البخيل في حياته الخاصة تجده بخيلًا في صرف العلاوات والمكافآت، ولو وجد سبيلًا إلى حرمان الموظفين من حقوقهم لما تأخر !
والحاسد سيشعر بغصة كلما رأى موظفًا يسعى إلى تطوير نفسه أو تغيير مساره ليلحق بطموحه.
ومن اعتاد الغيبة والنميمة لن يتوقف عنهما لمجرد أنه دخل إلى مكتبه.
ومن كان الكذب طبعه في حياته الخاصة، فلن يتركه في عمله.
هناك عيوب لا تبقى حبيسة المنزل، بل ترافق صاحبها إلى كل مكان. وكلما ترسخت في النفس، ازداد أثرها، وأصبح التخلص منها أو السيطرة عليها أصعب !
#تأملات_قيادية
قلب الإنسان البالغ يزن حوالي 350 غرام وينبض تقريباً 100000 مرة كل يوم واحد ، حوالي 36 إلى 38 مليون نبضة في السنة ، هذا العضو الرائع يضخ حوالي 7000 لتر من الدم يومياً بدون توقف واحد⁉️
سبحان من يدبر أمر هذا الكون..
هذا البراد اليوم وأمس وما قبله في أيام مضت وفي بحبوحة القيظ من عجائب هذا الوقت ومن نعم الله علينا.
اليوم كأننا في أطراف الطائف.
نفس الرفيق، نفس المكان، ومشهد أعادته الأيام بعد نحو 48 عامًا.
الوالد عبدالله الصوينع وصديق طفولته منصور الحميدان، حفظهما الله.
جمعتهما صورة على دباب هوندا في أيام الصبا، وامتدت رفقتهما مع مرور السنين.
سنوات مضت، وذكريات كبرت، ورفقة بقيت كما بدأت ..
ينزل الراتب
يتم خصم أقساط السيارة
وخصم أقساط البنك
وتسدد إيجار البيت
وتسدد فاتورة الكهرباء والماء
ويبقى عندك مصروف الشهر
لا تتضايق وتتذمر
ولا تقل راتبي ينزل ويروح على طول
وتخيل لو أنك لم تستطع السداد كيف ستكون حياتك صعبة
ولذلك قل الحمدلله الذي أعانني ورزقني ويسر لي السداد.
من اصدق ما قرأت
ركضنا خلف الراحة...
فوجدنا التعب…
أردنا سيارات أحدث،
فحصلنا على أقساط أطول وتأمينات أغلى وقلقٍ لا ينتهي مع كل عطلة.
أردنا بيوتاً أكبر،
فصرنا نعيش في غرف كثيرة… لكن *بقلوب متباعدة*.
أردنا هواتف أذكى،
فصار كل واحد منا *قريباً من العالم… بعيداً عمّن بجانبه*.
أردنا حياة أكثر رفاهية،
ففقدنا أبسط لحظات الضحك بلا سبب، والجلوس بلا هدف.
أصبح الإنسان يستيقظ متعباً… يركض من موعد إلى موعد،
من عملٍ إلى زحام،
من زحامٍ إلى طوابير،
ليدفع فواتير كهرباء، ماء، إنترنت، قروض، اشتراكات…
أشياء نحتاج بعضها،
لكننا نعمل كل حياتنا فقط لنستمر في دفعها.
لدينا أَسِرَّةً فاخرة…
لكننا نتقلب فيها حتى الفجر من كثرة التفكير.
لدينا بيوت مريحة…
لكن الصمت فيها صار أعلى من أي صوت.
لدينا مطابخ ممتلئة…
لكننا نطلب الطعام من الخارج *لأن الوقت لم يعد يكفي للجلوس مع العائلة*.
لدينا سيارات مكيّفة…
لكن الطريق صار أطول من أعصابنا.
لدينا آلاف "الأصدقاء" على الشاشات…
لكن عند المرض، لا أحد يجلس قربك.
وعند الضيق، لا أحد يسمعك إلا رسالة باردة: “*صبر جميل*”.
كبرت المنازل…
وصغرت اللقاءات حول المائدة.
تطورت وسائل التواصل… وتراجعت “السلام عليكم” في الممرات.
ازداد الاستهلاك…
وقلّ الرضا حتى عن أبسط النعم.
*نعيش في زمن يملك فيه الإنسان كل شيء تقريباً*…
*إلا نفسه*.
لدينا كل التطبيقات لتوفير الوقت…
لكننا لا نجد وقتاً لأنفسنا.
لدينا ساعات ذكية…
لكننا فقدنا الشعور بالوقت الجميل.
باع الكثيرون صحتهم ليجمعوا المال…
ثم أنفقوا المال كله على أدوية، وتحاليل، ومواعيد لا تنتهي.
ضحوا بأبنائهم من أجل “مستقبل أفضل”…
ثم اكتشفوا أن المستقبل جاء، لكن الأبناء فيه غرباء.
*أقنعونا أن السعادة تُشترى*…
فاشترينا أثاثاً جديداً،
وهواتف أحدث،
وملابس أكثر…
لكن بداخلنا بقي فراغ لا يُملأ.
الحقيقة التي لا يريد أحد سماعها:
الراحة ليست سيارة جديدة… ولا هاتفاً حديثاً… ولا منزلاً أكبر…
*الراحة أن تعيش حياتك*
أن تأكل دون استعجال.
أن تنام دون قلق.
*أن تجلس مع من تحب دون شاشة بينكم*.
أن يعود الإنسان إلى بيته فيجد السكينة… لا مجرد جدران مضاءة.
لقد *ربحنا وسائل العيش*…
*وخسرنا الحياة التي كنا نظن أننا نحميها*.
مسافر صيني على متن الطائرة يعتذر من المسافرين لوجود ابنه الرضيع معه ثم قام بتوزيع 100 سدادة أذن على الركاب.
قال الأب لاحقًا: لحسن الحظ طفلي كان متعاون ولم يبكي إلا وقت الإقلاع والهبوط فقط.
قرر الرجل توزيع سدادات الأذن لأن الرحلة كانت بعد منتصف الليل.
عندما تم اعتماد العنوان الوطني استبشرنا خيرًا وقلنا أخيرًا بنفتك من المناديب والواتساب
ثم جاء العنوان المختصر وقلنا خلاص انتهت المشكلة…
لكن إلى اليوم المندوب يطلب الموقع، وصورة البيت، ويا ويلك لو ما رديت خلال خمس ثواني!
كل الأنظمة
وفي النهاية عماله اعتادت الفوضى
هذا الرجل كان يعمل في مستشفى وحصل بنت يتميه مجهول الابوين وتبناها وربها ودرسها حتى تخرجت من الجامعه واستثمر لها اموال وزوجها والان يحمل ابنها ويقول هذا حفيدي واجمل الاوقات اذا دخل بيتي :
@Abdazizghadeer السائل هذا مقرود حسود بفضول وقح الله يكفينا شره وشر أمثاله
الرجل الظاهر في المقطع عبد من عباد الله ، قسم الله له أجله ورزقه منذ نفخ روحه في رحم أمه ،
ثم يأتي شرار الخلق ببذاءتهم على الناس في آجالهم وأرزاقهم
ولأن المنكر لا ينكر يتحول هذا الفضول في العقل الجمعي الى ظرافة وتنكيت
🌴 شجرةٌ واحدة .. تُربك العقل وتُحلّق بالروح‼️
قال الصادق المصدوق ﷺ:
"إن في الجنة شجرةً يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها"
فكيف بعرض الجنة؟ وكيف بسعة الكرسي؟ وكيف بعظمة العرش؟
﴿وجنّةٌ عرضها السماوات والأرض﴾
إنها دعوة للصدق في الطلب، والثبات في الطريق .. فإن المُراد عظيم.
من وحي الحديث دونك المقطع👇
"عم صلاح" عامل بناء مصري بسيط من الفيوم رُزق بـ 8 بنات وعاش 35 عامًا وهو يعمل في البناء، يحمل الطوب والأسمنت تحت أشعة الشمس، بينما كانت زوجته تعمل ربة منزل وتبيع الأعلاف لتغطية نفقات تعليم البنات.
بعد كل هذه السنوات ورغم الفقر والظروف الصعبة، تخرج جميع بناته طبيبات من كليات الطب.
يقول عم صلاح:
الرزق ليس المال فقط، بل التربية الصالحة... لقد انتهى حلمي الأول في تعليم بناتي والآن أتمنى أن يرزقني الله زيارة البيت الحرام وأداء فريضة الحج مع زوجتي وبناتي وابني محمد آخر العنقود.