أعودُ فارغة
لا أنا متأكّدة
ولا أنا حائرة
لا أكترث لشيء
لا أرغب بشيء
لا أتمنّى شيئًا
الرغبة
انطفأت
دون سبب واضح
حتى الكلام
لا أريده
لا أملك طاقته
أُرخي يديّ
من كلّ شيء.
عالم الغيبِ ذنبي أنتَ تعرفُهُ
وأنت تعلمُ إعلاني وإسراري
وأنتَ أدرى بإيمانٍ مننتَ بهِ
عليّ ما خدشته كل أوزاري
أحببتُ لُقياكَ حسنُ الظنِ يشفعُ لي
أيرتُجَى العفوُ إلا عند غفَّارِ؟