قال عامر بن عبد قيس:
"أربع آيات من كتاب الله إذا قرأتهن مساء؛ لم أبالِ على ما أمسي.. وإذا تلوتهن صباحا لم أبالِ على ما أصبح:
١- {مايفتح الله للناس من رحمة فلاممسك لها ومايمسك فلامرسل له من بعده}
٢- {وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده}
٣- {وما من دابة فى الأرض إلاعلى الله رزقها}
٤- {سيجعل الله بعد عسر يسرا} ".
- عيون الأخبار - (٣ / ١٨٤).
دايم أنصح طالباتي إذا تبغون تطورون إنجليزيتكم: تابعوا authentic English content في اليوتيوب، مثلا احسن شي reviews
ناس يتكلمون عن حياتهم، مجتمعهم، أحيائهم، مطاعم، سكن، تجاربهم… اشياء جربوها
أي real-life situations، مو محتوى أكاديمي
يعني عامي وسواليف
من الآيات التي أجد سلواها في كل خطوة أخطوها في حياتي قوله تعالى:
( وَإِن يُرِدك بخيرٍ فلا رادَّ لِفضله )
لا أحد يستطيع أن يردّ عنك خيرًا قد كتبه الله لك ، ولا أحد يستطيع أن يُغلق عنك باب رحمته ولا رزقه ولا توفيقه.لن تُربكك تدابير البشر ما دمت موقن أن الأمر كله بيد الله“
لحظظظة !
لحظظظظظظظة !
لحظظظظظظظظظظظظة !
اليوم عرفت معلومه صدمتني
ان كثرة التسبيح ترد عنك سوء القضاء وممكن حتى تخفف عنك شدّته ، والدليل من القرآن الكريم..
دائمًا تستوقفني آية
(فَلَا تَعلَمُ نَفسٌ مَّا أُخفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أعيُنِ)
والقرةُ في اللغة هو الدمع البارد الذي يفيضُ من الفرح والسرور
وقرارُ العين بمعنى اطمئنانها بعد التخبط والقلق
- يا الله قرّ عيني بما أودّ وطمئن فؤادي
ويسّر لي كُل أمرٍ لم أبح بِه ولا يعلمه أحد سواك
إذا أصبت بكرب وضيق فافزع إلى الله وحده،واطلب منه أن يكشف ما نزل بك وافعل ما كان يفعل ﷺ فإنه كان إذا حزبه أمر واشتد به الكرب فزع إلى الصلاة وعلمنا أن نقول عند الكرب: «لاإله إلا الله العظيم الحليم،لا إله إلا الله رب العرش العظيم،لا إله إلا الله رب السماوات والأرض ورب العرش الكريم»
وش اللي مخوّفك لهالدرجة؟
الموت؟ جزء من الحياة.
الإفلاس؟ تعوّض.
العار؟ يُنسى.
الرفض؟ يحدث للجميع.
الفشل؟ جزء من النمو.
أحكام الناس؟ سيحكمون عليك مهما فعلت.
فقدان الأشخاص؟ ليس الجميع خُلق للبقاء.
الأخطاء؟ نتعلّم منها.
المخاطرة؟ الندم أشد ألمًا.
عِش كل يوم وكأنه يومك الأخير.
من جعل قراءة كتاب، أو إتقان مسألة، أو إنجاز بحث معلّقًا على ظرفٍ يتهيأ وفراغٍ يأتي، فإنما ينتظر سرابًا! فالظروف المواتية تمامًا لا تأتي، والمشاغل لا تنقضي، والصوارف لا تنقطع. وما من أحدٍ شرع في أمرٍ فنجح فيه إلا وكانت بداياته - في الغالب - اقتطاعًا للوقت من بين ركام الأعمال، وثباتًا على العمل رغم اختلاف الظروف، وما خُتمت الكتب ولا أُنجزت الأبحاث بسبب فراغ أصحابها، وإنما بعلوِّ هممهم.
وقد تُصاب الهمة بفتور مُقعِد أو خمول مُحبِط، إلا أنّ الشرارة التي تقدح الهمّة للإنتاج وتفتح باب الإنجاز، هي الاستعاذة بالله من العجز والكسل، وسؤاله سبحانه العزيمة على الرشد، فهذه الأدعية كفيلة بأن تنفخ الروح في الهمة فتُحييها، فتُنجز بذلك الأعمال وتتحقق الآمال.