"يُطفئُ اللهُ سِراجَ فِطنتك
لتمرَّ المشيئة من فوقِ حذركَ الذي
ظننتهُ مُنجيًا.
فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك
بصيرتَك.
لتقفَ مذهولًا أمامَ جلالِ التدبير
وتتساءل:
(أين كان عقلي؟)
لقد كان عقلكَ في يدِ خالقه،
ليمضيَ فيكَ قدرًا لا تملكُ دفعَهُ عنك"
"الأبواب التي أُغلقت في وجهك لم تكن وجهتك الحقيقية؛ ستفتحُ لك الحياة أبواباً تليقُ بصبرك، ستعودُ لتضحك من أعماقك، ولتعمل بشغفٍ لم تعرفه، ولتحبَّ نفسك كما تستحق. الجرح ليس علامة ضعف، بل هو الثقب الذي سيدخل منه الضوء.. استمر في العبور."
"ياربّ وأرجو أن يظَّل هذا القلب مستشعرًا فضلك
شاكرًا لأنعمك مبصرًا توفيقك وحدك في كل إنتصار وفلاح
وألَّا تغيب عنه يومًا حقيقة ضعفه وحيدًا دون معِّيتك"🤍..