سألت معلمي أن أوصني
قال : احفظ قلبك 🌿🌸
قلت : وكيف أحفظه ؟
قال : احفظه بالحب لله ولنبيه هكذا يكون الحفظ
احفظه بالسعادة بالفرح بالاستبشار هكذا يحفظ القلب ويتم احتوائه
احفظه من المشاعر المؤذية له ولا تدخله فيها ، هكذا تحفظ القلب
حفظ القلب هو ارتقائه بنور الله
🙏🏻
@hamza111777
قدم القليل وستكسب الكثير:
من يقدمون أعمال برّ مهما كانت صغيرة تقل عندهم الضغوط والمشاكل الكثيرة. كل معروف نقدمه يغرس بذرة لجعل العالم أفضل. وفي الوقت نفسه نقدم الشفاء لأنفسنا. حين نداوي جروح الآخرين نداوي جروحنا. وحين نعطي نأخذ أكثر. استثمر كل موقف يمر عليك لتسعد بإسعاد غيرك، المواقف تحمل الفرص فلا تضيعها. صعوبات الحياة تحل مع الحب والتسامح والصبر والتعاون. والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه. #خاطرة
تخيّل أنك استيقظت مبكراً يوم الجمعة، وخرجت من بيتك في الثامنة صباحًا، وأنت تظن أنك سبقت الناس إلى المسجد.
في الطريق يبدأ شعور خفي يتسلل إلى قلبك:
"اليوم أنا من أوائل الواصلين… اليوم فعلت شيئًا عظيمًا".
ثم تدخل المسجد… فتُفاجأ بأن الصفوف قد امتلأت، والمكان يكاد لا يتسع لقدميك.
هنا يتغير كل شيء.
والإعجاب بالنفس يتحول إلى سؤال صامت:
من أنا حتى أتعاظم بعمل سبقني إليه غيري؟
وهكذا تصنع معرفة الله في القلب.
حين تُكثر من التسبيح، فيخطر ببالك أنك بلغت شيئًا عظيمًا، يأتيك القرآن ليعيدك إلى حجمك الحقيقي:
﴿ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴾
لا تغتر بتسبيحك…
فالكون كله يسبّح قبلك ومعك.
وحين تتعب من ركعات قليلة، أو تراودك نفسك أن تخفف العبادة وتستثقل الوقوف بين يدي الله، يأتيك قوله تعالى:
﴿ فَإِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ ﴾
لتفهم أن عبادتك ليست منّة منك على الله، بل رحمة من الله بك؛ إذ أذن لك أن تقف بين يديه، وتذكره، وتسجد له، وأنت المحتاج…
وهو الغني الحميد..
أعجبني فنقلته لكم:؟
يقول أحدهم ما عاد في العمر متسع للعتاب*
*كبرنا… نعم*،
*بلغنا من العمر ما يجعلنا نحط الرحال في “منطقة العقل*”؛
*تلك المساحة الصامتة التي تُفضّل السلام على الجدال، وتختار السكينة بدل أن تشتعل بوهج الغضب، أو أن تتعب نفسها في شرح ما لا يُفهم.*
*صرنا نرى الأشياء من الأعلى…*
*لا لأننا أصبحنا أفضل، بل لأننا ابتعدنا عن الزحام الذي يعكر صفو القلب.*
*لم نعد نحمل قلوبنا إلى *طاولات النقاش*…
*لا نعاتب،*
*لا نكرر،*
*لا نسأل “لماذا؟” ولا “كيف؟”.*
*لقد استهلكنا من أرواحنا بما يكفي.*
*نحن الآن نمرّ، نراقب*، *نبتسم، ونصمت…*
*ليس جبناً، بل وعياً،* *ونضجاً، وحرصاً على راحة لم تعد تُشترى *بالجدال.*
*فما عادت الأوقات تحتمل الغرق في التفاصيل*
*تلك التفاصيل الصغيرة التي كانت تهمنا كثيراً، باتت الآن جسوراً نمرّ فوقها دون أن ننظر حتى للأسفل.*
*نُسلّم بما كتبه الله، ونفهم أن الحياة ليست مسرحاً دائماً نحتاج فيه لتفسير أدوار الآخرين، أو حتى دورنا.*
*نُسامح… بقدر ما نستطيع.*
*ليس لأنهم يستحقون، بل لأن قلوبنا لا تطيق حمل الأذى أكثر*.
*نسامح الأعداء، فالله كفيل بهم.*
*ونسامح الأحباب، لأننا لا نريد أن نخسرهم في قلوبنا، حتى لو خسرناهم في الواقع.*
*نُدرك أن كل لحظة تمضي، لن تعود، وأن اليوم بعد ٢٤ ساعة، سيُدفن في صندوق الذكريات دون رجعة.*
*فلماذا نحشوه بالحزن والخصام*
*لماذا نرهق أنفسنا بمحاولة إصلاح ما لا يُصلح، أو إثبات ما لا يهم أحداً سوانا؟*
*لا وقت لدينا لحمل الضغائن…*
*فالذين يخطئون، سيخطئون دائماً.*
*والذين يخذلونك، لن يتغيّروا بكثرة العتاب*
*دعهم… ودعك منهم.*
*ابنِ شيئاً جديداً في حيات*
*مشروعاً، فكرة، حلماً، دعاءً.*
*إن كان للدنيا فسيثمر، وإن كان للآخرة فهو خير ما يُنتظر.*
*أما العتاب ، فقد صار ترفاً لا يليق بمن عرف قيمة الزمن*
*عش ببساطة،*
*سامح بعمق،*
*وابتعد بصمت.*
*فمن يراك اليوم صامتاً
لا يعلم كم من الحروب قد أطفأتها بداخلك كي لا تؤذي أحد*
*ﺳَـيرﺣـَﻞ الجميع ﻭَﻳـَﺒـْﻘﻰ الأَﺛر*
" خبر رحيلنا سيكون مجرد حالات في الواتساب، ومنشورات في مواقع التواصل، لأيامٍ معدودة، وبعدها سنُنسى. ولن يتذكرنا إلا أهلنا والمقرَّبون جداً منا . حتى مَن كان يذكرنا مع مرور الأيام وتتابع السنوات ستأخذه مشاغلُ الحياة عنا، ويألفُ أماكنَنا الخالية. ثم يأتي جيل لم يعرفنا نهائيًا، ولم يسمع بِنا. وهكذا سنة الحياة؛ لندرك يقينًا أنه لن يبقى لنا سوى عملٍ صالح يكون - بعد رحمة الله - سببًا في اجتماعنا بمن نُحبهم في الجنة؛ حيث لا فقدَ ولا غياب!
و من أكثر علامات ( الغباء الاجتماعي) وضوحاً .. أن تستبيح خصوصيات الآخرين بأسئلة (التحقيق) الفجّة، تحت غطاء (الميانة) أو الشفقة أو حتى القرابة !
متجاهلاً أن للناس خصوصياتهم وللنفوس مناطقها المُحرّمة.
التطفل على ما لا يعنيك، هو إعلان صريح عن عدم نضج .. وفقر ذوق.. وفراغ شخصية.
مما يثير الخلافات في العلاقة الزوجية التعلق المفرط بالأهل ما بعد الزواج، مثل:
- البقاء عند الأهل وترك المنزل فترة طويلة مثل النوم والزيارات.
- ابلاغ الأهل عن كل شيء يحدث في العلاقة الزوجية.
- عدم اتخاذ أي قرار يخص العلاقة الزوجية إلا بموافقة الأهل.
لابد من التفريق بين حياتك ما قبل الزواج وحياتك ما بعد الزواج، لابد من الاستقلالية عن الماضي، وأن يتحمل الزوجان خصوصية ومسؤولية حياتهما بعيدًا عن تدخلات خارجية، بعض الشخصيات تحتاج إلى فطام نفسي عن أهله.
#اسامه_الجامع
ماذا يحتاج الطفل أكثر من الحب؟
يظن كثير من الآباء أن الطفل إذا شعر بأنه محبوب، فقد حصل على أهم ما يحتاج إليه.
والحب نعمة عظيمة... لكنه وحده لا يكفي.
فقد ينشأ الطفل في بيت يغمره بالحب، لكنه يخرج منه ضعيف الإرادة، قليل المسؤولية، لا يعرف لماذا يعيش، ولا ماذا يريد أن يكون.
ذلك لأن الطفل يحتاج إلى شيء قد يغفل عنه كثير من المربين...
إنه المعنى.
فالإنسان لا يعيش بالخبز وحده... ولا بالمشاعر وحدها.
بل يعيش أيضًا بالغاية. ومنذ سنواته الأولى، يبدأ الطفل في طرح أسئلة تبدو بسيطة:
لماذا أصلي؟
لماذا أقول الصدق؟
لماذا أساعد الآخرين؟
لماذا أدرس؟
إذا كانت الإجابة دائمًا:
"لأننا هكذا."
أو:
"لأنني قلت لك."
فإن الطفل يتعلم الطاعة... لكنه لا يتعلم المعنى.
والطاعة التي لا يسندها وعي، تضعف عند أول اختبار.
ولهذا كان القرآن يبني المعنى قبل الأمر.
يبني الإيمان قبل التكليف.
ويبني القناعة قبل المسؤولية.
ولهذا كان النبي ﷺ يربي أصحابه على فهم الحكمة، لا على تنفيذ الأوامر مجردة من الفهم.
إن الطفل الذي يعرف لماذا يفعل الشيء... أثبت ممن يعرف كيف يفعله فقط. ولهذا فإن من أعظم ما يقدمه الوالدان لأبنائهما، ليس كثرة الأشياء، وإنما كثرة المعاني.
أن يعرف الطفل أن العلم عبادة.
وأن العمل أمانة.
وأن الصدق قوة.
وأن الإحسان رفعة.
وأن النجاح ليس أن يتقدم على الناس...
بل أن يقترب من الله، ويزداد نفعًا لعباده.
وحين يكبر هذا الطفل، لن يحتاج في كل خطوة إلى من يراقبه.
لأنه يحمل في داخله بوصلة تهديه.
ولهذا فإن السؤال الذي ينبغي أن يشغل كل أب وأم ليس:
هل أبناؤنا يشعرون أننا نحبهم؟
بل:
هل نمنحهم معنى يعيشون من أجله؟
فالحب يمنح الطفل الدفء... أما المعنى، فيمنحه الاتجاه. والإنسان قد يواصل السير سنوات طويلة إذا عرف إلى أين يسير.
د. عبد الكريم بكار
@prop_solu ما يبدو فرصة عند غيرك قد لا يكون مناسب لك مهما كان الفارق المادي، الراحة النفسية مع القليل الذي يكفيك خير من كثير لا راحة فيه
فكروا في الأمر كثيرا فالأسباب التي ذكرتموها تستحق البقاء لأجلها
@illusioncafee@saf_aljifri@MOCSaudi@LPTC_MOC تبارك الله، وأنا في مقام الأب لطفلي سنة ونصف استمعت بشغف وحاولت أن استلهم من هذه التجربة المثرية والثمرة الطيبة
جميلة ابنتنا آمنة حضورك وثقتك وطلاقة لسانك جميعنا نفخر بك
عسى الله أن ينفع بك خلق كثير ويقر عين والديك بك آمين
قصه حقيقية⛔⛔🍃
🔴قصه جميله جداً
حصلت في حي الجرادية
وهي من الأحياء المشهورة في مدينة الرياض
تقول صاحبة القصة ..
كنت ساكنة في بيت في الجرادية وكان بجنبي جيران لهم ملحق
على باب الشارع
ويسكن في الملحق ولد عمره
ثمان سنوات بثالث ابتدائي
ويدرس في مدرسة عيالي
وهو يتيم ويعيش مع عمه
(الغني القاسي) الذي كان يعطيه بقايا الطعام وأردأ الثياب
فتقول ام طارق؛
مره شفته يغسل السيارات فرحمته ومسكت يده قلت له ؛ياوليدي
تغسل السيارات وأنت توك صغير
قال..
عشان اشتري لي أقلام ودفاتر عمي مايعطيني شي
فتقول:
رحمته وقلت له اسمع ياوليدي
هذا بيتي وأنا كل يوم برسل لك غداك وعشاك وبشتري لك كل اغراض المدرسه مثل عيالي
واذا احتجت اي شي ابشر به
ومع ان زوجي كان شديد
ولا يبيني اطلع من البيت
وكنت كل شي أسويه بالخفية
وكنت اتفقد احمد
واحرص عليه واخاف عليه من عيال الحاره اللي مافيهم خير واحذره منهم
وأوصيه داااايم على الصلاة وعلى الدراسة
وعلى الصحبه الطيبة
ومرت كم سنة وانا أعده واحد من عيالي
تقول : بعد مده قرر زوجي
ننقل من هالبيت فضاق صدري لاني أببعد عن هذا الولد
تقول :أعطيته رقم تلفوننا وقلت أي شي تحتاجه يا أحمد دق علي انا أمك
ام طارق
فنزلت دموعه 😭وسكت من الحزن 😢 أن حنا بنبعد عنه
وهو ماله بها الدنيا غيرنا
وودعته ومشيت وقلبي بيتقطع عليه 💔💔
ومرت السنييييين وقلبي مع ذاك الولد وكل ماذكرته قمت
آخرالليل ادعيله يارب🤲🏻 ارحم حال احمد
يارب الطف به واحسن كفله واحفظه من الشر يارب
يارب 😢
وراحت الايام وكبرت وكبرو عيالي
وزوجت عيالي الثلاثه
وبناتي الثنتين
تقول أم طارق..
و في يوم من الايام
كنت مره تعبانه واشتد بي المرض ورحت للمستشفى ونوموني لان عندي التهاب في الصدر
فجلست عندهم كم يوم
وذاك اليوم قالو بيدخل عليك ياخاله استشاري الصدريه
فجلست وتغطيت
الا ويدخل علي دكتور ماشاء الله تبارك الرحمن
ذاك الدكتور الخلوق الوسيم البشوش
ويسلم ويسأل عن حالتي الصحيه
كيف حالك ياخاله بشري عساك احسن؟؟
طيبه ان شاء الله
قلت الحمدلله
شوي ويفتح ملفي ويقرأ اسمي
فلانه بنت فلان الفلاني؟؟
قالت : نعم
قال: أنتِ فلانه؟؟
قلت نعم
قال انت ام طارق؟؟
قلت نعم
وعرفني وانا ماعرفته
تقول وتغير صوته
وقام يبكي😭😭😭
قال عرفتيني ياامي فاطمه ؟
قالت لا والله !!!
قال انا أحمد اليتيم اللي رعيتيه واحتضنتيه برحمتك وحنانك وشفقتك ومالك ونصائحك في بيت الجرادية
كبرت وابشرك😃😄
درست وتخرجت وانا الحين دكتور استشاري
بفضل الله ثم بفضل كرمك بي وانا صغير
تقول :يرتعش جسمي ويرجف قلبي كأني في حلم 🙈
قلت انت احمد ؟؟😢😢
ويجي يسلم على راسي وهويبكي
ونا ابكي😭
هو يصيح وانا اصيح وتذكرته يومه صغير
وقلت الحمد لله
ياوليدي
أن الله تكفل بك وأوصلك
اعلى المراتب
شوف امس وش كنت
واليوم وش صرت
ماشاء الله تبارك الله
والله يا احمد
كنت دايم على بالي
وإذا ذكرتك دمعت عيني ودعيت لك🤲🏻
والحمدلله ان شفتك بااحسن حال
قال لها هذا رقمي يا امي فاطمه
واي شي تبينه مني آمري وابشري بللي تبينه
وانا والدكاتره والمستشفى كلنا تحت امرك ..
🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴
وهذه صنايع المعروف لا ينتهي بريقها 🌴
وسيظهر نورها ✨
يشع به المكان 🌴
ولو طاااال الزمان 🌴
👍🏻👍🏻👍🏻👍🏻👍🏻👍🏻👍🏻
وانا اشهد حتى لو توفي صانع المعروف يذكربكل خير
السّلام عليكَ يا صاحبي،
كنتُ البارحة أقرأ في سير أعلام النُّبلاء،
وما زالتْ كلماتُ عبد الله بن المبارك عن الإمام مالك ترِنُّ في أُذني حتى اليوم،
قال:
"ما رأيتُ رجلاً ارتفعَ كمالك بن أنس،
ليس له كثير صيامٍ ولا صلاة، وإنما كانتْ له سريرة!"
يا صاحبي،
عندما كتبَ مالكٌ الموطأ قالوا له:
ما حاجة الناس إليه وكتب الحديث كثيرة؟
فقال: ما كان للهِ يبقى!
وكان مالكٌ كلّه لله، وبقيَ الموطأ!
يا صاحبي،
ليس شيءٌ أحبّ إلى الله من خبيئة صالحة،
يجعلها العبدُ بينه وبين ربّه!
لا تطّلعُ عليها الأعين لتمدحها،
ولا تسمعها الأذن لتثني عليها،
تفعلها وليس في نيتك إلا الله،
واثقاً أنه لا يضيعُ شيء عنده!
صدقةٌ دائمة لا ترصدها الكاميرات،
وركعات في الليل وأهل بيتكَ يحسبونكَ نائماً،
ديونٌ تُسددها عن الغارمين في الدكاكين دون أن تعرفهم ويعرفوك،
كفالة يتيم لن يعرفَ من كفله إلا يوم القيامة!
يا صاحبي،
تأمّل قول مالكٍ: "ما كان للهِ يبقى!"
منشورٌ تكتبه حباً للهِ، ودفاعاً عن دينه،
يُسخِّرُ الله لكَ آلاف الناس ليحملوه عنكَ، ويبلغوه،
يلفُّ الكرة الأرضية، وأنتَ جالس في بيتك!
كتابٌ تؤلفه وليس في خاطركَ إلا الله،
وأن يجعله سبحانه سبباً لعودة تائب،
ومواساةً لمحزون، وتربيتة على كتف مكسور، وهدايةً لحيران!
تموتُ أنتَ ويبقيه الله لكَ!
شجرةً تزرعها للهِ يبقيها الله لكَ واقفة كالجبل،
ويطرحُ لكَ فيها البركة،
ويسوقُ إليها الناس سوقاً ليعطيكَ الأجر،
وما كانت يوماً إلا نبتةً صغيرة، ولكن لأنها لله بقيت!
بئر تحفره لله،
قد يكون جزاؤه شربة من يد النبي ﷺ،
لا أحد أوفى من الله!
دار تحفيظٍ تُنفقُ عليها،
أنت الذي لم تُسعفكَ ذاكرتكَ لتحفظ،
يُسخّر الله لكَ من يحفظ فيه،
وتكتبُ الملائكة في صحيفتك أجرهم جميعاً!
ما كان لله يبقى،
من كان يظنُّ أن يُباع رياض الصالحين في مكتبات باريس ولندن،
ولكن الله اطلع على قلب الإمام النووي فارتضاه، فأحيا له كتابه!
وليس من فراغٍ أن تتعلق القلوب بمدارج السالكين،
فمن قبل تعلق قلب ابن القيم بالله!
ولا غرابة أن يموت ابن الجوزي ويبقى كتابه صيد الخاطر،
فمن كان للهِ كان اللهُ له!
كان الإمام أحمد يدعو: اللهم أمتني ولا يعرفني أحد من خلقكَ!
وحين اطلع الله على قلبه،
ورآه لا يريدُ الشهرة، أماته ولا يجهله أحد من الناس،
يا صاحبي، تذكًر دومًا : ما كان لله يبقى!
والسّلام لقلبكَ