمته الغذائية في بعض المعادن الموجودة فيه وهي موجودة في مواد غيره؛ لا يستحق 300 ريال للكيلو؛ والمحلي مغشوش أكثر من المستورد.
"فاطمة، السلطانة التي لا تُنسى" فيلم يسرد في 116 دقيقة سيرة عالمة الاجتماع المغربية #فاطمة_المرنيسي بذاكرة المخرج محمد عبد الرحمان التازي #سينما #تونس
https://t.co/jUbEPAU80D
ارتفاع نسبة الطلاق وحالات الخلع، التي أُعلن عنها، ليست إلا نتيجةً طبيعيةً لنمو وعي المرأة بحقوقها وإنسانيتها، وتعبيرًا صادمًا عن خيبة أمل الشباب الباحث عن المرأة - الجارية، التي تجلت صورتها في الخطاب الديني على مدى عقود�� بوصفها متاعًا من أمتعة الرجل ليس إلّا!
هذه هي القضية!!
سأتحدث اليوم، 1:30 ظهراً بتوقيت السعودية
عن ظاهرة علم النفس "الإسلامي" المزعوم، وتحديد موقعه في علم النفس العام.
هل يعتبر فعلاً علم حقيقي ام وهم مزعوم؟
هل الوهم دائماً ضار؟
ماهو الاختلاف بينه وبين علوم الطاقة؟
وماهو سبب انتشارهما شعبياً بين الناس.
https://t.co/Rqc5Gc8C0F