الملكة نازلي "تركية الأصل" والدة الملك فاروق آخر الملوك الألبان في مصر
تأثرت نازلي بسكرتيرها وعشيقها المسيحي رياض غالي الذي كان من عائلة قبطية وضيعة من العامة واعتنقت المسيحية ، ولاحقًا زوّجته ابنتها الأميرة فتحية التي اعتنقت المسيحية هي أيضًا
مما دفع الملك فاروق إلى حرمانها من لقب "الملكة الأم" بقرار ملكي في الأول من أغسطس عام 1950.
عاشت نازلي بقية حياتها في لوس ��نجلوس بولاية كاليفورنيا الأمريكية وسط حياة ماجنة مليئة بحفلات الرقص والشرب والعربدة حتى توفيت في التاسع والعشرين من مايو عام 1978 ودُفنت هناك.
أما الأميرة فتحية فقد حاولت العودة إلى مصر قبل وفاة والدتها بسنتين مما دفع زوجها وعشيق والدتها رياض غالي إلى قتلها بأربع رصاصات في رأسها ، حاول بعدها إنهاء حياته إلا أنه أصيب بالشلل ولم يمت ، وتمت محاكمته وقضى بقية حياته في السجن
( مصر البقرة الحلوب )
هكذا أسمتها مجلة المصور المصرية في عددها الصادر في شهر مارس من عام 1934
يظهر في الصورة ، مصر على شكل بقرة ، والمستعمرين الأجانب يحلبونها ، والجاويشية يمنعون الشعب من الوصول إلى البقرة
خبر نشر عام 2001 عن فضيحة الراهب النصراني برسوم المحرقي
مارس هذا الراهب الجنس مع أكثر من 5000 نصرانية مصرية كن يذهبن إليه في الدير للتبرك من أجل الإنجاب فيقوم ب����عاشرتهن فتحملن منه بينما كان أزواجهن يعتقدون أن الحمل وقع ببركته
كشف الصحفي ممدوح مهران فضيحته لاحقاً ، وتم القبض عليه
في الصورة الأولى موقف الحمير في ميدان رمسيس بالقاهرة عام 1910 والتي كانت بمثابة ( تكاسي ) سكان القاهرة في تلك الفترة
أما الثانية فهي ( رخصة سير حمار ) كان لابد من إصدارها للحمار كي يسمح له بنقل الركاب
كانت سمعة الحمّارين والعربجية سيئة جداً بين السكان بسبب قسوة تعاملهم مع الزبائن
أل��قطت هذه الصورة النادرة للشيخ عبدالله الجابر الصباح بمطار القاهرة عام 1952
حيث تم ترشيحه بعد نجاح الثورة ملكًا على مصر بسبب رهبة المصريين من حكم أنفسهم بعد أكثر من 2300 عام من الاستعمار الأجنبي
أصبح رحمه الله ملك مصر لمدة يوم واحد فقط قبل أن يترك منصبه ويغادرها لأنها لم تناسبه
صورة للجيش المصري في اليمن وأخرى للقبائل اليمنية التي سحقته وأرغمته على الهرب من اليمن
أرسل عبدالناصر 50 ألف جندي مصري للمشاركة في حرب اليمن بين عامي 1962و 1967 أبيد معظهم
تورط عبدالناصر في هذه الحرب وانهزم شر هزيمة ودمر اقتصاد مصر وانهك جيشها قبل أن تجهز عليه إسرائيل في حرب 67
صور لأسرى الجيش المصري في حروبه الثلاث مع إسرائيل أعوام ( 56 ، 67 ، 73 ) والتي خسرها جميعًا
يظهر فيها الجيش الإسرائيلي وهو يسوقهم ويحملهم في أحواض شاحناته العسكرية ويضعهم في حظائر كالأغنام
تعساء الحظ هؤلاء لم يتح لهم الهرب كبقية زملائهم الذين هربوا من أمام الجيش الإسرائيلي
قدّمت الحكومة المصرية هذه الراقصة المصرية الفاتنة لترقص للجنرال الإسرائيلي أرييل شارون في فندق مينا هاوس عام 1980 كنوع من العرفان له عندما تراجع عن احتلال القاهرة التي كانت قواته على بُعد أميال قليلة منها وكادت تحتلها لولا إعلان مصر استسلامها الكامل لإسرائيل في حرب عام 1973
ليست مجلة بلاي بوي الأمريكية الإباحية
��ل هكذا كانت المجلات الفنية بمصر منذ الخمسينيات حتى أواخر التسعينيات الميلادية قبل ثورة الإنترنت
لاحقًا تحولت آلاف الممثلات الإباحيات المصريات للعمل في أفلام البورنو على مواقع الشبكة العنكبوتية بمقابل أكبر مما كانت تدفعه لهن هذه المجلات
تزوّج اليوم .. ولا تدفع مهرًا
إعلان من الستينات الميلادية في إحدى الصحف المصرية
لا تزال عادة عدم دفع مهر للعروسة من المصريين المقبلين على الزواج مستمرة إلى يومنا هذا بل تفاقم الوضع أكثر وأصبحت العروسة وأهلها هم من يتحملون معظم الأعباء المادية من مهر وتأثيث شقة وشراء أجهزة وخلافه
صورة لاثنين من ملمعي الأحذية المصريين وهما يلمعان أحذية جنديين بريطانيين في مصر أيام الحرب العالمية الثانية.
لم تكن مواد التنظيف والتلميع متوفرة دائمًا في ذلك الوقت، وكان المصريون يستعيضون عنها أحيانًا بلعق الأحذية بألسنتهم لتنظيفها وتلميعها.
في عام 1898 أسست الراقصة المصرية ب��تعة خميس المشهورة باسم ( أم اللالي ) أول فرقة عوالم محترفة في مصر كانت تضم طبال وزمّار وراقصات فاتنات جداً كما تشاهدون في الصورة
كانت مقاهي الحشيش منتشرة بكثرة في مصر في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين وكان المصريون بما فيهم النساء والأطفال يرتادون هذه المقاهي لتعاطي مخدر الحشيش فيها
أُلتقطت هذه الصورة في نهايات القرن التاسع عشر لأحد هذه المقاهي واسمه ( الحشيش قهوة بمصر )
صورة نادرة لجنود هنود من طائفة السيخ في مصر برفقة قادتهم الإنجليز
كان هؤلاء الهنود يتمتعون بطاقة جنسية رهيبة وكان المصريون يخافون منهم ويقفلون الأبواب خوفاً من زياراتهم المفاجئة فيتفاجأ المصريون بهم وقد دخلوا عليهم من النوافذ ليغتصبوا كل من في البيت رجالاً ونساءً ، كباراً وصغاراً
يبرع المصريون في مهنة تلميع الأحذية براعة لا ينافسهم فيها أحد غ��رهم
وفي هذه الصورة التي التقطت عام 1947 يظهر عدد من ملمعي الأحذية المصريين الماهرين وهم يلمعون أحذية الجنود الإنجليز في مصر بكل براعة وإتقان .
يعود تاريخ هذه الصورة التي التقطت في الجيزة بمصر إلى عام 1919 ميلادي
ويظهر فيها عدد من الضباط الإنجليز برفقة عدد من الجنود الهنود
ارتكب هؤلاء الجنود الهنود الكثير من الفضائع بحق المصريين لعل أبرزها تغيير ديموغرافية مصر للأبد ليحل العرق الهندي محل العرق القبطي الذي انقرض تماماً
رخصة لفتح محل عاهـ.رات في مصر بتاريخ 9 يونيو 1885 ، في عصر الخديوي توفيق .
لاحقاً أُلغيت هذه الرُّخَص وأصبحت ممارسة البـ.غاء في مصر متاحة للجميع كحرية شخصية ولا تحتاج إلى إصدار رخصة إلى يومنا هذا
ألتقطت هذه الصورة في نهايات القرن التاسع عشر ميلادي لأفراد الكتيبة 20 مشاة البنجلاديشية في مصر ويتوسطهم قائدهم البريطاني
ارتكب هؤلاء الجنود البنغال العديد من الجرائم في مصر من اغتصاب وسرقة وضرب للناس في الشوارع بالعصيّ والأحذية
استمر المصريون حفاة طوال تاريخهم حتى جاءت سنة ( 1941 ) والتي أمر فيها الملك فاروق بإنشاء ( جمعية مكافحة الحفاء )
انتشر بعدها لبس الأحذية بين طبقة الفلاحين بعد أن كانت حكراً على الطبقة الملكية والبشوات فقط
وبذلك يصبح الشعب المصري أول شعب في العالم يلبس الأحذية بأمر ملكي كريم .