"أنت تعلمُ ولا أعلم، عبدُك الذي أسلَم وسَلّم، وأنت الله الأكرم، لا أخشى شيئًا وأنت معي، ولا أخاف ضياع شيءٍ كتبته لي، مطمئنٌ في معيتك، فلا تحرمني بتقصيري من رحمتك"🤍
ربِّ إن والداي خير من أحسن إلي
فجد عليهم بإحسانك و جازهم عنّا خير ما جزيت مُحسنًا عن إحسانه، ووالدٍ عن ولده ..
ربِّ استودعتك إياهم فاحفظهم بحفظك واكلأهم برعايتك🤍
يارب نصرك وجبرك للمسلمين
يارب رحمتك التي وسعت كل شيء
يارب فرجك العاجل يا أرحم الرحمين ونصرك العزيز
يارب يارب يارب أرنا باليهود الظالمين عجائب قدرتك يا حيّ يا قيوم :"""
يارب حبااايب كثير ما نعرف عنهم شيء أخذت أمانتهم سبحانك منهم لنا سنيين ومنهم لنا فترة .. يارب اجعلهم في ودائعك ورحمتك التي وسعت كل شيء، يارب اجعل قبورهم من رياض الجنة، يارب اجعلهم من المستبشرين .. يارب اجمعنا وإياهم في مستقر رحمتك في جنات النعيم على سرر متقابلين يارب يارب ياارب :"
كلّما أكثر الإنسان من ذكر الله ارتفعت عنه الهموم والغموم لقول تعالى: (أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تطمئن القلوب) وينبغي للإنسان أن يكثر من الأوراد الثابتة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم في الصباح والمساء وأكثر ما يضُرّ الناس في هذه الأمور الغفلة عن ذكر الله وعن الأوراد الشرعية.
الله يرحمك ويغفر لك يا أطيب قلب وأجمل روح
اللهم أكرم نزلها ووسع مدخلها واجعل قبرها نور وفسحة ورياض من الجنة ياحيّ ياقيوم :"
اللهم ثبتها بالقول الثابت وجازها بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوًا وغفرانا، واجمعنا وإياها بجنات الفردوس الأعلى مع الأحباب يا أكرم الأكرمين :"
#بشاير_المقبل
"ستُدرك أننا ننتصرُ من الداخل، وننمو بما نزرع فيه، وما يظهر بعدهَا هو نتاجُ الغراس، ستختبئُ حكاياتك ومحاولاتك ويبزغُ للكون نور سعيك، ليس السّعي فقط أن تُرى؛ بل السّعي أيضًا أن يراك الله! جاهدًا بقلبك أن تبلغ، وقد يبلغُ القلب ما لا تبلغ القدمان!"
-
حينَ تعرف الله ستعلم أنّ للقلبِ صوتًا وصدى، وأنّ النّياتَ بانيات، وأنّ ما نُضمِر سرّ ما يَظهر، وأنّ أجلّ ما فينا هو ما تحويه صدورنا، سيعزّ عليك مقالُك أن تَكشِفه ويهمّك منكَ قلبك أن تَضبطه"
يألم الإنسان لما يصيبه في دنياه من النوائب، وتؤذي روحه صروف الدهر إلى أن يجهر في لحظة ضَعف: لماذا يا رب! استغفر ربك واستعن به واسأله أن يرزقك الصبر والرضا حتى تطيب نفسك. ومن دعاء عمر بن عبدالعزيز: ”اللهم رضني بقضائك، وبارك لي في قدرك؛ حتى لا أحب تعجيل ما أخرت، ولا تأخير ما عجلت“.
"الإكثار من الحمد والشكر ذكرٌ لله، وتربيةٌ للنفس على الامتنان لعطاياه ونعمه الصغيرة قبل الكبيرة، والأسباب التي تجعلنا نشكر الله ونحمده كثيرة لا تحصى، وفي حمد الله سبحانه اطمئنان للقلب وانشراحه، وتسلية للنفس في همومها وابتلاءاتها، "والحمدلله تملأ الميزان"، {وسيجزي الله الشاكرين}."
قال جابر -رضي الله عنه- : سمعت رسول الله ﷺ -قبل موته بثلاث- يقول:
"لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن".
#صحيح_مسلم.
قال #ابن_تيمية :"أرجح المكاسب..حسن الظن بالله".
أن تظن أن الله سيرحمك، ويتفضل عليك، ويجعل لك من كل ضيق مخرجاً، ويردك إليه رداً جميلاً.