لنتفق ألّا نراهن على وجود أحد، أيًا كان، وكيفما بدا وجوده أبدي، أو أقلّها نضع أنفسنا بين خيارين، الغياب والبقاء، تصديًا لأي طارئ، نتوقع الأسوأ على الأقل ونصل لقناعة :
” لعل ماجابه لي الوقت مبروك
ولعل ماقفّى به الوقت خيرة “
احترامًا لهذا القلب حتى لا ينصفع مرارًا وتكرارًا