لماذا نخشى #وائل_الدحدوح ؟ نراه بجسمه الضخم ووجهه المنحوت من صخور البازلت ورباط علي يديه وكأن تمثال يخضع للترميم ، بعضنا يهابه وبعضنا يبجّله بطلا ورمزا، ولكن لماذا نخاف وائل الدحدوح؟
هل هو الموت المعلن لافراد اسرته واخرهم ابنه البكر حمزه ، ام صرخة ابنته المكلومة "ما بقي لي حدا غيرك يابا" وهي تميل عليه كما يميل متعب على جدار او جزع نخلة؟ ام لانه لم يعد فردا ولم تعد اسرة بل اصبح اختزالا لمأساتنا في العلن في آخر درجات الزووم إن، هو البقعة التي لو اتسعت لرأينا فلسطين كلها، او راينا العالم العربي كله ؟ هل يتماسك الرجل من اجلنا، حتى لا ينكشف هواننا على المحتل وهواننا على الناس ؟ كم من الوقت سيبقى الرجل واقفا؟ ومن يرمم هذا التمثال العظيم الواقف امامنا كما رمسيس الثاني عندما كان في وسط المدينة، كان وتدا يشد خيوطها ولما خرج منها خرجت من المعادلة؟
كم من الوقت يلزم الترميم ؟
نحن لا نعرف وائل الدحدوح إلا من الصور ، لا نخاف عليه ولكن نخاف على انفسنا من الانهيار الداخلى، نريده ان يبقى واقفا.
كلما انتقل فرد من اسرة الدحدوح احسسنا بأعضاء منا تقطع وترمى بعيدا ولم يتبقى منا الكثير ، ولذلك نحن متمسكون بصورة الرجل. نريد ما تبقى منها واقفا، لان في وقوفه نصلب طولنا، وبدون هذه الوقفه يختل الميزان والتوازن.
نحتاجك يا رجل ونخافك ونخاف عليك فابقى.
فجر اليوم -وبالطريقة المعتادة والمؤسفة- تم القبض على زميلي العزيز وصديقي الحبيب: بيشوي توفيق سعد بولس - عضو هيئة مكتب الحملة الانتخابية وأمين الشباب بها، ليلحق بمئات الزميلات والزملاء الذين تم القبض عليهم خلال الشهور الأخيرة لفترات متفاوتة.
بينما يبلغ عدد المحبوسين الآن من أعضاء الحملة الانتخابية بقرارات من نيابة أمن الدولة العليا ١٢٨ زميلة وزميل من معظم محافظات الجمهورية.
اليوم ننشر أسماءهم للمرة الأولى بعد فترة من انتظار تغليب صوت العقل والضمير، وذلك استجابة لنصيحة قانونية وسياسية متكررة:
القضية 191 لسنة 2023
إبراهيم مجدي إبراهيم أحمد العطفي
خالد عبد الواحد أمين عبد القادر شاكر
دعاء محمد علي عرفات
سناء السيد موسى حمزة
سوزان بكر حسنين مطر
منال محمد إبراهيم بسيوني
هدى صلاح حسن حسن
مبروك مصطفى محمد مصطفى عبدالمنعم
محمد حسيني توفيق عطية
محمد مختار عبد الرازق ندا
محمد ناصر محمد رفاعي
هاني صلاح الشحات عبده
تامر سعيد محمد عبدالمجيد
سالم غريب عبد الفتاح عبد الله الدقاق
عادل عبيد حباشي عكاشة
محمد عبد العزيز محمد الدمرداش
محمد عبد الله أبو بكر علام
محمد عبد الله علي بغدادي
محمد علي عبد العال بخيت
محمود عبد العزيز محمد أحمد حلوة
منصور عبد الأحد منصور نصر
أحمد طاهر عبدالله محمد
إسماعيل خالد إسماعيل إمبابي
حسام الدين عيد أحمد عيد
عادل سيف الدين محمد السكرى
محمد جابر سيد عبد الرحمن عوض الله
محمد فكرى طلعت أحمد علي
هشام سعيد عبد القادر السكري
عصام عبد الحميد صادق عبد الحميد
ريهام خالد خميس حسن
سمير محمد أبو الخير عزيز
شيرين فهمى محمد محمد
حسن فهد عبد القادر السكري
القضية 2123 لسنة 2023
أحمد السيد عبد الفتاح البلاط
أحمد صابر عارف صابر
أحمد عبد الله عبد الحافظ الجابري
أحمد عطا الله محمد علي
أحمد محمد أحمد البدوي محمد
أسامة حمدان علي محمود السيد
إسلام أحمد حسني عبد الغني
السيد إسماعيل السيد محمد
خالد أحمد محمود حامد
خالد حلمي محمد حسن هندي
خالد حماد شكر طنطاوي
خالد محمود باشا الحوتي
رضا رمضان عبد الحي محمد
سامي صبحي أبو عيشة علي
شريف عمر العادلى حسن الديب
رضا عبد المجيد السيد كاسبر
شعبان عطية سعد السيد أبو صيرة
عادل أحمد شريف محمود شريف
عبد الستار عبد الحميد محمد السيناوي
عبد الله السعيد حسن كمال الدين
علي علي محمد علي
علي يوسف عبد الرحيم عبد المنعم
فتحي محمد عبد الفتاح علي العسيلي
محمد السيد كمال محمد
محمد زمقان محمد سليمان
محمد شعبان فتوح عطية
محمد علي عبد الحميد أبو عيشة
محمد علي عبد القادر عبادة
محمود فرج بيومي النحاس
مصطفى محمد إبراهيم عمر
نبيل عبد البديع محمد البشبيشي
هيثم السيد السيد محمد خليفة
عمرو هاشم عبد المطلب رفاعي محفوظ
القضية 2124 لسنة 2023
سيد محمد حسين خضير
محمد إبراهيم محمد سيد أحمد
غادة إبراهيم إبراهيم الشريفة
أحمد عاطف راضي مصطفي راضي
باسم محمد السيد حامد
عبد الجليل محمود الشربيني إبراهيم
عبد الناصر محمد محمد حسن
علي زين العابدين محمد إبراهيم
محمد إبراهيم عبد القادر علي
محمد جمعة صابر محمد
محمد فضل قايد حمودة
محمود محمد سلامة أبو سريع
مؤمن طاهر فريد عبد القادر
القضية 2125 لسنة 2023
محمد أحمد محمود محمد
محمد عبد الوهاب أحمد محمد
إبراهيم السيد محمد الصادق محمد
أحمد محمد عبد الله بسطويسي
القضية 2152 لسنة 2023
حمادة السيد محمد الحوتي
عامر راشد عطا علام
محمد عبد السلام عبد الرحمن سيد
أحمد السيد محمد عبد المنعم
أحمد محمد محمد السيد
حسام محمد كمال أحمد أبو زيد
شيماء محمد أحمد حسين
ماجد محمود الغريب ربيع
هيثم وجيه عويس طويلة
محمد حسين محمد عبد الغفار
ماهر أحمد عبد الحميد محمد
نسرين محمد محمد المصري
مسعود علي أحمد مسعود
محمد أبو العزم زكي أبو العزم
إسلام جمال الدين عبد الرحمن محمد
محمد عبد الله خليل محمد
علي فتوح علي عبد الجواد
محمد جلال عبد العزيز سالم
ياسر فتحي محمد محمد العناني
محمد رضا محمد الداخلي
أحمد همام عبد الرازق أحمد
القضية 2255 لسنة 2023
محمد كمال عزت مصطفي
إبراهيم نبيه إبراهيم السقا
محمود زين العابدين محمود
علاء محمود حسن محمد
محمد إسماعيل أحمد محمد
محمود جمال صلاح عبد القوى
علي حسين علي محمد رشيد
محمود السيد مصطفي أحمد الريفي
رقية طه أحمد مصطفى
أحمد محمد عبد العال
عبد الرحمن خلف شحاتة شحاتة
هاجر حجاج دسوقى علي
أحمد حمدى ياسر محمد بحيري
سيد حسن محمد عبد الله الشريعي
أحمد السيد محمد يوسف شهاوي
علي سعد عبده عبد الجليل
أحمد محمد حسن ماضي
أحمد مصطفى مصطفى عبد السلام
محمد محمد حسن الشطوري
محمود عبد العليم عبد الستار محمود
أسامة فوزي عبد القادر عبد الباقي
عبد الله عبد العال إسماعيل محمد
شيماء ماهر محمد حسن
القضية 2153 لسنة 2023
إسلام سلامة حسن منصور
١٤ ألف توكيل لطنطاوي ده رقم كبير جدًا ومكنتش متصور إنه ممكن.
١٤ ألف مصري/ة واجهوا ظروف غير عادية؛ مواجهة بلطجية، سيستم واقع، إغلاق مقار الشهر العقاري، منهم اللي اتضرب واتبهدل، تهديد بالسجن للجميع بحبس بعض الداعمين لطنطاوي؛ تخويف وتشويه واتهام بالأخونة. وطبعًا غير اللي حاول في أكثر من مقر شهر عقاري واللي كان بيسافر محافظات مختلفة.
١٤ ألف حرفيًا عملوا شيء شبه مستحيل؛ ويقدروا يكونوا بداية لتغيير، أو لحلم.
بعتبر اللي حصل انتصار، حملة اتواجهت بكل قوة، واتمنعت إنه يبقى ليها مكان في الإعلام المصري. واتسلط عليها اسفل السافلين؛ ومع ذلك قدرت توصل لكل بيت في مصر؛ تبقى حملة ناجحة جدا.
كل التحية لكل اللي حاول 👏🏼
عن أحمد الطنطاوي (٥)
اليومين ال فاتوا ملامح المعركة الانتخابية اتبلورت، وظهرت علامات اضطراب واضحة على عبد الفتاح السيسي. في نفس الوقت أحمد الطنطاوي بيعرض نفسه على إنه بديل حقيقي يقدم الأمن والاستقرار.
الحملة الانتخابية بقت معركة. المعركة محورها ترحيل توقيتها من وقت التصويت ووقوف الناس في طوابير الاقتراع، لمرحلة جمع التوكيلات الضرورية للترشح.
ملامح المعركة برضه اتضحت، وبدل ما كانت هتدور حولين تزوير الأصوات واللعب في صناديق الاقتراع، بقت بتدور حولين منع مرشح بعينه، أحمد الطنطاوي، من الترشح من باب الأصل. ودا ممكن يتم عن طريق منعه من جمع العدد المطلوب من التوكيلات. ودا، بدوره، يتم يا إما عن طريق قفل مقار الشهر العقاري أمام مناصريه ال عاوزين يعملوا له توكيل، أو بتسريب أعداد غفيرة من البلطجية ال واضح إنه مصروف عليهم كويس جدا ومتوزع عليهم ترامادول أو شيء مشابه – تسريب البلطجية دي على مناصري الطنطاوي، وضربهم أو تهديدهم أو ترويعهم علشان ما يقدروش يدخلوا مقار الشهر العقاري وعمل توكيلات للطنطاوي.
التشبيه المناسب للحالة دي هو "معركة"، معركة فيها خطط، وفيها عنف، وفيها انتصار، وفيها هزيمة. تشبيه ال بيحصل على إنه "مسرحية" تشبيه مخل ومضلل، وآن الأوان للي مصممين عليه إنهم يراجعوا نفسهم في ضوء ال بنشوفه كل يوم على شاشاتنا وال بنسمعه من أصحابنا عن ال بيحصل ليهم قدام مقار الشهر العقاري.
الطنطاوي طوال المعركة دي مش سايب مناصريه ولا أعضاء حملته، ومش قاعد في مكتبه يلقي خطابات ولا قاعد يلقي خطب في مؤتمرات. الطنطاوي نازل الشارع، بيلف على المحافظات، بيواسي ال اتضرب، وبيشكر ال نزل، وبيكلم الآلاف ال يبدعموه: بيحييهم، وبيشد على أياديهم، وبيبوس رؤوسهم.
دا قائد لا هرب من الميدان، ولا ترك سلاحه، ولا خان جنوده.
وأيا كان نتيجة المعركة دي، وأيا كان هينجح في جمع العدد المطلوب من التوكيلات ولا لأ، فالحرب طويلة، وهو بيؤكد مكانته كقائد أمين وشجاع.
في المقابل عبد الفتاح السيسي في إطار التحضير على مدار تلات أيام لإعلان ترشحه للانتخابات عمل مؤتمر سخّر ليه كل إمكانيات الدولة (في انتهاك خطير لمبدأ حيادية الدولة وقت الانتخابات) سماه "حكاية وطن بين الرؤية والإنجاز". في التلات أيام دي، السيسي قال كلام وأدلى بتصريحات فاقت في عوارها وخطورتها كل ال قاله طوال سنوات حكمه العشرة.
بخصوص الرؤية قال كلام في أول يوم من أيام المؤتمر ممكن يتفهم منه على إنه بيحكم بتفويض إلهي. قال: "بنقدم حكاية وطن.. وفي ناس معانا سياسيين.. حد يقول عندكم فرصة في الانتخابات.. قال الله تعالى: "بسم الله الرحمن الرحيم.. قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ". وركّز جدا وهو بيتلو الآية القرآنية وكأنه بيقول إن بالمقارنة بالتفويض الإلهي، الانتخابات دي مش مصدر مهم لشرعيته.
وبخصوص الإنجاز جوّد وقال: "لو كان التقدم تمنه الجوع والحرمان، أوعوا يا مصريين تقولوا ناكل أحسن". وكأنه بيقول لنا إن التقدم، ال في نظره يتلخص في بناء الكباري، وتفريعة قناة السويس، والقطار الكهربائي السريع ال تكلفته وصلت لـ ٢٥ مليار دولار، يعني ٧٧٠ مليار جنيه، وكل المشاريع ال عملها من غير دراسات جدوى، وكل الديون ال استدانها من غير تروي، دي كلها نستحق نشكره عليها حتى لو كان تكلفتها الجوع والحرمان.
أما بخصوص الرؤية، فعلى مستوى المواطن، هو عارض عليه يبيع دمه، حرفيا مش مجازا، واقترح على شباب الجامعة إنهم يروحوا يتبرعوا بدمهم مرتين ف الشهر مقابل عائد مادي. وبغض النظر عن إن طبيا ما ينفعش حد يتبرع بدمه مرتين في الشهر، وإن لو وزير الصحة بيحترم نفسه وبيحترم مهنته كان نبهه إن الكلام دا مش صحيح وخطير – بغض النظر عن النقطة دي، الرؤية دي بتعبر عن أحقر ما في عبد الفتاح السيسي: تسليعه للمواطن، يعني تحويل المواطن لسلعة، وتشجيعه على إنه يبيع دمه علشان ياكل. دا مستوى من الإهانة ما مرش علينا كمصريين من قبل كده.
وجاءت ثالثة الأثافي في حديث الترامادول. كلام خطير ومخيف. المقطع دا محل لغط ونقاش وصدمة لدرجة إن المسؤولين عن الإعلام بيحاولوا يشيلوه ويحذفوه من النت بدعوى إنه بينتهك حق الملكية الفكرية بالرغم إنه اتذاع على الهوا على تليفزيون الدولة وبالتالي هو مشاع ومش حكر على حد. أما السبب في محاولة حذفه فهو إنه فعلا مخيف ومرعب.
السيسي كان بيعرض فكرته ال مسيطرة عليه تماما: إن ثورة الشعب في سنة ٢٠١١ كانت مؤامرة غرضها خراب الدولة (السيسي شايف فرق كبير بين الدولة، ال هي الحكومة، والبلد، ال هي احنا، الناس، الشعب، المواطنين). وهو مقتنع تماما إن الناس ال نزلت تتظاهر وتطالب بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية في ٢٠١١ كان مضحوك عليها أو كانت ممولة أو متوزع عليها ترامادول. الكلام دا مضلل وبيعبر عن قدر كبير من التعالي على الواقع وعدم إدراك حقيقة المشاكل ال المجتمع كان بيمر بيها وقتها (مشاكل زادت واستفحلت نتيجة سنوات حكمه العشرة).
يكفي إننا نفتكر إن على حسب برنامج الغذاء التابع للأمم المتحدة نسبة المصريين ال تحت خط الفقر في آخر سنوات حكم مبارك زادت من ٤٠٪ في سنة ٢٠٠٥ لـ ٥٠٪ سنة ٢٠١١. والأخطر إن معدل تقزيم الأطفال، ال بيتقاس بنسبة طول الطفل لوزنه، وال بيعتبر دليل على ضعف التغذية، المعدل دا زاد من ٢٣ ٪ سنة ٢٠٠٥ لـ ٣١٪ سنة ٢٠١١. بمعنى آخر، نتيجة السياسة الخاطئة لمبارك المصريين قصروا، حرفيا مش مجازا. هي دي الأسباب الحقيقية ال خلت الناس تنزل الشرع في ٢٠١١، مش الترامادول.
لكن بحكم سيطرة فكرة المؤامرة عليه، السيسي مش قادر يشوف أي سبب يخلي الناس تنزل الشارع إلا لو كانت عميلة، أو مضحوك عليها، أو مبرشمة. وبالتالي، لما بيواجه دلوقتي تحدي حقيقي لحكمه، ولما بتوصله أخبار عن الناس ال في الشارع ال عاوزة تعمل توكيلات لمنافسه في الانتخابات، عمل إيه؟ نزّل البلطجية المبرشمين بتوعه علشان يضربوا الناس في مقار الشهر العقاري. وفي زلة لسان تاريخية استغرقت أكتر من دقيقة أفصح عن خطته لتأمين حكمه، فقال لنا إنه في لقائه مع المجلس الأعلى للقضاء (!!) قال لهم إنه ممكن يدمر البلد بتأجير ميت ألف شاب محتاج، ويعطي لكل واحد منهم ألف جنيه وباكيته ترامادول علشان "يعملوا حالة"، وكأنه بيقول لنا إنه مش ناوي يسيب الحكم إلا لما يهد المعبد، وعليّ وعلى أعدائي.
كلام عبد الفتاح السيسي في مؤتمر "حكاية وطن" قدم لنا رؤية وعرض لنا إنجاز أقل ما يمكن يتقال عليه إنه مضلل ومليان بيانات وتحليلات خاطئة. إنما أهم ما فيه، إنه وضح لنا مدى خطورة الراجل دا على أمن البلد واستقراره.
أنا كتبت قبل كده أعلن تأييدي للطنطاوي، لأسباب وضحتها في بوستات سابقة. إنما النهار دا أنا بأؤكد على تأييدي ليه لإني شايفه الوحيد ال ممكن يقف قدام عبد الفتاح السيسي ويقول له إني أرى الملك عاريا (طالما كل الناس بتصقف له). والأهم، إن أحمد الطنطاوي بيعرض نفسه على إنه بتمسكه بالقانون والدستور ممكن بالفعل يحافظ على أمن البلد واستقراره.
#أحمد_الطنطاوي
السيد "الرئيس" #السيسي يقترح أن يتبرع طلاب الجامعات بدمهم مرتين في الأسبوع ليحققوا دخل كبير!!!
أولاً:علمياً لا يستطيع الإنسان التبرع بالدم إلا كل 56 يوم وليس مرتين في الأسبوع (مايو كلينيك في أمريكا تشترط بعد 84 يوم)
ثانياً: لماذا وافق الأستاذ الدكتور وزير الصحة على هذه التخاريف العلمية وصدَّق عليها؟
ثالثاً: لماذا يتعامل معنا السيد الرئيس وكأننا حيوانات أو أشياء تباع، قبل ذلك اقترح تهجيرنا ليحصل من الدول الأوروبية على دخل والآن يريد بيع دمنا؟
#أحمد_طنطاوي #مصر #الباكتة #الترامادول
بيان
السيد رئيس الجمهورية: المصريين فعلًا جاعوا في عهدك وبسبب إدارتك ولم يروا التنمية الموعودة
تابعت باستنكار شديد كلمة رئيس الجمهورية التي ألقاها أمس في مؤتمر احتفالي معتاد استخدم فيه الحكومة والجهاز الإداري في الدعاية الانتخابية له على نحو ينتهك مبدأ حياد مؤسسات الدولة وقواعد التنافس في النظم الديمقراطية، لكن ما جاء في الكلمة من مغالطات ورؤى سياسية غريبة بلغ من الخطورة شأنًا أبعد من ذلك بكثير.
لقد تعمد رئيس الجمهورية أن يخلط على نحو واضح بين إطلاق الشائعات والأكاذيب من جهة وتوجيه النقد السياسي للمسئولين من جهة أخرى، منكرًا حقيقة أن المعارضة على أساس وطني من أرقى أشكال الممارسة السياسية وهي أيضًا من الحقوق الأساسية للمواطنين، ثم انتقل إلى شكواه التي لا يكف عنها من المصريين الذين لا يقدرون إنجازاته بزعمه، دون أن يسائل نفسه ولو مرة واحدة عن أسباب غياب التقدير ومعناه، وعن منهجه في صناعة القرار وتحديد الأولويات وإقصاء المواطنين من المشاركة السياسية والاهتمام بالمظاهر وبالحجر على حساب البشر.
لكن أخطر ما جاء في الكلمة كان مطالبة رئيس الجمهورية للمصريين باحتمال الجوع والحرمان في سبيل التنمية والبناء والتقدم، وإن تلك المطالبة تعبر عن رؤيته للتنمية بوصفها مجرد تراكم للأبنية الشاهقة والمدن والقصور المشيدة في الصحاري، ولو كان ذلك كله على حساب الإنسان وحقه في الحياة الكريمة والتعليم والعمل والعلاج.
إن هذه الرؤية غير الإنسانية تسكن عقل وقلب هذا النظام وتفسر سياساته التي لم تعتبر الصحة والتعليم أولوية، وجردت المواطنين من أشكال الحماية الاجتماعية لتترك ثلثي المصريين يعيشون تحت وحول خط الفقر، بينما تتدهور أحوال معظم الثلث المتبقي على نحو خطير.
وقد جذب انتباهي على نحو خاص إشارة رئيس الجمهورية إلى التجربة الصينية، وما تعرض له الشعب الصيني من معاناة أدت إلى ملايين الضحايا. إن هذه الإشارة تؤكد قدر التشوه في تصورات الرئيس عن تجارب الدول الأخرى وماضيها وحاضرها، فالتنمية في الصين لم تتحقق إلا بتجاوز هذه الحقبة ومآسيها وإقصاء المسئولين الذين استفردوا بالحكم فيها، ولم تعن التنمية في الصين بقدر ما عنت خفض نسبة الفقر التي كانت قد وصلت إلى ثلث السكان تقريبًا، لا دفع الشعب الصيني إلى مزيد من الفقر والجوع تحت حجة التنمية.
إنني مؤمن بأن طريق التنمية يحتاج إلى تضحيات، لكن تلك التضحيات لا يمكن أن تكون إهدار الحياة الكريمة للمواطنين والتفريط في حقوقهم الأساسية، وأن هذه التضحيات يجب أن توزع بعدالة بين فئات المجتمع وأن يكون من هم في السلطة أول من يتحملونها لا أن يطالبوا الشعب بها من قصورهم الجديدة وأثناء مظاهر من البذخ مستفزة.
إن التنمية الحقيقية والمستدامة هي التنمية التي يكون الإنسان وحقه في الحياة الكريمة محورها، فالتقدم لا يمكن أن يصنعه الجوعى والمشردون، وإنما يصنعه شعب يلقى حقه في التعليم والعلاج والعيش الكريم، فلا كرامة لوطن بدون كرامة مواطنيه، ولا حرية لوطن بدون حرية مواطنيه، ولا تنمية إلا إذا كان الإنسان مبتدأها وغايتها.
ولقد بلغ السوء في هذا الحديث مبلغًا دفع الرئيس لأن يتفوه بعد ذلك بكلمات غير لائقة تصور مصر كأنها دولة فاشلة وهشة يمكن لجماعة من اليائسين أو الخارجين على القانون أن يدمروها، وكأن الشعب المصري يمكن تخويفه وقمعه بترويج مثل تلك التصريحات المسيئة للوطن والمواطنين.
أخيرًا، قال رئيس الجمهورية في هذا المهرجان الدعائي إن الانتخابات فرصة للتغيير، وعليه فإنني أطالبه بأن يتدخل فورًا لوقف الانتهاكات التي تقع ضد زملائي وشركائي بحملتي الانتخابية، وكل أنصاري ومؤيدي، وعموم المصريين الحالمين بالتغيير السلمي الديمقراطي.. وعلى رأس تلك الانتهاكات القبض على مئات من أعضاء حملتي الانتخابية بتهم سياسية (تم حبس ٨٢ منهم احتياطيًا حتى هذه اللحظة)، ومنع عشرات الآلاف منهم من حقهم الدستوري في تحرير التوكيلات لي، وذلك باستخدام طرق غير قانونية وصلت في كثير من الأحيان إلى استخدام العنف البدني وأعمال البلطجة، ومئات الحالات منها موثقة صوتًا وصورة.
أحمد الطنطاوي
القاهرة، ٢ أكتوبر ٢٠٢٣
بيان للشعب المصري العظيم "
جرائم أمنية بحق شركائي في الحملة الانتخابية"
صعدت الأجهزة الأمنية خلال الأيام الأخيرة من وتيرة وحدة تصرفاتها غير القانونية واللا الأخلاقية تجاه حملتي الانتخابية، والتي بدأت منذ لحظة إعلاني الترشح لرئاسة الجمهورية، مستخدمة أساليب متنوعة من التجاوزات والانتهاكات والجرائم (مرصودة وموثقة لدينا) التي تستهدف إرهابي وزملائي بالحملة ومؤيديها، كما قامت قوات الأمن مؤخرًا بالقبض والاحتجاز والإخفاء لعدد كبير من المتطوعين بالحملة، وأقدمت على توجيه التهم النمطية المتكررة لستة منهم حتى الآن، وبموجبها تم حبسهم احتياطيًا من قبل نيابة أمن الدولة العليا.
وقد تزامن ذلك مع حملة ممنهجة ومدارة مركزيًا بالطريقة المعتادة، والتي يشارك فيها العديد من الأشخاص المعروفين بوصفهم أبواقًا فارغة للسلطة، وأدوات رديئة تُستخدم بالأمر وبالأجر في محاولات تافهة وبائسة ويائسة مستمرة ضدي منذ سنوات، على نحو يستوجب المساءلة القانونية.
إنني أؤكد، ومعي أكثر من ١٦ ألف عضو متطوع بالحملة، وفي كتفنا كل أبناء الشعب المصري العظيم من المؤمنين بالتغيير السلمي الديموقراطي تحت سقف الدستور والقانون لإنقاذ مصر من محنتها التاريخية، على أننا عازمون بشكل أكيد ونهائي على المضي قدمًا في نضالنا السلمي، وأنني سأكمل طريقي "إلى نهايته أو إلى نهايتي" لا تزيدني محاولات السلطة الخائبة إلا قوة وعزمًا، وكلي ثقة في أن المصريين الشجعان لا يخضعون للتخويف ولا يستجيبون للإكراه والقهر.
إن تدهور أحوال الوطن والمواطنين على كافة المستويات في ظل تلك السلطة وبسببها يجعلنا مع جميع المصريين واعين بأن أية تضحيات نقدمها اليوم تهون في سبيل إنقاذ الغد، وأن أي ضريبة -على قسوتها وإيلامها- تُدفع في شق الطريق الآمن للمستقبل لا تقارن بالتأكيد بالثمن الفادح الذي سيترتب عن استمرار دفع تلك السلطة بالوطن إلى طريق الهاوية.
إن هذه السلطة التي اعتادت الخروج على القانون، ولم تظهر يومًا الاحترام الواجب للدستور، لا تدرك أن انتهاكاتها لأبسط حقوق مواطنيها لا تطيل عمرها إلا بقدر ما تعمق السخط الشعبي عليها، وتكشف وجهها القبيح أمام كل ذي عقل وبصيرة، وأن تلك الممارسات الفجة لا تظهر إلا ضعفها حيث تدرك أن المستقبل لن يكون لها.
وإن الأجهزة الأمنية عليها أن تتذكر أن واجبها هو خدمة الوطن والمواطنين لا خدمة أفراد بعينها أو شخص بذاته مهما كان موقعه، وإن عليها أن تتعلم من دروس الماضي، فالتاريخ لا يكرر نفسه، وإنما يكرر البشر الأخطاء فتتكرر العواقب على نحو أقسى وأخطر.
إن أمام أجهزة الدولة فرصة تاريخية لإظهار حيادها واستقلالها والتبرؤ من أخطاء السلطة الحالية، والوفاء بواجباتها تجاه المواطنين، والتوقف عن انتهاكهم، وضمان حقهم في اختيار من يرونه الأجدر بالمسئولية الرئاسية عبر انتخابات حرة ونزيهة ومفتوحة للمنافسة الحقيقية والمتكافئة.
وإننا نطالب بالإفراج الفوري عن كافة من جرى احتجازهم من أعضاء الحملة، وكل مواطن مصري يتم عقابه للتعبير عن رأيه أو ممارسة حقوقه السياسية، وإيقاف كل أشكال القمع والاضطهاد التي يتعرض لها زملاءنا بالحملة الآن، أو التي قد يتعرضون لها مستقبلًا، كما أطالب أجهزة العدالة وإنفاذ القانون بالتحرك الفوري لوقف حملات التحريض والسب والقذف بحقنا، والتي تمثل انتهاكًا للقانون وتهديدًا للمواطنين لمنعهم من ممارسة حقوقهم الدستورية.
أحمد الطنطاوي
القاهرة، في ١٣ سبتمبر ٢٠٢٣
(( بيان ))
تابعت الحملة خلال الأيام الماضية مع جموع الشعب المصري قضية الطائرة التي تم ضبطها في دولة زامبيا قادمة من مصر بعد أن نفذت عملية تهريب كبرى، وانتظرت الحملة استنفارًا من أجهزة الدولة للتحقيق والقبض على المتورطين في هذه الجريمة ومن شارك وسهل لهم اتمامها، إلا إننا صدمنا بمحاولاتها التغطية على الجريمة بغياب رسمي عن نشر الحقيقة للشعب المصري ثم الإقدام على استهداف عدد من الصحفيين الأبطال الذي كشفوا تفاصيل وملابسات الجريمة من العاملين في مبادرة "متصدقش"، والذين نثمن عملهم المهني البارع رغم عمليات القمع والتكميم التي تعرضت لها الصحافة خلال العشر سنوات الماضية.
وانطلاقا من إيماننا الراسخ بحرية الصحافة التي هي ركن أساسي لا غنى عنه في بناء دولة ديمقراطية حقيقية، وكونها وسيلة أساسية في تدعيم حق الشعب في المعرفة وتداول المعلومات نطالب بالإفراج الفوري عن كل الصحفيين المحبوسين بسبب عملهم الصحفي، وجميع سجناء الرأي والعمل السياسي الذي يكفله الدستور، ونثمن جهود نقيب الصحفيين وكل من تدخل لإنهاء جريمة حبس الصحفي كريم أسعد.
كما نؤكد على ضرورة قيام الجهات الرسمية بكشف كل تفاصيل وملابسات جريمة التهريب وتقديم جميع المتورطين والمشاركين فيها للعدالة، وإطلاق يد أجهزة محاربة الفساد والتي تم تقييدها خلال السنوات الماضية وفي مقدمتها الصحافة الحرة والمستقلة.
===========
** اللجنة السياسية لحملة ترشيح أحمد الطنطاوي لرئاسة مصر.
@mamoun1234 مجتمع الدولة يحتاج الي أكثر من شعب و رقعة جغرافية و سلطة حاكمة يا دكتور
يحتاج الي عقد اجتماعي مصان من التلاعب و يحصل علي رضا الجميع و غبر قابل للخرق
زائد شعب يكون في مجمله مصدر السلطات و السيادة التي تميزه و تحول دون توغل الغير عليه
الانهيار القائم يدفع بالوطن لانفجار قادم.. واجبنا تجاه مصر والمصريين أن نستبق ذلك بالتغيير السلمي الآمن عبر البديل المدني الديموقراطي لبناء دولة القانون والمؤسسات.
#يحيا_الأمل#يحيا_الشعب#تحيا_مصر_بالعدل
@mamoun1234 الاستبداد بيقضي علي كل اشكال الفنون يا دكتور
هتبدع ازاي و انت مش قادر تحس انك انسان او مواطن او حتي شبه مواطن ، ده طبعا غير ان اللي متسيد المشهد الفني حفنة من الجهلة و المنتفعين يعني