مشهد نادر من سبعينيات القرن الماضي...!
مشهد يوضح زيارة الشهيد الرئيس الراحل إبراهيم الحمدي وبرفقتة محمد سالم باسندوة الذي كان يشغل منصب وزير التنمية والتخطيط إلى فرنسا وتوقيع اتفاق تعاون بين البلدين وكان ذلك في 4 يوليو عام 1977م بما يعني قبل عدة شهور من اغتيا. لة.. 🤔
أبرز الاتفاقيات بين البلدين تحت التغريدة 👇
#حقيقه_يجب_ادراكها
مغادرة هذه الدنيا أهم حدث ينتظرنا في المستقبل
لكننا لا ندرك معناه إلا من رحم ربي
جمّل الله رحلينا وأحسن لنا الختام
وجمعنا بمن نحب في الجنة
اللهم اجعلنا ممن قُلت فيهم
﴿ وَالذين هُمْ عَلَىٰ صَلَواتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾
اللهم لا تحرمنا لذة الوقوف بين يديك في كل صلاة،
واجعل صلاة الفجر وقرآن الفجر أحب إلينا من الدنيا وما فيها.
اللهم لا تدع لنا أمراً إلا يسرته،
ولا حُلمًا إلا حققته،
ولا أُمنيةً إلا أسعدتنا بتحقيقها.