🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 للتاريخ!!!!!
لحظة إطلاق صافرة النهاية وإعلان نادي الزمالك رسميًا بطل الدوري المصري بـعد موسم طويل وصعب جدًا.
مقطع تاريخي واحتفالات جنونية!!!!!🤍🤍🤍🤍🤍🤍
@abajanna أنت تفرق بين "الوحي" (نص القرآن والسنة) وبين "المنتج العلمي البشري" (المصطلحات والتقسيمات). هذا التفريق منطقي، فالمصطلحات هي أدوات للفهم وليست غايات في ذاتها. الإلزام يقع على ما دلّ عليه النص (الإيمان بالله ورسله...) وليس على القالب أو "التسمية" التي اختارها العلماء لاحقاً
@abajanna القرآن سمّى هذه الأمور "إيماناً"، وجعلها شرطاً لصحة العمل (مثل قوله تعالى: "وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ").
العلماء اشتقوا كلمة "عقيدة" من "العقد" وهو الربط المحكم، ليصفوا به حالة "اليقين" التي أمر بها القرآن في قوله: "ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا
@abajanna 2. الجانب المضموني (المعنوي):
هنا مكمن الاختلاف؛ فإذا كان القصد برَدّ "العقيدة" هو ردّ اللفظ والاصطلاح، فالأمر واسع ولا حرج فيه. أما إذا كان القصد هو ردّ المحتوى (أي أركان الإيمان الستة) أو القول بأن اليقين القلبي الجازم غير مُلزم، فهنا نكون قد اصطدمنا بنصوص قطعية.
@abajanna 1. الجانب اللفظي (الاصطلاحي):
كلامك دقيق، فكلمة "عقيدة" ظهَرَت كمصطلح علمي وتصنيفي لاحقاً (مثلها مثل مصطلحات: الفقه، التفسير، النحو، التجويد). هي "وعاء" وضعه العلماء لجمع المسائل المتعلقة بأصول الإيمان. لذا، لا يوجد إلزام شرعي بالتعبد بلفظ "عقيدة" بذاته، ومن حق أي شخص".
@abajanna تبادُل وجهات النظر هذا مُهِم جداً، وأنتَ مُحقّ من الناحية اللفظية؛ فكلمة (عقيدة) كـ "مصطلح" لم تَرِد بلفظها الصريح في النص القرآني أو في الأحاديث النبوية الصحيحة.
ولكن، لكي نصل إلى رؤية متوازنة، يمكننا تفكيك الأمر إلى جانبين: