دايم المصارية والسوارية يقولون حنا اللي علمناكم وحنا اللي طببناكم وحنا اللي بنينا الخليج ترى كذابين... ما احد ساعدنا ولو بهللة واحدة كله بخشم الريال... كنتم ولازالتم تجون وتعملون بمقابل مثلكم مثل الهندي والباكستاني والبنغالي والفلبيني... ما احد له فضل على هالبلاد الا شعبها
في قلب حي الملقا وعلى طريق الملك فهد، يرتفع ميم هايتس برج سكني متكامل يمنحك أسلوب حياة استثنائي يجمع بين:
موقع استراتيجي
تصميم عصري ذكي
مرافق متكاملة
فرصة استثمارية واعدة
امتلك اليوم... واستثمر في عنوان المستقبل.
ينزعج البعض من هذا الكلام، ويردد أن الرزق من عند الله أو بطلوا حقد على خلق الله أو عايزين تاخدوا شقا الناس عشان توزعوه على مقاطيع بلا جهد، ويتجاهل هؤلاء الجهابذة أن كل صاحب ثروة في العالم العربي من المحيط إلى الخليج بفضل السلطة ومدى قربه منها لا بفضل عمله وجهده وتفانيه، لذا عاش العالم العربي منذ الاستقلال وتأسيس الغرب الدولة القومية الحديثة له في ثنائية مدمرة: إما العدالة القسرية عبر تدخل الأنظمة ونزع الثروات بلا أي مصوغ قانوني أو نظم قائمة على رأسمالية الدولة والمحاسيب، دون السعي والتنظير لنظام تتحول فيه الحكومات لإدارة فيها قواعد عادلة للجميع تسمح لصاحب الجهد البدني أو العقلي بالارتقاء الطبقي كلا وفقا لقدراته ومجهوده وكفاءته!
🇲🇽🇦🇷 | Unos argentinos estaban insultando a un señor mexicano porque estaba apoyando a España, y él para no rebajarse a los insultos mejor les sacó roja y los expulsó.
JAJAJAJA El Don representado bien a México.
45 عامًا من رسائل وارن بافيت لمساهمي بيركشاير
ليست مجرد رسائل عن الأسهم، بل مدرسة كاملة في:
فهم اقتصاديات الشركات
تقييم الإدارة
قياس جودة النمو
تحليل تخصيص رأس المال
معرفة مقدار الكاش الحقيقي الذي يعود للمساهم
هذه أهم الدروس للمستثمر 👇
1/22
الجماهير الأرجنتينية تقرر الرد على نتنتياهو وبن غفير الذين أعلنوا تشجيعهم للمنتخب الأرجنتيني في كأس العالم حيث خرجت الجماهير في الشوارع أثناء الاحتفال بالوصول لنهائي المونديال لتؤكد موقفها الواضح بالوقوف مع الشعب الفلسطيني .. حيث رددوا "الحرية لفلسطين"
عائد توزيعات 8%.. فرصة أم إنذار؟
كثير من المتداولين يقيمون الأسهم بسؤال: كم يوزع السهم؟
والحقيقة أن العائد المرتفع أحياناً يكون إنذار خطر مهب فرصة
🔷 المعلومة التي يتجاهلها كثيرون:
العائد = التوزيعات ÷ سعر السهم
يعني لو نزل السهم ٤٠٪ والتوزيعات ثابتة، «العائد» يرتفع تلقائياً ويصير مغرياً على الورق.. والسوق نادراً ما يضغط سعر شركة بهذا الشكل بدون سبب.
وهنا السؤال الحقيقي ليس: «كم يبلغ العائد؟»
بل: لماذا هبط السعر؟ وهل تستطيع الشركة الاستمرار في التوزيع؟
🔷 كيف تكشف فخ التوزيعات قبل لا تقع فيه؟ ثلاث خطوات عملية:
1- نسبة التوزيع من صافي الربح (Payout Ratio)
▪️ شركة توزع أكثر من 80-90% من أرباحها، أي تراجع بسيط في الأرباح يجبرها على خفض التوزيعات أو تمويلها بالدين. كل ما وزعت الشركة معظم أرباحها، أصبح أي تراجع تشغيلي قادرًا على الضغط على التوزيعات.
2- الأهم: قارن التوزيعات بالتدفق النقدي الحر، مو بالربح المحاسبي
▪️ صافي الربح رقم محاسبي يقبل التجميل، لكن النقد ما يكذب.
▪️ شركة تعلن 500 مليون أرباح، وتدفقها النقدي الحر 100 مليون فقط، ثم توزع 400 مليون.. اسأل نفسك: الفرق جاء من وين؟
الجواب غالباً: دين جديد أو بيع أصول. وهذا نزيف ما يستمر.
3- راقب اتجاه الإيرادات
▪️ توزيعات ثابتة مع إيرادات تنخفض سنة بعد سنة = شركة «تشتري» رضا المساهمين بوقت مستعار.
⚫ الخلاصة:
التوزيعات الجيدة نتيجة لتشغيل قوي، وليست بديلًا عنه.
قبل ما يبهرك عائد 8%، افتح قائمة التدفقات النقدية واسأل:
هل هذه توزيعات يصنعها نشاط الشركة؟
أم توزيعات تُموّل على حساب المستقبل؟
المستثمر الذكي لا يشتري العائد فقط.. بل يشتري قدرته على الاستمرار.
@E71lvym@fadi0bed السوارية كذا دايم
مدعيين فضيلة وهم اوصاخ
يسبون ف المصارية والفلسطينية وكل من يختلف معهم
حنا أكثر من ينتقد المصارية بس ما نفجر ف الخصومة مثل السريان