لم أكن أستعجل الشفاء هربا من الألم فقط بل شوقا إليكم .. فما زالت دعواتكم تصلني يا أصدقاء وما زلت أشعر أن محبتكم تسند أيامي خطوة بخطوة.. لأعود اليوم إلى المكان الذي اعتاد أن يزرع في قلبي البهجة وكأن العافية كل العافية تنتظرني هنا ..
- شكرا بحجم السماء ❤️